You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Oct 12 2026 03:52
10 دقيقة
ارتفع سعر الذهب XAU/USD إلى نحو 4,211.70 دولار للأونصة، مسجلاً مكاسب تقارب 0.39% خلال التعاملات المبكرة في 12 أكتوبر 2026. وجاء الصعود امتداداً للتعافي الذي بدأ في نهاية الأسبوع السابق، بعدما استفاد المعدن النفيس من تراجع أسعار النفط بصورة مؤقتة، وانخفاض الدولار، وهدوء محدود في عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وأظهرت بيانات السوق تداول الذهب الفوري قرب 4,209 دولارات في بداية الجلسة الآسيوية، بارتفاع يقارب 0.4%. وتحرك السعر خلال الجلسة ضمن نطاق تقريبي بين 4,185 و4,217 دولاراً، ما يعكس استمرار التذبذب رغم عودة المشترين إلى السوق.
كان الذهب قد ارتفع بأكثر من 1% خلال جلسة الجمعة، ليصل إلى قرابة 4,190 دولاراً بعد هبوطه قبل ذلك إلى أدنى مستوى في شهرين. ويوضح هذا الارتداد أن منطقة 4,100–4,130 دولاراً جذبت طلباً جديداً، لكنها لا تعني بالضرورة انتهاء الضغوط الناتجة عن ارتفاع الفائدة والعوائد الأمريكية.

القراءة التقريبية | المؤشر |
|---|---|
4,211.70 دولار
| سعر الذهب XAU/USD
|
0.0039
| التغير في الجلسة
|
4,217–4,185 دولاراً
| نطاق التداول اللحظي
|
نحو 135.4 دولار
| سعر جرام الذهب الخالص
|
نحو 135,400 دولار
| سعر كيلوجرام الذهب
|
4,200–4,180 دولار
| الدعم الأول
|
4,130–4,100 دولار
| الدعم الرئيسي
|
4,250–4,230 دولار
| المقاومة الأولى
|
4,300 دولار
| المقاومة الرئيسية |
ويُحسب سعر الجرام النظري بقسمة سعر الأونصة على 31.1035 جرام. وقد تختلف أسعار السبائك والمجوهرات محلياً نتيجة المصنعية والضرائب وهوامش البيع والشراء وأسعار صرف العملات.
واجه الذهب ضغوطاً بيعية في مطلع أكتوبر، إذ انخفض إلى نحو 4,128 دولاراً في إحدى الجلسات، وهو أدنى إغلاق له منذ أوائل أغسطس. وجاء الهبوط بعد ارتفاع الدولار وعوائد السندات، بالتزامن مع إعادة تسعير توقعات الفائدة الأمريكية.
وعلى الرغم من التعافي الحالي، يظل الذهب أقل كثيراً من قمته المسجلة في يناير 2026 قرب 5,318 دولاراً للأونصة. وهذا يعني أن المعدن لا يزال يمر بمرحلة إعادة تقييم بعد موجة صعود استثنائية، وليس في اتجاه صاعد مستقر يشبه الحركة التي قادته إلى أرقامه القياسية.
لكن السعر بقي فوق مستويات العام السابق، كما أظهر قدرة على استعادة حاجز 4,200 سريعاً. ويعكس ذلك وجود طلب طويل الأجل من المستثمرين الباحثين عن الحماية من التضخم والمخاطر المالية والجيوسياسية، حتى مع تعرض الذهب لضغوط قصيرة الأجل.
استفاد الذهب من انخفاض أسعار النفط بعد قفزات قوية شهدتها السوق في الأسبوع السابق. فعندما تتراجع الطاقة، تنخفض جزئياً مخاوف التضخم، ما قد يحد من ارتفاع عوائد السندات ويقلل توقعات تشديد السياسة النقدية.
وهذا العامل مهم للذهب لأنه لا يمنح حامله فائدة دورية. فعندما ترتفع عوائد السندات الحقيقية، تزداد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن. أما انخفاض العوائد أو استقرارها فيمنح الذهب مساحة للتعافي.
لكن تأثير النفط يظل مزدوجاً. فالارتفاع الحاد في الطاقة قد يدعم الذهب باعتباره وسيلة للحماية من التضخم، إلا أنه قد يدفع البنوك المركزية أيضاً إلى رفع الفائدة، وهو ما يضغط على المعدن. ولذلك تعتمد النتيجة على ما إذا كانت الأسواق تركز على مخاطر التضخم أم على الطلب الدفاعي.
