You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Apr 3 2026 00:00
0 دقيقة
في ظل تقلبات الأسواق المالية الحالية، تبرز JP Morgan Asset Management كلاعب استراتيجي يرى في الأوضاع الراهنة فرصة استثمارية واعدة. تعتزم الشركة شراء سندات حكومية، تشمل بشكل خاص تلك الصادرة عن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، استنادًا إلى قناعتها بأن المخاوف المتزايدة بشأن التضخم قد دفعت أجزاء من سوق السندات إلى حالة من البيع المفرط (oversold)، مما خلق ظروفًا مواتية لإعادة تقييم الأصول.
يرى Arjun Vij، مدير صندوق مقره في هونغ كونغ، أن الأحداث الجيوسياسية الأخيرة، وبالتحديد التطورات المتعلقة بإيران، قد أدت إلى تحول كبير في توقعات المستثمرين. فقد أدى اندلاع التوترات إلى دفع السوق بشكل جماعي إلى ترقب ارتفاع أسعار الفائدة، الأمر الذي أثر بشكل كبير على السندات قصيرة الأجل، وجعلها عرضة للتخفيضات. ومع ذلك، يرى Vij أن هذا الوضع قد ولد قيمة استثمارية كامنة في هذه الشريحة من السوق.
تحديدًا، يبدي الصندوق اهتمامًا كبيرًا بقطاع السندات ذات العائد المتوسط، وبالأخص تلك التي تتراوح آجال استحقاقها بين سنتين وخمس سنوات. وقد تم رصد فرص استثمارية جاذبة في أسواق الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة. ويشير Vij إلى أن "القيمة الاستثمارية بدأت تتجلى بوضوح، وهذا هو بالضبط المكان الذي ينبغي علينا فيه البدء بتعزيز المراكز الاستثمارية".
وقد حقق الصندوق العالمي للسندات الذي يساعد Vij في إدارته أداءً قويًا، حيث تجاوزت عوائده 14% على مدار ثلاث سنوات حتى فبراير من العام الحالي، وفقًا لوثيقة رسمية.
في الأسبوع الماضي، أدت الزيادة الحادة في أسعار النفط إلى دفع المتداولين إلى تعديل توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع عائد السندات الأمريكية لأجل سنتين إلى أعلى مستوى له منذ يونيو من العام الماضي. هذا التحول يمثل انعكاسًا تامًا للوضع السابق، حيث كان السوق يراهن على خفضين لأسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساسية بحلول نهاية العام.
كما أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشارت إلى احتمال اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد إيران، قد زادت من حالة عدم اليقين في سوق السندات. ومع استعداد المستثمرين لاحتمالية حدوث المزيد من الاضطرابات في إمدادات النفط العالمية، يصبح المشهد أكثر تعقيدًا. وقد شهد مؤشر بلومبرغ، الذي يقيس عائدات السندات العالمية، انخفاضًا قدره 3.1% في مارس، وهو أكبر تراجع شهري منذ أكتوبر 2024.
بالنسبة للمستثمرين مثل Vij، فإن هذه الفجوة في السوق تمثل فرصة للشراء، على الرغم من أنهم يحافظون على درجة عالية من الحذر. ويعتقد Vij أن الحفاظ على المرونة، والذي يتضمن الاحتفاظ بسيولة كافية ومساحة كافية لتحمل المخاطر، هو الاستراتيجية الأمثل في الوقت الحالي.
يقر Vij بأن "مخاطر إعادة تسعير أسعار الفائدة القصيرة الأجل بشكل أكبر لم تزل تمامًا". ولكنه يضيف، "عندما نرى التوقعات تتحول من خفضين متوقعين في أسعار الفائدة لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى توقعات برفع ثلاث مرات في المملكة المتحدة وعدم تغيير أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، فهذا هو الوقت المناسب لبدء التحرك بقوة للاستحواذ على الأصول".
بعد تصريحات ترامب، ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل سنتين في التعاملات الآسيوية يوم الخميس بما يصل إلى 6 نقاط أساسية. أما عائد السندات الأسترالية لأجل ثلاث سنوات، فقد شهد ارتفاعًا كبيرًا بلغ 15 نقطة أساسية.
على الرغم من الفرص المتاحة، لا يشجع Vij على استراتيجية "إطلاق جميع الرصاصات دفعة واحدة" ("going all in"). ويقول: "هل ستختار إطلاق كل رصاصاتك اليوم؟ ربما لا". ولكنه يوضح: "على سبيل المثال، إذا كنت تنوي استثمار 100 دولار هنا، فستكون قد استثمرت 50 دولارًا على الأقل خلال موجة البيع هذه، مع الاحتفاظ بمساحة للمتابعة وزيادة الاستثمار لاحقًا".
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.