نظرة عامة على الأسواق العالمية وتطوراتها الرئيسية

أداء الأسواق المالية

شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات متضاربة خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بمجموعة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية. فقد واصل مؤشر الدولار الأمريكي مساراً مائلاً نحو الضعف، مع فشله في الثبات فوق مستوى 100 نقطة. يعود هذا التراجع بشكل أساسي إلى إشارات تشديد السياسة النقدية الأكثر صرامة من البنوك المركزية في أوروبا واليابان وبريطانيا، وذلك استجابة لضغوط التضخم الناتجة عن صدمات أسعار النفط. وقد أدت هذه العوامل إلى تقليص الميزة النسبية للدولار من حيث فارق أسعار الفائدة، ولم تتمكن موجات الشراء المرتبطة بالتحوط من تعويض الضغوط الناتجة عن تغير توقعات فارق أسعار الفائدة. على صعيد المعادن الثمينة، شهد الذهب انخفاضاً ملحوظاً، مقترباً من تسجيل أكبر تراجع أسبوعي له في ست سنوات. فقد تراجعت الأسعار بشكل متواصل خلال الأسبوع، وشهد يومي الأربعاء والخميس هبوطاً حاداً، حيث اقترب سعر الذهب الفوري من مستوى 4500 نقطة. وجاء تراجع الفضة مصاحباً للذهب، ولكن بتقلبات أشد، حيث لامست أدنى مستوياتها عند 65.5 دولار. تكمن الأسباب الرئيسية وراء هذا الضعف في الأسواق الآجلة، وتوقعات رفع أسعار الفائدة، وتقلبات الدولار، بالإضافة إلى عمليات جني الأرباح المكثفة على المدى القصير. أما أسعار النفط الدولية، فقد اتسمت بتقلبات حادة، مدفوعة بشكل أساسي بالعوامل الجيوسياسية. في بداية الأسبوع، شهدت الأسعار تراجعاً عقب محاولات أمريكية لتسهيل الملاحة في مضيق هرمز. لكن منتصف الأسبوع شهد ارتفاعاً قوياً في أسعار النفط الأمريكي، مخترقاً حاجز 100 دولار مرة أخرى، فيما تجاوز سعر خام برنت 113 دولاراً، وذلك بسبب تهديدات أو هجمات على منشآت الطاقة في المنطقة. ومع ذلك، عادت الأسعار للانخفاض عقب تزايد التوقعات بإمكانية تخفيف العقوبات وتهدئة حدة الصراع. هذا التناوب بين اضطرابات العرض والمخاطر الجيوسياسية أدى إلى تذبذبات كبيرة في أسعار النفط. شهدت العملات غير الخضراء انتعاشاً ملحوظاً، حيث سجل اليورو والين والجنيه الإسترليني ارتفاعات عامة. يعود هذا الانتعاش إلى تنامي حذر البنوك المركزية تجاه مخاطر التضخم الناجمة عن أسعار الطاقة، مما جعل "تشديد السياسة النقدية للعملات غير الأمريكية" هو المحور الرئيسي. بالنسبة للأسهم الأمريكية، تعرضت لضغوط وانخفاضات عامة، مع تزايد التقلبات خلال جلسات التداول. جاءت المخاوف التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، وتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة، وعدم اليقين في الشرق الأوسط، كعوامل ضاغطة على شهية المخاطرة. ومع تراجع أسعار النفط، تقلصت حدة الهبوط، ولا يزال السوق في مرحلة متكررة من "التحوط ثم التعافي".

آراء الخبراء والمؤسسات المالية

توقع محللو السلع في UBS أن ترتفع أسعار الذهب إلى 6200 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، بزيادة تفوق 20% عن المستويات الحالية، على الرغم من استقرار الأسعار بعد اندلاع الحرب في إيران. أشارت OCBC إلى أن أسعار النفط قد تظل مرتفعة في ظل عدم وجود مسار واضح لتهدئة الأوضاع. اعتبر Bank of America أن السوق يقلل من شأن مخاطر الحرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط. حذر Goldman Sachs من أن الحرب الإيرانية قد تؤدي إلى أسوأ ركود اقتصادي في دول الخليج منذ التسعينيات. أرجأ Morgan Stanley توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى سبتمبر، بسبب المخاوف التضخمية. وصف Bank of America تكهنات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بأنها "لا أساس لها من الصحة"، ورأى أن أسهم المستهلكين قد تشهد أفضل فرصة للشراء. توقعت Rabobank أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة مرتين في عام 2026. توقع Goldman Sachs عدم قيام بنك إنجلترا بخفض أسعار الفائدة هذا العام، وتدريجياً إلى 3% العام المقبل. توقعت JPMorgan أن يقوم كل من البنكين المركزيين الأوروبي والبريطاني برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية في أبريل ويوليو.

