You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Oct 21 2026 06:52
12 دقيقة
تراجع سعر الذهب بصورة محدودة خلال تعاملات الثلاثاء 21 أكتوبر 2026، مع استمرار المستثمرين في تقييم أثر ارتفاع أسعار النفط على التضخم والسياسة النقدية الأمريكية. وبلغ الذهب الفوري نحو 4,117.90 دولارًا للأونصة، منخفضاً بحوالي 0.2%، بعدما تحرك خلال الجلسة بين قرابة 4,106 و4,132 دولارًا.
وتزامن انخفاض المعدن الأصفر مع صعود خام برنت فوق 110 دولارات للبرميل بسبب المخاطر المحيطة بحركة السفن في مضيق هرمز. ورغم أن التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب عادة باعتباره ملاذاً آمناً، فإن ارتفاع النفط يزيد مخاطر التضخم، وقد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
أما العقود الأمريكية الآجلة للذهب، فقد سجلت تسوية قرب 4,122.40 دولارًا للأونصة، منخفضة بنحو 0.4%، لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي. ويشير ذلك إلى أن السوق لم يحسم اتجاهه بعد، إذ يظل الذهب مدعوماً بالمخاطر العالمية، لكنه يتعرض لضغوط من ارتفاع العوائد والدولار.

المؤشر | القراءة |
|---|---|
سعر الذهب الفوري | نحو 4,117.90 دولارًا |
التغير اليومي | انخفاض بنحو 0.2% |
أعلى سعر خلال الجلسة | نحو 4,131.83 دولارًا |
أدنى سعر خلال الجلسة | نحو 4,106.22 دولارًا |
تسوية العقود الآجلة | نحو 4,122.40 دولارًا |
تغير العقود الآجلة | انخفاض بنحو 0.4% |
سعر جرام الذهب الخالص | نحو 132.4 دولارًا |
نطاق الدعم الرئيسي | 4,085–4,100 دولار |
المقاومة القريبة | 4,130–4,150 دولارًا |
موعد اجتماع الفيدرالي | 27–28 أكتوبر 2026 |
قد تختلف الأسعار بصورة طفيفة وفق توقيت التحديث والعقد المستخدم وفروق الأسعار بين منصات التداول.
أصبح النفط أحد أهم العوامل المحركة للذهب خلال أكتوبر. فقد تجاوز خام برنت 110 دولارات، بينما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 99 دولارًا، وسط تقارير عن هجمات ومخاطر متزايدة على الناقلات بالقرب من مضيق هرمز.
يؤدي ارتفاع الطاقة إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج والكهرباء، وقد ينتقل تدريجياً إلى أسعار المستهلكين. وإذا استمر النفط عند مستوياته المرتفعة، فقد يواجه الاحتياطي الفيدرالي صعوبة أكبر في إعادة التضخم نحو هدفه.
ولا تكون النتيجة إيجابية للذهب بصورة تلقائية. فمن ناحية، يزداد الطلب عليه للتحوط من التضخم والمخاطر. ومن ناحية أخرى، قد تؤدي الأسعار المرتفعة إلى رفع توقعات الفائدة وعوائد السندات، ما يزيد تكلفة الاحتفاظ بأصل لا يقدم عائداً دورياً.
تترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر. وتشير التوقعات إلى احتمال إبقاء الفائدة دون تغيير، لكن المستثمرين سيركزون بصورة أكبر على لهجة البيان وأي إشارات تتعلق باجتماع ديسمبر.
وكان ارتفاع التضخم الأمريكي السنوي إلى نحو 3.7% قد أعاد احتمالات التشدد النقدي إلى الواجهة. وإذا ألمح الفيدرالي إلى احتمال رفع الفائدة مرة أخرى أو إبقائها مرتفعة لفترة أطول، فقد يتعرض الذهب لمزيد من الضغوط.
أما إذا أكد البنك أن ارتفاع التضخم المرتبط بالطاقة قد يكون مؤقتاً، أو أبدى قلقاً من تباطؤ النمو، فقد تنخفض عوائد السندات ويستعيد الذهب بعض زخمه الصعودي.