ساهم تراجع الدولار في دعم أسعار الذهب، لأن المعدن مقوم بالعملة الأمريكية. وعندما يضعف الدولار، تصبح الأونصة أقل تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون اليورو أو الين أو عملات الأسواق الناشئة، ما قد يحسن الطلب.
وكان الدولار قد استفاد في بداية أكتوبر من ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتوقعات بقاء الفائدة مرتفعة. لكن جني الأرباح وتراجع النفط سمحا للذهب باستعادة جزء من خسائره.
ولا تزال العلاقة بين الذهب والدولار من أهم العلاقات التي يجب مراقبتها. فإذا استأنف الدولار صعوده بقوة، قد يواجه الذهب صعوبة في تجاوز 4,250 دولاراً. أما استمرار ضعف العملة الأمريكية فقد يدعم محاولة العودة نحو 4,300 دولار.
اليورو تحت ضغط الدولار عند 1.12.. هل يقترب EUR/USD من نقطة تحول؟
الريال السعودي يقترب من 14 جنيهاً (SAR/EGP) وسط تقلبات النفط والتوترات الإقليمية
اليورو يستقر قرب 58.70 جنيه بعد موجة تقلبات قوية.. ما اتجاه EUR/EGP المقبل؟
النفط يتراجع رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية.. هل يعود برنت فوق 105 دولارات الأسبوع المقبل؟
رفع الاحتياطي الفيدرالي نطاق الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المنعقد يوم 16 سبتمبر، ليصل إلى 3.75%–4.00%. كما رفع الفائدة المدفوعة على أرصدة الاحتياطيات إلى 3.90%.
وأدى القرار إلى ارتفاع العوائد الأمريكية وتعافي الدولار، ما شكّل ضغطاً مباشراً على الذهب. ويتوقع اقتصاديون بقاء العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات مرتفعاً، مع إمكانية وصوله إلى نحو 5.1% بنهاية 2026، في ظل التضخم والمخاوف المرتبطة بالدين والسياسة المالية.
ومع ذلك، لا تتوقع الأسواق على نطاق واسع زيادة فورية أخرى في اجتماع أكتوبر. وتشير تسعيرات العقود إلى احتمال محدود يقارب 19% لرفع الفائدة خلال ذلك الاجتماع، بينما تميل التوقعات إلى اتباع الفيدرالي نهج الانتظار ومراقبة البيانات.
تترقب الأسواق صدور بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة. وتشير تقديرات الاقتصاديين إلى ارتفاع التضخم العام لشهر سبتمبر إلى 3.7%، مقارنة بنحو 3.4% سابقاً، مع صعود التضخم الأساسي إلى 2.5% من 2.4%.
إذا جاءت البيانات أعلى من هذه التوقعات، فقد ترتفع عوائد السندات ويستعيد الدولار قوته، ما قد يعيد الضغط على الذهب. أما قراءة أضعف من المتوقع فقد تقلل احتمالات رفع الفائدة، وتدفع المعدن إلى اختبار مقاومات أعلى.
ولذلك لا يتوقف اتجاه الذهب على ارتفاع التضخم أو انخفاضه فقط، بل على تفسير الاحتياطي الفيدرالي للبيانات. فقد يؤدي التضخم المرتفع إلى زيادة الطلب على الذهب كتحوط، لكنه قد يصبح سلبياً للمعدن إذا دفع البنك المركزي إلى تشديد السياسة النقدية.

تظل الأوضاع في الشرق الأوسط عاملاً داعماً للذهب، في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية واستمرار المخاطر المرتبطة بإيران والهجمات على الملاحة والمنشآت والمطارات في المنطقة. وتدفع هذه التطورات جزءاً من المستثمرين إلى الأصول التي يُنظر إليها باعتبارها مخزناً للقيمة خلال الأزمات.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنحو 5% في إحدى جلسات الأسبوع السابق، مع صعود خام برنت فوق 105 دولارات، بعد هجمات على ناقلات قرب مضيق هرمز ومخاوف من اضطراب الإمدادات. وقد عزز ذلك الطلب على الذهب، لكنه رفع أيضاً توقعات التضخم والعوائد العالمية.
ويعني ذلك أن التصعيد الجيوسياسي لا يؤدي دائماً إلى صعود مباشر ومستمر للذهب. فقد يدفع المعدن إلى الارتفاع أولاً، ثم تتراجع المكاسب إذا أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى تشديد السياسة النقدية.