أبرز الأحداث الاقتصادية خلال الأسبوع

1. **الاحتياطي الفيدرالي يثبت أسعار الفائدة:** وسط استمرار تباطؤ التضخم وتأثير صدمات الطاقة، عادت احتمالات رفع أسعار الفائدة إلى المناقشة. أعلن الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على نطاق سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بين 3.5% و 3.75%، للمرة الثانية هذا العام. وأظهرت بيانات يوم الخميس أن المتداولين لم يعودوا يتوقعون خفض أسعار الفائدة في عام 2026. وعلى الرغم من احتمالية عالية للإبقاء على السعر الحالي في أبريل، إلا أن السوق بدأ في تسعير إمكانية رفع أسعار الفائدة هذا العام. أدت المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة مؤخراً في الشرق الأوسط إلى تعطيل وتيرة السياسات، مع تركيز السوق بشكل كبير على أسعار النفط والتضخم. وأشار الاحتياطي الفيدرالي إلى أن تأثير النزاعات الجيوسياسية على الاقتصاد الأمريكي لا يزال غير مؤكد، وأن تأثير ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير على التضخم لم يتحدد بعد، وأن مسار السياسات المستقبلية سيظل يعتمد على تعديلات مرنة بناءً على البيانات. وأوضح باول أن أسعار النفط تنتقل عبر مراحل الإنتاج والنقل، مما لا يؤدي فقط إلى زيادة التضخم العام، بل قد يؤثر أيضاً على التضخم الأساسي، لكن الوضع الحالي لا يزال في مراحله المبكرة، ولا يزال التأثير غير واضح. في تصويت هذا الأسبوع، أيد 11 من أصل 12 عضواً في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما أيد المستشار ستيفن ميلان خفضها بمقدار 25 نقطة أساسية؛ أما وولر، الذي كان يدعم خفض أسعار الفائدة سابقاً، فقد تحول هذا الشهر إلى دعم الإيقاف المؤقت. بشكل عام، لم تتغير بيانات الاجتماع كثيراً عن يناير، ولا يزال الاجتماع يعتقد أن نمو الوظائف ضعيف، وأن معدل البطالة مستقر بشكل أساسي، وأن التضخم لا يزال مرتفعاً نسبياً. تظهر الرسوم البيانية النقطية تبايناً متزايداً في آراء المسؤولين، مع ميل عام نحو تقليل عدد مرات خفض أسعار الفائدة: حيث توقع 7 أشخاص عدم خفض أسعار الفائدة هذا العام، وتوقع 7 أشخاص خفضها مرة واحدة، وانخفضت نسبة المؤيدين لخفض أسعار الفائدة بشكل أكثر جرأة. وتشير الأرقام الوسطية إلى خفض أسعار الفائدة مرة واحدة في عامي 2026 و 2027، والإبقاء عليها دون تغيير في عام 2028. وكشف باول أيضاً أن "المناقشات قد بدأت بالفعل داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية حول ما إذا كان من الممكن رفع أسعار الفائدة في الخطوة التالية"، على الرغم من أن هذا ليس السيناريو الأساسي الذي يفترضه معظم المسؤولين. فيما يتعلق بالتوقعات الاقتصادية، رفع الاحتياطي الفيدرالي توقعات التضخم لنفقات الاستهلاك الشخصي لعام 2026 من 2.4% إلى 2.7%، ورفع توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025 بشكل طفيف إلى 2.4%، مع الإبقاء على توقعات معدل البطالة عند 4.4%. علاوة على ذلك، أثار مسألة بقاء باول في منصبه اهتماماً. تنتهي فترة رئاسته في مايو، لكن فترة ولايته كمحافظ مستمرة حتى يناير 2028. وقد أصدرت وزارة العدل الأمريكية سابقاً مذكرة استدعاء له بشأن تجديدات مبنى الاحتياطي الفيدرالي. وقال باول إنه سيعمل كرئيس مؤقت وفقاً للقانون إذا لم يتم تأكيد خليفته؛ ولن يغادر مجلس الإدارة قبل انتهاء التحقيق بالكامل، ولم يقرر ما إذا كان سيستمر في منصبه بعد ذلك. حالياً، اقترح الرئيس الأمريكي ترامب تعيين العضو السابق كيفن وارش رئيساً، وهو ما لا يزال يتطلب موافقة مجلس الشيوخ. 2. **البنوك المركزية الرئيسية تتجه نحو "التوقف المتشدد":** شهد هذا الأسبوع اجتماعات مكثفة للبنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة الرئيسية. باستثناء بنك الاحتياطي الأسترالي الذي رفع أسعار الفائدة، اختارت غالبية البنوك الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن نبرة السياسات تحولت بشكل واضح نحو التشديد، ليصبح "التوقف المتشدد" سمة مشتركة، مع تقلص كبير في توقعات السوق لخفض أسعار الفائدة هذا العام. كان بنك الاحتياطي الأسترالي هو الوحيد الذي طبق رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع، حيث رفع سعر الفائدة النقدي بمقدار 25 نقطة أساسية ليصل إلى 4.10%. وقد تمت الموافقة على هذا القرار بأغلبية 5 أصوات مقابل 4، مما يشير إلى وجود انقسام داخلي، ولكن في ظل ضغوط التضخم المتصاعدة، اتجهت السياسة نحو "الاستباقية". في المقابل، أبقى كل من بنك إنجلترا، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان، والبنك المركزي السويسري، وبنك كندا على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنهم جميعاً عززوا تحذيراتهم من مخاطر التضخم. وكان التحول في بنك إنجلترا ملحوظاً بشكل خاص. فقد قرر اجتماع مارس بالإجماع (9 أصوات مقابل 0) الإبقاء على أسعار الفائدة عند 3.75%، وأكد أن الصراع في الشرق الأوسط يرفع أسعار الطاقة، وسيؤدي إلى ضغوط صعودية على التضخم. وأظهر محضر الاجتماع أن الأعضاء الذين كانوا يدعمون خفض أسعار الفائدة قد تحولوا إلى دعم الإبقاء عليها، وحذروا من ضرورة منع "التأثيرات الثانوية" على الأجور والأسعار، مما يشير بوضوح إلى إشارة تشديد إضافية عند الضرورة. أبقى البنك المركزي الأوروبي أيضاً على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه رفع توقعات التضخم بشكل كبير، حيث رفع توقعات التضخم لعام 2026 من 1.9% إلى 2.6%. وشدد بيانه على أن حالة عدم اليقين المتزايدة بسبب الصراعات الجيوسياسية تزيد من مخاطر التضخم، وتضغط على النمو الاقتصادي. ونتيجة لذلك، عدلت الأسواق توقعاتها، وتحولت من الرهان على فترة طويلة من الانتظار إلى توقع مناقشة رفع أسعار الفائدة في أقرب وقت في أبريل. على الرغم من أن بنك اليابان والبنك المركزي السويسري لم يغيرا أسعار الفائدة، إلا أنهما أصدرا إشارات تشديد مختلفة. صرح بنك اليابان بأنه سيواصل مسار رفع أسعار الفائدة إذا كانت آفاق الاقتصاد والأسعار متوافقة مع التوقعات، وسيولي اهتماماً لارتفاع أسعار النفط؛ بينما شدد البنك المركزي السويسري على أنه سيتعامل مع تدفق الأموال الآمنة من خلال التدخل في سوق الصرف الأجنبي، ورفع توقعات التضخم. أبقى بنك كندا على أسعار الفائدة عند 2.25%، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الصراع في الشرق الأوسط يزيد من تقلبات أسعار الطاقة العالمية وعدم اليقين في الأسواق المالية، وأن نبرة السياسات تتجه نحو الحذر. حدثت إعادة تسعير كبيرة في توقعات مسار أسعار الفائدة في السوق. تحولت أسواق أسعار الفائدة قصيرة الأجل في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو من الرهان على خفض أسعار الفائدة إلى احتساب مخاطر رفعها، حيث تتوقع السوق البريطاني ما يصل إلى خفضين إلى ثلاثة خفوضات هذا العام، كما تم احتساب توقعات بزيادتين على الأقل في منطقة اليورو. 3. **الصراع في الشرق الأوسط يدخل أسبوعه الثالث:** دخلت العمليات العسكرية الإسرائيلية والإيرانية ضد إيران أسبوعها الثالث، حيث تصاعدت حدة الصراع ونطاق انتشاره بشكل ملحوظ، وتحول من ضربات عسكرية منفردة إلى حدث خطر منهجي يشمل منشآت الطاقة والممرات الملاحية والهياكل السياسية الإقليمية. **الضربات الانتقائية عالية المستوى تضرب مركز السلطة الإيرانية:** واجهت الساحة السياسية الإيرانية ضربات مكثفة. في 17 مارس، قُتل الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، في غارة جوية على ضواحي طهران، بالإضافة إلى ابنه والعديد من مرافقيه. وبعد تعرض المرشد الأعلى لهجوم في أواخر فبراير، كان لاريجاني يُعتبر شخصية رئيسية في فترة انتقالية، وقد زاد مقتله من تقويض الاستقرار السياسي. في 18 مارس، قُتل وزير المخابرات، إسماعيل حاتم، في ضربة استهدفت مؤسسة استخباراتية، كما قُتل قائد قوات الباسيج، غلام رضا سليماني، في نفس الفترة. وفي 20 مارس بالتوقيت المحلي، قُتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، نيني. **حرب الطاقة تتجاوز "الخط الأحمر" وتنتشر إلى المنشآت الرئيسية في الخليج:** في 18 مارس، شنت إسرائيل ضربات على منشآت حقل بارس الجنوبي للغاز الإيراني، لتشكل نقطة تحول رئيسية في الصراع، لكن ترامب زعم أنه لم يكن على علم بذلك. ويتحمل هذا الحقل حوالي 40% من قدرة معالجة الغاز الطبيعي في إيران، ويتقاسمه مع قطر، وهو أحد أكبر حقول الغاز في العالم. رداً على ذلك، وسعت إيران نطاق الانتقام ليشمل دول الخليج، مستهدفة مواقع نفط وغاز متعددة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر. وفي تلك الليلة وحتى فجر 19 مارس، استجابت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار الإيرانية بسرعة. تعرضت مدينة رأس لفان الصناعية في قطر لعدة إصابات وألحقت أضراراً وحرائق، وهي منطقة تتحمل الوظائف الأساسية لمعالجة وتصدير الغاز الطبيعي المسال في البلاد؛ وتضررت منشأة حبشان للغاز في الإمارات بسبب حطام الاعتراض وتوقفت عن العمل؛ وتم اعتراض هجمات على مصفاة سامرف السعودية ومواقع في ينبع؛ كما تم الإبلاغ عن حرائق في مصفاتين كبيرتين في الكويت. بعد ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تعليق الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، زاعماً تدمير قدرات إنتاج الوقود النووي ومصانع الصواريخ في إيران، لكنه اعترف بأن العمليات المماثلة مستقبلاً ستتطلب موافقة أمريكية. صرح وزير الخزانة الأمريكي بيسنث أن الولايات المتحدة تخطط لزيادة المعروض الفعلي من خلال إطلاق احتياطيات النفط الاستراتيجية، ورفع القيود على حوالي 130 إلى 140 مليون برميل من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، وذلك لتخفيف ارتفاع أسعار النفط. وأضاف أن أسعار النفط ستنخفض عاجلاً أم آجلاً إلى مستويات ما قبل 28 فبراير، مشدداً على عدم التدخل المالي في سوق العقود الآجلة. **تعطل مستمر في مضيق هرمز، ومستقبل مضيق باب المندب؟