يتحرك الذهب عادة في اتجاه معاكس للدولار والعوائد الحقيقية. فعندما يقوى الدولار، يصبح شراء الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، بينما تجعل العوائد المرتفعة السندات والأدوات النقدية أكثر جاذبية مقارنة بالمعدن.
وقد تعرض الذهب خلال الأيام الأخيرة لضغوط مع تعافي الدولار وبقاء عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات قرب مستويات مرتفعة. لكن تراجع العوائد من قممها السابقة ساعد على منع انخفاض أكبر تحت 4,100 دولار.
ولهذا ستبقى حركة الذهب مرتبطة بسوق السندات. فعودة عائد السنوات العشر إلى الارتفاع بوضوح قد تدفع XAU/USD لاختبار 4,085 ثم 4,050 دولارًا. أما انخفاضه مع تراجع الدولار فقد يسمح بعودة السعر فوق 4,150 و4,200 دولار.
توفر التطورات في الشرق الأوسط دعماً دفاعياً واضحاً للمعدن، خصوصاً مع استمرار المخاطر حول مضيق هرمز والبنية التحتية للطاقة. وقد يؤدي أي تعطل فعلي في صادرات النفط أو اتساع نطاق المواجهة إلى زيادة الطلب على الذهب بسرعة.
لكن السوق يميز بين المخاطر المحتملة والاضطراب المؤكد. فإذا استمرت صادرات الطاقة ولم تتوسع الهجمات، فقد يتراجع الطلب الدفاعي تدريجياً. أما وقوع حادث كبير يؤثر في تدفقات النفط أو الملاحة، فقد يدفع الذهب لاختراق المقاومات حتى مع ارتفاع العوائد.
وبذلك يحمل الصراع تأثيراً مزدوجاً: دعم مباشر باعتبار الذهب ملاذاً آمناً، وضغط غير مباشر عبر ارتفاع النفط والتضخم والفائدة. وسيعتمد الاتجاه النهائي على أي القناتين ستكون أقوى.
في 21 أكتومبر 2026 تحليل USD/ILS قرب 3.09 شيكل: هل يعود الدولار إلى الصعود الأسبوع المقبل؟
برنت يتجاوز 110 دولارات مع تصاعد المخاطر في مضيق هرمز.. إلى أين تتجه الأسعار؟
مورغان ستانلي تبدأ صناعة السوق لسهمي فتيحي والواحة.. ماذا يعني القرار للمستثمرين؟
تحليل EUR/USD في 21 أكتوبر 2026: اليورو قرب 1.1220 قبل أسبوع حاسم للفائدة
تستمر مشتريات البنوك المركزية في توفير دعم طويل الأجل للذهب. وتشير التقديرات الأولية إلى أن المؤسسات الرسمية أضافت نحو 63 طناً خلال سبتمبر، مع استمرار رغبة عدد من الدول في تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على العملات الرئيسية.
ولا تمنع هذه المشتريات التصحيحات اليومية، لكنها توفر طلباً أساسياً يساعد على امتصاص المعروض عند انخفاض الأسعار. كما أن استمرار تدفقات المستثمرين إلى المنتجات المدعومة بالذهب يعكس بقاء الاهتمام الاستراتيجي بالمعدن رغم تقلباته القصيرة.
يتداول الذهب حالياً فوق منطقة الدعم النفسية البالغة 4,100 دولار، لكن الزخم القصير الأجل لا يزال ضعيفاً. وتقع المقاومة الأولى بين 4,130 و4,150 دولارًا، وهي المنطقة التي يجب اختراقها لاستعادة الحركة الإيجابية.
إذا استقر السعر فوق 4,150 دولارًا، فقد يتجه نحو 4,180 ثم 4,200 دولار. وسيعطي الإغلاق اليومي فوق 4,200 إشارة أقوى إلى انتهاء التصحيح، مع احتمال استهداف 4,250 دولارًا.
