You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Apr 2 2026 00:00
0 دقيقة
في ظل المستجدات الجيوسياسية المتسارعة، يبرز الخبير الاقتصادي المرموق محمد العريان، الذي شغل سابقاً منصب كبير مسؤولي الاستثمار في شركة PIMCO، ليقدم رؤية تحليلية معمقة للمستثمرين. وخلال مقابلة حديثة مع شبكة CNBC، وجه العريان إنذاراً شديد اللهجة بشأن المخاطر المتصاعدة التي تواجه الأسواق العالمية، لا سيما مع دخول الصراع بين إيران ودول أخرى شهره الثاني. يؤكد العريان على ضرورة اتخاذ موقف دفاعي حذر، محذراً بشكل خاص من الانخراط في شراء الأسهم، وخاصة تلك التي تمثل المؤشرات السوقية الرئيسية. ويعزو هذا التحفظ إلى ما يراه من تداعيات اقتصادية متشعبة ناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، مشيراً إلى أن الأسواق قد لا تكون قد استوعبت بشكل كامل المخاطر الكامنة في احتمال حدوث "صدمة في الطلب" واسعة النطاق.
يوضح العريان أن استراتيجيته الاستثمارية قد شهدت تحولاً جذرياً، حيث انتقل من مرحلة "تقليل المخاطر" إلى تبني نهج "التحوط الكامل". وفي هذا السياق، يشدد على أن الوقت الحالي ليس مناسباً للدخول في شراء المؤشرات العامة للسوق، على الرغم من وجود بعض الأسهم الفردية التي قد تبدو جذابة على السطح. جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق الأمريكية تراجعاً ملحوظاً؛ حيث دخل مؤشرا داو جونز الصناعي وناسداك 100 رسمياً في نطاق التصحيح الأسبوع الماضي.
يلفت العريان الانتباه إلى أن المستثمرين قد يكونون لا يزالون يقللون من تقدير المخاطر الاقتصادية الحقيقية الناجمة عن الصراع الإيراني، حتى مع الأخذ في الاعتبار الانخفاضات الأخيرة في قيم الأسهم. "فيما يتعلق بسوق الأسهم، ما زلنا نتمسك بعقلية مفادها أن الأمر مؤقت، بل حتى أننا نعتقد، حسناً، ستكون هناك تأثيرات على المدى القصير، ولكن يجب أن ننظر إلى المدى الطويل ونتجاهلها"، على حد قوله. هذا النهج الذي يعتمد على تجاهل التأثيرات قصيرة المدى قد يعرض المستثمرين لمخاطر أكبر على المدى الطويل.
لقد أثارت التوترات في المنطقة موجة من المخاوف الاقتصادية المتزايدة في الأسواق، وهي موجة بدأت بارتفاع حاد في أسعار النفط. يكمن القلق الأساسي في أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تفاقم معدلات التضخم، مما يثقل كاهل المستهلكين ويدفعهم في النهاية إلى تقليص إنفاقهم على المنتجات البترولية. في ظل غياب زيادة في المعروض، فإن "تدمير الطلب" يبدو المسار الوحيد المحتمل لخفض أسعار النفط. إلا أن هذا السيناريو، في وقت يظهر فيه الاقتصاد الأمريكي علامات الضعف، قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، مما يزيد من تحذيرات المتنبئين في وول ستريت من احتمالية حدوث ركود اقتصادي.
ويشير العريان إلى أن مؤشرات "تدمير الطلب" بدأت تظهر بالفعل في مناطق أخرى من الاقتصاد العالمي. ويشير بشكل خاص إلى الدول الآسيوية، التي يُنظر إليها على أنها الأكثر تضرراً من أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز، تستعد حالياً لمواجهة نقص في إمدادات السلع الحيوية.
في الولايات المتحدة، قد تتجلى "صدمة الطلب" في تقليص المستهلكين لإنفاقهم، خاصة بين الأسر ذات الدخل المنخفض، وهو ما يعرف بـ "شد الأحزمة". ويوحي العريان بأن هذا التباطؤ في الطلب قد يثير سلسلة من التفاعلات المتتالية داخل النظام المالي الأوسع.
وعند الحديث عن الآثار اللاحقة للصراع، يلخص العريان التسلسل المحتمل للأحداث بقوله: "في البداية، كانت هناك صدمة الطاقة، ثم صدمة أسعار الفائدة، ثم صدمة تضخم أوسع، ثم صدمة الطلب. إذا استمر هذا (وهو ما آمل ألا يحدث)، فسنبدأ في مناقشة الاضطرابات المالية. هذا هو تسلسل الأحداث. آمل ألا ننتهي بنا الحال في القاع."
على مدار الأسابيع الأخيرة، لم يتردد العريان في تسليط الضوء على الأضرار الاقتصادية المتراكمة منذ اندلاع الصراع. وفي مقابلة سابقة في منتصف مارس، أشار إلى أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي قد ارتفعت إلى 35% بسبب الحرب، وأن التضخم المتصاعد يزيد من خطر وقوع "كارثة مالية".
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.