** تدهور الوضع بشكل ملحوظ في مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره حوالي 20% من النفط والغاز في العالم. أبلغت دول متعددة عن تأخيرات في حركة السفن، وتوقف الشحن، واختارت مئات السفن التجارية التوقف والانتظار. اقترحت إيران إمكانية فرض رسوم على السفن العابرة، وألمحت إلى إعادة تشكيل النظام في المضيق بعد الحرب. طلب ترامب من حوالي 7 دول إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز لحراسته رداً على تهديد إيران بفرضه، وحذر حلفاء الناتو من عواقب وخيمة إذا لم يساعدوا. رفضت العديد من الدول الأوروبية المشاركة، وقدمت بريطانيا دعمًا لمسيرات إزالة الألغام فقط، واستبعدت ألمانيا وبولندا وإسبانيا إرسال قوات، وكان موقف اليابان حذراً. بعد الرفض، عدل ترامب عن رأيه وقال إنه لا يحتاج إلى مساعدة، وتحول إلى الهجمات الشخصية والتهديدات. ووصف ستامير بأنه "ليس تشرشل"، وقال إن ماكرون سيغادر قريباً، وألمح إلى الضغط على أوروبا بشأن مساعدات أوكرانيا، وعبر عن عدم رضاه عن الناتو. وكان رئيس وزراء أيرلندا، ميشيل مارتن، حاضراً، ورد ترامب على انتقادات رئيسة أيرلندا كاثرين كولي بالقول "إنه محظوظ بوجودي". استخدمت المملكة العربية السعودية خط أنابيب الشرق والغرب الذي تم بناؤه عام 1981، وزادت حجم الضخ إلى 7 ملايين برميل يومياً عن طريق حقن مثبطات الاحتكاك، مما أدى إلى استعادة تصدير ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى 60% من مستوياته قبل الحرب (4.19 مليون برميل يومياً). ومع ذلك، فإن هذا الحل يحول المخاطر من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب الذي يسيطر عليه الحوثيون. يوم الجمعة، قال عضو في المكتب السياسي للحوثيين في اليمن لوسائل الإعلام الأجنبية إن المنظمة تدرس جميع الخيارات الممكنة لدعم المقاومة الإيرانية ضد الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك فرض حصار على مضيق باب المندب؛ وإذا تم فرض الحصار، فسوف يقتصر على مهاجمة سفن الدول المشاركة في الهجوم على إيران والعراق ولبنان وفلسطين. **الدبلوماسية متعددة الأطراف وارتفاع مخاطر الأمن الإقليمي:** تقدمت دول الخليج بطلب عاجل إلى الأمم المتحدة لإجراء مشاورات، متهمة إيران بمهاجمة المرافق المدنية ومرافق الطاقة. الدول الأوروبية مثل ألمانيا أوضحت أنها لن تشارك في العمليات العسكرية، لكنها حذرت من أن تصاعد الصراع سيؤثر على أمن الطاقة في أوروبا. في الوقت نفسه، شنّت إسرائيل عملية برية في جنوب لبنان، مما يشير إلى احتمال توسع خط المواجهة. بالإضافة إلى ذلك، قالت منظمة الصحة العالمية إن الهجمات على المنشآت النووية وحقول النفط في النزاعات في الشرق الأوسط تثير مخاوف بشأن مخاطر التلوث الإشعاعي النووي، وأن منظمة الصحة العالمية تستعد لذلك. تعرضت محطة بوشهر النووية الإيرانية لهجوم في 17 مارس لكنها لم تتضرر، وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مستويات الإشعاع طبيعية. 4. **مسؤول أمريكي سابق لمكافحة الإرهاب يستقيل ويتحدث، قائلاً إن القرارات مقيدة ويشكك في منطق الحرب ضد إيران:** كشف جو كينت، المدير السابق لمركز مكافحة الإرهاب الأمريكي، في أول تصريح علني له بعد استقالته، عن تشكيكه في عملية صنع القرار العسكري الأمريكي ضد إيران، وأثار نقاشاً حول سياسات الشرق الأوسط. في مقابلة، قال كينت إن قنوات معلومات ترامب خلال اتخاذ قرارات الحرب ضد إيران كانت محدودة، وأن "العديد من صانعي القرار الرئيسيين مُنعوا من التعبير عن آرائهم للرئيس"، وأن التقييمات العقلانية التي كان ينبغي أن تقدمها أجهزة الاستخبارات لم تلعب دورها بالكامل. وقال إن المناقشات ذات الصلة جرت في بيئة مغلقة، مع عدم وجود آراء مختلفة. على المستوى الاستخباراتي، أشار كينت إلى عدم وجود دليل على تهديد مفاجئ لإيران على مستوى "11 سبتمبر" أو بيرل هاربر، وهو ما يختلف عن "التهديد الوشيك" الذي شددت عليه البيت الأبيض سابقاً. وقال أيضاً إن إيران لم تكن قريبة من امتلاك أسلحة نووية، وأن الاستراتيجيات ذات الصلة كانت تهدف إلى الحفاظ على القدرة النووية بدلاً من الاختراق. فيما يتعلق بأسباب الصراع، يعتقد كينت أن إسرائيل لعبت دوراً مهماً في تصعيد الوضع، وأنها أثرت بشكل كبير على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. وشكك في منطق تقييم الولايات المتحدة للتهديد، معتبراً أن المخاطر الملحة تنبع بشكل أكبر من التغيرات في الوضع الإقليمي، وليس من التحركات الإيرانية النشطة. قال كينت إن سبب اختياره الاستقالة والتحدث علناً هو "قمع" آرائه في العملية الداخلية، مما جعل من الصعب نقلها إلى طبقة صنع القرار في البيت الأبيض. وقال إنه من الصعب تغيير اتجاه السياسة مع استمراره في منصبه. وأكد أنه تواصل مع ترامب قبل مغادرته، وأن المحادثة كانت سلمية نسبياً. أثار تصريحه جدلاً في الأوساط السياسية الأمريكية. انتقد بعض الجمهوريين تصريحاته لاتجاهها نحو نظريات المؤامرة، مشيرين إلى أن آرائه ليست ذات قيمة مرجعية سياسية. 