أما كسر مستوى 4,100 فقد يفتح الطريق نحو 4,085 ثم 4,050 دولارًا. ويظل مستوى 4,000 دولار حاجزاً نفسياً رئيسياً، وقد يؤدي كسره إلى تسارع عمليات البيع.
المستوى | الدلالة الفنية |
|---|---|
4,250 دولارًا | هدف صاعد ممتد |
4,200 دولار | مقاومة نفسية رئيسية |
4,180 دولارًا | مقاومة ثانية |
4,130–4,150 دولارًا | منطقة المقاومة القريبة |
4,100 دولار | دعم نفسي ومحور التداول |
4,085 دولارًا | دعم رئيسي قصير الأجل |
4,050 دولارًا | دعم ثانٍ |
4,000 دولار | حاجز نفسي رئيسي |
يرجح السيناريو الأساسي تحرك الذهب بين 4,050 و4,200 دولار قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي. وقد تبقى التداولات متقلبة مع تغير أسعار النفط والعوائد وظهور أخبار جديدة من الشرق الأوسط.
في السيناريو الصعودي، قد يخترق الذهب 4,200 دولار ويتجه إلى 4,250–4,300 دولار إذا تبنى الفيدرالي لهجة أقل تشدداً، أو انخفض الدولار والعائد الأمريكي، أو تصاعدت المخاطر الجيوسياسية.
أما السيناريو الهابط، فقد يدفع ارتفاع النفط وتوقعات تشديد السياسة النقدية السعر دون 4,085 دولارًا. وعندها قد يختبر الذهب 4,050 ثم 4,000 دولار، خصوصاً إذا اقترنت الضغوط بارتفاع جديد في الدولار.
العامل الحاسم | النطاق المحتمل | السيناريو |
|---|---|---|
ضعف الدولار أو تصاعد المخاطر | 4,200–4,300 دولار | صعودي |
انتظار الفيدرالي وتذبذب العوائد | 4,050–4,200 دولار | أساسي |
تشدد نقدي وارتفاع العوائد | 4,000–4,085 دولار | هابط |
يبقى الاتجاه القريب حذراً، بينما تستمر العوامل الهيكلية، مثل مشتريات البنوك المركزية والمخاطر الجيوسياسية وتنويع الاحتياطيات، في دعم النظرة الأطول أجلاً. وسيكون تفاعل الذهب مع مستوى 4,100 دولار، ثم نتيجة اجتماع الفيدرالي، العاملين الأهم في تحديد المسار التالي.
في 21 أكتومبر 2026 تحليل USD/ILS قرب 3.09 شيكل: هل يعود الدولار إلى الصعود الأسبوع المقبل؟
برنت يتجاوز 110 دولارات مع تصاعد المخاطر في مضيق هرمز.. إلى أين تتجه الأسعار؟
مورغان ستانلي تبدأ صناعة السوق لسهمي فتيحي والواحة.. ماذا يعني القرار للمستثمرين؟
تحليل EUR/USD في 21 أكتوبر 2026: اليورو قرب 1.1220 قبل أسبوع حاسم للفائدة
متى يكون أفضل وقت لشراء الذهب قبل نهاية 2026؟ تحليل XAU/USD ومناطق الدخول المحتملة
أفضل شركات التداول في الإمارات مع مكافآت ترحيبية في 2026
كيفية تداول عقود الفروقات على الذهب في الإمارات: دليل شامل لتداول XAU/USD
تحليل وضع تداول USD/EGP في الربع الرابع 2026: كيف يمكن تداول الدولار مقابل الجنيه المصري؟
النصف الثاني من 2026: واقع تداول عقود الفروقات في الإمارات وكيف يمكن تداول USD/IQD؟
الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري عند 14.37.. هل يتجاوز 15 جنيهًا في ديسمبر 2026؟
لماذا تواصل الليرة التركية الانخفاض منذ سنوات؟ وهل يستمر التراجع في 2027؟
مجلس الذهب العالمي
مجلس الاحتياطي الفيدرالي
بورصة شيكاغو التجارية
مكتب إحصاءات العمل الأمريكي
The Wall Street Journal
Bloomberg
Trading Economics
Markets.com
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.