نظرة عامة على الأسبوع المقبل: الذهب والفضة تحت المجهر

شهدت أسواق الذهب والفضة تقلبات حادة في الأسبوع الماضي، مدفوعة بعوامل متعددة بما في ذلك عطل في مركز بيانات بورصة شيكاغو التجارية (CME). وارتفع سعر الذهب بشكل ملحوظ ليقترب من 4200 دولار، بينما سجلت الفضة ارتفاعات قياسية تجاوزت 56 دولارًا.

مع اقتراب فترة الصمت الإعلامي التي تسبق اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في ديسمبر، يترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الهامة التي ستصدر في الأسبوع المقبل. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يعود كبار المتداولين من إجازاتهم، مما قد يزيد من حجم التداول والتقلبات في السوق.

أبرز الأحداث الاقتصادية المنتظرة:

  • الاثنين: المؤشر النهائي لمديري المشتريات التصنيعي العالمي S&P لشهر نوفمبر.
  • الثلاثاء: خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وبيانات شهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان أمام لجنة في مجلس النواب.
  • الأربعاء: تقرير ADP عن وظائف القطاع الخاص لشهر نوفمبر، والمؤشر النهائي لمديري المشتريات للخدمات العالمي S&P لشهر نوفمبر.
  • الخميس: تقرير تشالنجر لتسريح العمال، وطلبات إعانة البطالة الأولية الأسبوعية.
  • الجمعة: بيانات توقعات التضخم لعام واحد، ومؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE).

توقعات بخفض أسعار الفائدة في ديسمبر:

بعد سلسلة من التصريحات المتشددة من قبل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، عاد الاتجاه التيسيري ليظهر في الأيام العشرة الماضية، مما أعاد إمكانية خفض أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر إلى الواجهة. ارتفعت احتمالات خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 10 ديسمبر بشكل كبير، مما أثار ردود فعل في الأسواق المالية.

عادة ما يقوم مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي بتوجيه وول ستريت نحو قراراتهم النهائية لتجنب المفاجآت. ومع ذلك، في ثلاث مناسبات فقط من أصل 20 اجتماعًا للاحتياطي الفيدرالي على مدار العامين الماضيين، لم يستوعب المتداولون النتائج بالكامل قبل صدور القرار.

الأسبوع المقبل سيكون حاسمًا لتحديد مسار الأسواق، حيث ستوفر البيانات الاقتصادية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المزيد من الوضوح بشأن السياسة النقدية المستقبلية.


تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.

آخر الأخبار