5. **زيادة الضغط الأمريكي على كوبا، وتشديد الأوضاع، وتأثير أزمة الطاقة على معيشة السكان:** هذا الأسبوع، قال الرئيس الأمريكي ترامب إنه "سيتخذ إجراءات" قريباً ضد كوبا، مما أدى إلى توتر الوضع مرة أخرى. ورد رئيس كوبا دياز كانيل بأن أي غزو خارجي سيواجه مقاومة حازمة، متهماً الولايات المتحدة بفرض حصار وقمع طويل الأمد. تعتقد كوبا أن العقوبات والعزلة الأمريكية على مدى عقود هي سبب رئيسي لمصاعبها الاقتصادية. وأشار دياز كانيل إلى أن الولايات المتحدة، من ناحية، تحاول السيطرة على الموارد والاقتصاد، ومن ناحية أخرى، تقلل من قدرتها على التنمية من خلال الضغط المستمر، مما يشكل ضربة اقتصادية منهجية لكوبا. في الآونة الأخيرة، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها، بما في ذلك تقييد إمدادات النفط، مما أدى إلى تفاقم أزمة الطاقة. وقالت الأمم المتحدة إن نقص الطاقة أثر بشدة على معيشة السكان، وشهدت البلاد انقطاعاً للتيار الكهربائي، وتم إلغاء أكثر من 50 ألف عملية جراحية في فبراير بسبب نقص الكهرباء. وانتقلت أزمة الطاقة إلى حياة السكان. عاد بعض الأسر إلى استخدام الفحم والحطب للطهي بسبب نقص الوقود، وارتفعت أسعار الفحم، واشتد العرض والطلب. على الصعيد الجيوسياسي، واصلت الولايات المتحدة سياسة الضغط العالي، وقطعت إمدادات النفط الفنزويلية إلى كوبا، وأثرت على الصادرات المكسيكية من خلال التعريفات الجمركية، مما ضيق مصادر الطاقة بشكل أكبر. يلبي النفط المحلي الكوبي حوالي 40% فقط من احتياجاته، ويعتمد بشكل كبير على الخارج. تسمي كوبا هذه الإجراءات "حرباً اقتصادية"، وأعربت روسيا أيضاً عن دعمها وإدانتها للعقوبات. على الرغم من توتر الوضع، لا تزال هناك أصوات داخل كوبا تدعو إلى تخفيف الصراع من خلال الحوار وتجنب التصعيد. 6. **شركات طيران متعددة ترفع رسوم الوقود على الخطوط الدولية:** في ظل الارتفاع المستمر في أسعار النفط الدولية، قامت العديد من شركات الطيران بتكثيف رفع رسوم الوقود على الخطوط الدولية، بالإضافة إلى عوامل تغيير العملة والتحويل، مما أدى إلى زيادة الضغوط على تكاليف الصناعة. منذ منتصف مارس، قامت شركات طيران مثل吉祥航空، وXiamen Airlines، وSpring Airlines، وHong Kong Airlines برفع الأسعار بشكل متتالي. رفعت吉祥航空 رسوم الخطوط من الصين إلى جنوب شرق آسيا اعتباراً من 20 مارس، حيث بلغت الرسوم إلى فيتنام 400 يوان، وإلى إندونيسيا 600 يوان، وإلى تايلاند وسنغافورة وماليزيا 550 يوان؛ وقبل ذلك، بلغت رسوم الخطوط بين الصين وفنلندا 150 يورو كحد أقصى. رفعت Xiamen Airlines رسوم الخطوط من إندونيسيا إلى البر الرئيسي للصين بنحو 15%؛ ورفعت Spring Airlines رسوم الخطوط من شنغهاي بودونغ إلى أوساكا من 200 يوان إلى 312 يوان، بزيادة 56%. رفعت Hong Kong Airlines الأسعار مرتين في أسبوع، حيث ارتفعت الرسوم على الخطوط القصيرة من 212 دولار هونغ كونغ إلى 290 دولار هونغ كونغ، وبلغت الرسوم على الخطوط الطويلة 1164 دولار هونغ كونغ كحد أقصى. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت شركات China Eastern Airlines وChina Southern Airlines إشارات لرفع الأسعار، موصية بشراء التذاكر في أقرب وقت ممكن؛ كما رفعت Thai Airways الدولية أسعار التذاكر بنسبة 10% إلى 15%، مع الاحتفاظ بمساحة لزيادات إضافية. أشار الخبراء في الصناعة إلى أن تكلفة وقود الطائرات هي أكبر تكلفة متغيرة لشركات الطيران، وأن ارتفاع أسعار النفط سيضغط مباشرة على الأرباح. وفي الوقت نفسه، أدت التحويلات على بعض الخطوط إلى زيادة استهلاك الوقود، بالإضافة إلى تقلبات أسعار الصرف، مما أدى إلى انتقال الضغوط التكاليفية تدريجياً إلى جانب أسعار التذاكر. 