لا تزال البنوك المركزية تنظر إلى الذهب كأداة لتنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على العملات والسندات. ويؤكد مجلس الذهب العالمي أن دوافع الاحتفاظ بالمعدن، ومنها التنويع والأداء خلال الأزمات والحماية من المخاطر المالية والجيوسياسية، ما زالت قائمة.
لكن وتيرة الشراء خلال 2026 لم تكن مستقرة. فقد جرى تعديل مشتريات الربع الأول إلى نحو 57 طناً فقط، وهو مستوى أدنى بكثير من التقديرات السابقة. ثم عادت بعض البنوك إلى الشراء خلال الصيف، مع إضافة صافية قدرت بنحو 23 طناً في يوليو.
وتوضح هذه البيانات أن مشتريات البنوك المركزية تقدم قاعدة طلب طويلة الأجل، لكنها لا تمنع التصحيحات السعرية عندما ترتفع الفائدة والعوائد أو تحدث تدفقات خارجة من صناديق الذهب.
يحتاج الذهب إلى المحافظة على مستوى 4,200 دولار حتى يستمر الزخم الإيجابي. ويقع الحاجز الأول بين 4,230 و4,250 دولاراً، ويؤدي تجاوزه إلى فتح الطريق نحو 4,280 ثم 4,300 دولار.
في المقابل، يمثل نطاق 4,180–4,200 دعماً أولياً. وكسره قد يعيد السعر إلى 4,150 ثم منطقة 4,100–4,130، التي شكلت قاعدة للارتداد الأخير. أما الهبوط دون 4,100 فقد يسمح بامتداد التصحيح نحو 4,050 أو 4,000 دولار.
المستوى | الدلالة الفنية |
|---|---|
4,350 دولاراً
| مقاومة بعيدة وهدف عند تسارع الصعود
|
4,300 دولار
| مقاومة نفسية رئيسية
|
4,250–4,230 دولاراً
| المقاومة الأولى
|
4,200 دولار
| محور الحركة الحالية
|
4,180 دولاراً
| دعم قصير الأجل
|
4,130–4,100 دولاراً
| دعم رئيسي
|
4,050 دولاراً
| دعم ثانٍ
|
4,000 دولار
| حاجز نفسي مهم |
تبقى النظرة قصيرة الأجل متوازنة مع ميل إيجابي محدود ما دام الذهب مستقراً فوق 4,180–4,200 دولار. غير أن تجاوز 4,250 يحتاج إلى ضعف إضافي في الدولار أو تراجع العوائد، بينما قد يؤدي التضخم الأمريكي القوي إلى إعادة اختبار منطقة 4,100–4,130.
فتح حساب تداول واستكمال التحقق.
إيداع الأموال باستخدام وسيلة الدفع المناسبة.
البحث عن الذهب بالرمز XAU/USD.
تحديد حجم واتجاه الصفقة.
وضع أوامر وقف الخسارة وجني الأرباح.
اليورو تحت ضغط الدولار عند 1.12.. هل يقترب EUR/USD من نقطة تحول؟
الريال السعودي يقترب من 14 جنيهاً (SAR/EGP) وسط تقلبات النفط والتوترات الإقليمية
اليورو يستقر قرب 58.70 جنيه بعد موجة تقلبات قوية.. ما اتجاه EUR/EGP المقبل؟
النفط يتراجع رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية.. هل يعود برنت فوق 105 دولارات الأسبوع المقبل؟
أقوى 10 أسهم في سوق أبوظبي ADX قبل نوفمبر 2026: أين تتركز السيولة والزخم؟
سهم البنك الأهلي السعودي يتراجع إلى 37.46 ريال.. هل تهز هجمات الرياض ثقة المستثمرين؟
سهم NXNN عند 0.0001 دولار: هل يمكن أن يتعافى Nexeon MedSystems أم أصبح السهم شبه متوقف؟
الدولار مقابل الليرة التركية USD/TRY عند 49.22: لماذا يستمر تراجع الليرة وما توقعات نوفمبر 2026؟
الدولار مقابل الشيكل USD/ILS قرب 3.06.. هل يعود إلى 3.15 في نوفمبر 2026؟
سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي USD/IQD: ما توقعات نوفمبر مع اعتماد 1500 دينار وموازنة 2027
الجنيه المصري مقابل الريال السعودي SAR/EGP وسط تصاعد هجمات الرياض.. هل يستعيد 0.075 ريال؟
مجلس الاحتياطي الفيدرالي
مجلس الذهب العالمي
Financial Times
The Wall Street Journal
Reuters
Markets.com
أرقام
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.