7. **تدفق الأموال الكورية إلى أسهم A والـ ETF، وجاذبية الأصول الصينية "من حيث التكلفة" تتزايد:** في ظل تقلبات أسواق رأس المال العالمية وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، استمرت الأصول الصينية في جذب تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية بفضل مزايا التقييم وآفاق الصناعة. استثمر المستثمرون الكوريون بشكل ملحوظ في أسهم A والـ ETF ذات الصلة مؤخراً، مع التركيز على الشركات الرائدة في التصنيع التقليدي وقطاعات مثل أشباه الموصلات والروبوتات. تظهر بيانات Korea Securities Depository (SEIbro) أنه في الشهر الماضي، اشترى المستثمرون الكوريون صافي أسهم A مثل Sany Heavy Industry، وChina Power Construction، وJCET، وGigalane، وMeihua Holdings Group، وGanfeng Lithium، وXuji Electric، حيث بلغ مبلغ كل صفقة ما لا يقل عن مليون دولار أمريكي. من بينها، تجاوز Sany Heavy Industry 6.3 مليون دولار أمريكي، وChina Power Construction تجاوز 4.4 مليون دولار أمريكي، مما يدل على تركيز الاستثمار في الشركات الرائدة التقليدية. تم تصنيف الشركات المذكورة أعلاه من قبل بعض المؤسسات على أنها أصول "HALO"، وهي شركات بنية تحتية ذات مخاطر استبدال منخفضة وتستفيد من تحول الطاقة والطلب على التصنيع عالي الجودة في ظل موجة الذكاء الاصطناعي. ترى المؤسسات أن هذه الأصول تتمتع بـ "علاوة مخاطر استبدال منخفضة"، لكن الأداء طويل الأجل لا يزال يعتمد على موقعها في سلسلة القيمة للذكاء الاصطناعي. في الوقت نفسه، تم زيادة الاستثمار في قطاع التكنولوجيا بشكل ملحوظ. تلقت JCET و Gigalane صافي شراء لا يقل عن 1.5 مليون دولار أمريكي كل منهما في الشهر الماضي، مع زيادة الاهتمام بقطاع الروبوتات. في صناديق الـ ETF المتداولة في بورصة كوريا حول الروبوتات البشرية، اقترب حجم الاستثمار في الشركات الصينية من حجم الأصول المحلية. من حيث طريقة الاستثمار، يستثمر المستثمرون الكوريون بشكل أكبر في أسهم A من خلال صناديق الـ ETF. في الشهر الماضي، تلقت صناديق الـ ETF مثل AnTrust CSI Semiconductor Equipment ETF و Huaxia CSI Semiconductor Chip ETF صافي شراء يقدر بنحو 1.2772 مليون دولار أمريكي و 864800 دولار أمريكي على التوالي. 8. **تسلا تخطط لشراء معدات بقيمة 2.9 مليار دولار من الصين، وتسريع نشر التصنيع الشمسي في الولايات المتحدة:** وفقاً لمصادر متعددة، تتفاوض تسلا مع موردين صينيين لشراء معدات تصنيع شمسية بقيمة حوالي 20 مليار يوان صيني (حوالي 2.9 مليار دولار أمريكي)، والتي ستستخدم بشكل أساسي لتوسيع قدرة إنتاج الألواح الشمسية ووحدات البطاريات في الولايات المتحدة. أكدت الشركات المعنية وجود مثل هذه المفاوضات التجارية. كشف ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر أن الموردين الصينيين مطالبون بتسليم المعدات بحلول خريف عام 2026، ومن المتوقع شحن بعض المعدات إلى تكساس، الولايات المتحدة. يرتبط هذا الشراء ارتباطاً وثيقاً بخطة تسلا لإضافة 100 جيجاوات من القدرة المركبة للطاقة الشمسية في الولايات المتحدة. ذكر إيلون ماسك سابقاً أن الطاقة الشمسية لديها القدرة على تلبية الطلب الكامل على الكهرباء في الولايات المتحدة، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الكهرباء من مراكز البيانات. تظهر إعلانات التوظيف في تسلا أيضاً أن الشركة تخطط لتحقيق قدرة تصنيع محلية تبلغ 100 جيجاوات من منتجات الطاقة الشمسية سنوياً، بدءاً من المواد الخام، بحلول نهاية عام 2028. وذكر المطلعون أن هذه القدرة ستستخدم بشكل أساسي لنظام الطاقة الخاص بالشركة، وسيتم استخدام جزء من الكهرباء لدعم تشغيل أقمار صناعية لـ SpaceX. وفقاً للمعلومات، تعتبر Suzhou Maxwell Technology Co., Ltd.، أكبر شركة مصنعة لمعدات طباعة شاشة الخلايا الشمسية في العالم، واحدة من الموردين الرئيسيين المحتملين، وقد تقدمت بطلب للحصول على تراخيص تصدير لهذه المعدات. بالإضافة إلى ذلك، تم إدراج Shenzhen Jiejiaweichuang New Energy Technology و Laplus New Energy Technology كشركاء محتملين. 9. **إنفيديا GTC تعلن عن بنية معالج مخصصة للاستدلال، ويتوقع هوانغ جينسون أن تصل الإيرادات إلى تريليون دولار في عام 2027:** أعلن جينسون هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، في مؤتمر GTC السنوي أن "عصر الاستدلال" قد وصل، وأطلق منتجات جديدة رائدة للاستدلال. المنتج الجديد هو خادم Rack LPX من Groq، والذي يدمج 72 خادماً Vera Rubin و 256 شريحة LPU. تم تطوير هذه الشريحة بواسطة Groq، وقد استحوذت Nvidia على الفريق المعني في ديسمبر من العام الماضي من خلال صفقة بقيمة 20 مليار دولار. يمكن للنظام الجديد توليد 700 مليون رمز (Token) في الثانية، وهي سرعة حساب أسرع بـ 350 مرة من GPU Hopper من الجيل السابق، وزيادة الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي بنسبة 500%، لتخفيف عنق الزجاجة في الذاكرة. قال هوانغ إن نقطة التحول في الاستدلال قد وصلت، ورفع توقعاته لمبيعات الرقائق لتصل إلى تريليون دولار أمريكي تراكمي بحلول نهاية عام 2027، بزيادة كبيرة عن الهدف السابق البالغ 500 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2026. فيما يتعلق بتوسيع الأعمال، في مجال الحوسبة السحابية، ستقوم Nscale، التي تستثمر فيها، ببناء "Monarch Computing Park" بقدرة 1.35 جيجاوات في وست فرجينيا، والتي ستكون واحدة من أكبر مرافق الحوسبة للذكاء الاصطناعي في العالم. في مجال القيادة الذاتية، انضمت BYD و Geely و Hyundai و Nissan إلى التعاون؛ وفيما يتعلق بالبيئة البرمجية، تم تشكيل تحالف مع Cursor و Mistral و Perplexity وغيرها لتعزيز تطوير النماذج مفتوحة المصدر وتحويل برامج المؤسسات إلى خدمات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون في "التوائم الرقمية" وتصميم المحاكاة. في نهاية خطابه، ظهر الروبوت "أولاف" من فيلم "Frozen"، الذي تم إنشاؤه بالتعاون بين Nvidia و DeepMind و Disney، مما يعرض تطبيق منصة Omniverse في مجال الذكاء الاصطناعي الفيزيائي. 10. **الحوسبة السحابية تودع حرب الأسعار، وعلي بابا كلاود وبايدو كلاود ترفعان أسعار خدمات الذكاء الاصطناعي:** شهد سوق الحوسبة السحابية المحلية تحولاً حاسماً هذا الأسبوع. أعلنت Alibaba Cloud و Baidu AI Cloud عن رفع أسعار قدرات الحوسبة وتخزين الذكاء الاصطناعي، بزيادة تصل إلى 34%، والتي ستدخل حيز التنفيذ في 18 أبريل. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت Amazon AWS و Google Cloud و Tencent Cloud إشارات لرفع الأسعار أو التسويق، يتحول القطاع من "المنافسة على الأسعار" إلى "الزيادات الهيكلية في الأسعار". وأشار كلا الطرفين إلى عوامل التكلفة والطلب. قالت Alibaba Cloud إن انفجار الطلب على الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار سلسلة التوريد رفع تكاليف الأجهزة، حيث زادت بطاقات الحوسبة بنسبة 5% إلى 34%، وزادت منتجات التخزين بنسبة 30% تقريباً؛ وقالت Baidu AI Cloud إن تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي أدى إلى زيادة تكاليف البنية التحتية، وزادت المنتجات ذات الصلة بنسبة 5% إلى 30% تقريباً. يعتقد الخبراء أن الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة الناجم عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي هو المحرك الرئيسي. مع تطبيق وكلاء الذكاء الاصطناعي، وزيادة استخدام الرموز (Tokens)، وتشديد قدرات الحوسبة، بدأت شركات الحوسبة السحابية في التحول إلى خدمات ذكية ذات قيمة مضافة أعلى، حيث سجلت سرعة نمو منصة Alibaba Cloud "Bailian" رقماً قياسياً في الربع الأول. يتم تعديل نموذج العمل أيضاً. في 16 مارس، أنشأت Alibaba "Alibaba Token Hub (ATH)"، برئاسة Wu Yongming، مع التركيز على أن الرموز (Tokens) أصبحت العنصر الإنتاجي الأساسي في ظل قيادة وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتتحول شركات الحوسبة السحابية من بيع قدرات الحوسبة إلى نموذج خدمة يتمحور حول قدرات النموذج وحجم الاستدعاء. بالإضافة إلى ذلك، من حيث الأداء، تجاوزت الإيرادات الخارجية لـ Alibaba Cloud 100 مليار يوان في السنة المالية 2026، وبلغت أهداف الإيرادات السحابية والذكاء الاصطناعي في السنوات الخمس المقبلة 100 مليار دولار أمريكي؛ وزاد استهلاك الرموز (Tokens) لمنصة Bailian بستة أضعاف في ثلاثة أشهر، وشحنت رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها Pingtouge بشكل تراكمي 470 ألف قطعة. 11. **سامسونج للإلكترونيات قد تضرب عن العمل في مايو، وإمدادات رقائق التخزين تواجه اضطرابات مرحلية:** قد يواجه سوق الرقائق العالمي اضطراباً غير مؤكد في مايو. ذكرت وسائل الإعلام الكورية أن نقابة عمال سامسونج للإلكترونيات قد وافقت على خطة عمل جماعي، تخطط لإضراب شامل في مايو، بنسبة موافقة 93.1%. إذا تم تنفيذها، فقد تؤثر على إمدادات رقائق التخزين العالمية بشكل مرحلي. ذكرت النقابة أن حوالي نصف القدرة الإنتاجية في مصنع بيونغتايك التابع لسامسونج قد تتأثر. يتحمل هذا المجمع قدراً كبيراً من إمدادات DRAM و HBM، وإذا توقف الإنتاج، فسوف يؤثر على إطلاق القدرة الإنتاجية لـ DRAM و NAND Flash، وقد يؤثر أيضاً على أعمال التصنيع المتقدمة. بصفتها أكبر شركة لتصنيع رقائق التخزين في العالم، تمتلك سامسونج حصة سوقية تبلغ حوالي 43%، منها DRAM تمثل حوالي 60%. قد يؤدي تغيير قدرتها الإنتاجية إلى تعطيل وتيرة شراء الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية والخوادم وأجهزة الذكاء الاصطناعي، وقد يؤدي إلى ارتفاع أسعار بعض المنتجات على المدى القصير. ومع ذلك، يعتقد الخبراء في الصناعة أن هذا الإضراب لن يؤدي إلى نقص عالمي. من ناحية، يمكن لـ SK Hynix و Micron و Kioxia وغيرها تعويض القدرة الإنتاجية؛ من ناحية أخرى، عادة ما يكون لدى المستخدمين النهائيين مخزون لمدة 3 إلى 6 أشهر، وسيكون تأثير إضراب لمدة 18 يوماً محدوداً. وفي الوقت نفسه، إذا قامت سامسونج بتعديل الإنتاج مسبقاً وزيادة المخزون، فسيساعد ذلك على تخفيف التأثير. بشكل عام، يؤثر هذا الحدث بشكل أساسي على معنويات السوق، ويسبب تقلبات مرحلية في الأسعار، ويصعب تغيير هيكل العرض والطلب.

تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.

آخر الأخبار

الثلاثاء, 24 آذَار 2026

Indices

أسعار الذهب اليوم في 25 مارس 2026: سعر الذهب الفوري، سعر الأونصة بالدولار، وسعر الذهب عيار 24

الثلاثاء, 24 آذَار 2026

Indices

أسعار الفضة اليوم 25 مارس 2026: سعر الفضة الفوري وسعر الأونصة

الاثنين, 23 آذَار 2026

Indices

أسعار الذهب اليوم في 24 مارس 2026: سعر الذهب الفوري، سعر الأونصة بالدولار، وسعر الذهب عيار 24

الاثنين, 23 آذَار 2026

Indices

أسعار الفضة اليوم 24 مارس 2026: سعر الفضة الفوري وسعر الأونصة

الاثنين, 23 آذَار 2026

Indices

أسعار الغاز الطبيعي اليوم في الإمارات والسعودية – 24 مارس 2026

الاثنين, 23 آذَار 2026

Indices

أسعار النفط اليوم في الإمارات والسعودية – 24 مارس 2026 : أسعار النفط الخام المباشرة، أسعار نفط برنت المباشرة

الاثنين, 23 آذَار 2026

Indices

سهم شركة Super Micro Computer ينهار بنسبة 33%: هل يجب شراء سهم SMCI أم بيعه؟

الأحد, 22 آذَار 2026

Indices

أسعار الذهب اليوم في 23 مارس 2026: سعر الذهب الفوري، سعر الأونصة بالدولار، وسعر الذهب عيار 24

الأحد, 22 آذَار 2026

Indices

أسعار الفضة اليوم 23 مارس 2026: سعر الفضة الفوري وسعر الأونصة

الأحد, 22 آذَار 2026

Indices

أسعار النفط اليوم في الإمارات والسعودية – 23 مارس 2026 : أسعار النفط الخام المباشرة، أسعار نفط برنت المباشرة