You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Sep 28 2026 06:16
11 دقيقة
ارتفعت أسعار النفط بقوة مع عودة المخاوف بشأن الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. وصعد خام برنت إلى نحو 106.57 دولار للبرميل، بزيادة بلغت 2.10 دولار أو 2.01%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 93.91 دولاراً، مضيفاً 1.57 دولار أو ما يعادل 1.70%.
يعكس الصعود زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية بعد تعثر الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز بصورة مستقرة، بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري المرتبط بإيران واتساع مخاطر الهجمات على مسارات التصدير السعودية والبحر الأحمر.
ولا ترتبط الأزمة بنقص الإنتاج وحده، بل بصعوبة نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى المشترين. وحتى عندما تكون البراميل متاحة، يمكن أن تؤدي مخاطر السفن وارتفاع التأمين ونقص الناقلات إلى تقليص الإمدادات الفعلية ورفع التكلفة النهائية.

المؤشر | القيمة |
|---|---|
سعر خام برنت | 106.57 دولار |
التغير في برنت | 0.0201 |
سعر خام WTI | 93.91 دولار |
التغير في WTI | 0.017 |
الفارق بين الخامين | 12.66 دولار |
مقاومة برنت الأولى | 108 دولارات |
مقاومة برنت الرئيسية | 110–112 دولاراً |
دعم برنت الأول | 103–104 دولارات |
دعم WTI الأول | 91–92 دولاراً |
اتساع الفارق بين برنت وWTI يعكس تعرض الخام العالمي بصورة أكبر لمخاطر الشرق الأوسط والشحن البحري، بينما يعتمد الخام الأمريكي بدرجة أعلى على الإنتاج والمخزونات والمصافي داخل الولايات المتحدة.
جاءت الموجة الأخيرة بعد رفض الولايات المتحدة مقترحاً إيرانياً يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات. وأدى غياب اتفاق سريع إلى تراجع توقعات التهدئة، وإعادة تسعير احتمالات استمرار اضطراب حركة السفن.
ويمثل مضيق هرمز أهم نقطة اختناق لصادرات الطاقة في الخليج. لذلك لا يحتاج السعر إلى توقف كامل للملاحة حتى يرتفع. يكفي انخفاض عدد السفن المستعدة للعبور، أو تأخر الشحنات، أو ارتفاع أقساط التأمين، لإحداث نقص فعلي في السوق.
وتشير تقارير النقل البحري إلى تحسن نسبي في بعض التدفقات عبر المضيق، لكن الحركة لم تعد إلى ظروفها الطبيعية. كما لا تزال إيران تحذر شركات الشحن من المرور دون تنسيق، ما يبقي مخاطر أي حادث عسكري جديد مرتفعة.
حاولت السعودية خلال الأشهر الماضية تخفيف الاعتماد على هرمز من خلال خط أنابيب الشرق–الغرب، الذي ينقل النفط إلى ساحل البحر الأحمر. لكن تعرض الخط لهجوم أدى إلى إغلاقه مؤقتاً، مع تقديرات بأن أعمال الإصلاح قد تحتاج إلى عدة أسابيع.
كان الخط ينقل كميات تتراوح بين 2.6 و4 ملايين برميل يومياً، ما جعله عنصراً أساسياً في خطة تجاوز هرمز. وبسبب تعطله، اضطرت أرامكو إلى زيادة الاعتماد على عمليات الشحن من الخليج، بما في ذلك نقل بعض الشحنات إلى مواقع قريبة من الساحل العُماني لتسليمها إلى العملاء.
وفي الوقت نفسه، زادت هجمات الحوثيين والمواجهات في اليمن المخاطر المحيطة بباب المندب والبحر الأحمر. ويعني تعرض هرمز والمسار الغربي في الوقت نفسه للاضطراب أن قدرة المنتجين على تحويل الصادرات من طريق إلى آخر أصبحت محدودة.
هذه التطورات تجعل الأزمة الحالية أزمة نقل ولوجستيات بقدر ما هي أزمة إنتاج. فالنفط قد يكون موجوداً، لكن إيصاله إلى المصافي الآسيوية والأوروبية أصبح أكثر تكلفة وأقل انتظاماً.

سعر الذهب يتراجع بقوة: هل يصمد XAU/USD فوق 4200 دولار مطلع أكتوبر؟
تحليل سهم NXNN: هل يتحرك من مستوى 0.0001 دولار في بداية أكتوبر 2026؟
الجنيه المصري مقابل الريال السعودي في 2026: هل يستعيد 0.075 ريال؟
تحليل سهم بترورابغ: هل يواصل الصعود في بداية أكتوبر 2026؟
تمتلك بعض دول أوبك+ طاقة إنتاجية احتياطية، لكن زيادة الإنتاج لن تحل المشكلة بالكامل إذا بقيت طرق التصدير مهددة. فإضافة مليون برميل يومياً لا تفيد السوق بالقدر المتوقع إذا لم تتمكن الناقلات من نقل هذه الكمية بأمان.
وفي تقرير سبتمبر، توقعت أوبك نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 400 ألف برميل يومياً خلال 2026، مع انخفاض محدود في طلب دول منظمة التعاون الاقتصادي ونمو الطلب في الاقتصادات غير الأعضاء.
تبدو توقعات نمو الطلب متواضعة مقارنة بسنوات سابقة، وهو عامل يحد من ارتفاع الأسعار على المدى الطويل. لكن السوق في المدى القصير تركز على توافر البراميل ومواعيد وصولها، وليس على نمو الاستهلاك السنوي فقط.
بلغت مخزونات الخام التجارية الأمريكية، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي، نحو 426.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، بعد زيادة تقارب ثلاثة ملايين برميل.
ارتفاع المخزون يوفر حماية جزئية للسوق الأمريكية، ويشرح بقاء خام WTI دون برنت بفارق كبير. فإذا استمرت المخزونات في الارتفاع، فقد يواجه الخام الأمريكي صعوبة في اختراق مستوى 96–98 دولاراً.
لكن ارتفاع تشغيل المصافي أو انخفاض الواردات نتيجة اضطرابات الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تراجع المخزون خلال الأسابيع التالية. لذلك ستبقى تقارير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية من أهم المؤشرات المؤثرة في WTI.
يحافظ خام برنت على اتجاه صاعد طالما بقي فوق منطقة 103–104 دولارات. وتوجد المقاومة الأولى قرب 108 دولارات، ثم المستوى النفسي عند 110 دولارات. اختراق 110 بإغلاق واضح قد يدفع السعر إلى 112–115 دولاراً.
أما كسر 103 دولارات فقد يسمح بتصحيح نحو 100–101 دولار. ويحتاج الهبوط دون 100 دولار إلى تقدم ملموس في المفاوضات وعودة مستدامة لحركة الناقلات، وليس مجرد تصريحات سياسية.
بالنسبة إلى WTI، يقع الدعم الأول بين 91 و92 دولاراً، يليه مستوى 89 دولاراً. وتوجد المقاومة عند 95 دولاراً، ثم 98–100 دولار.
الخام | الدعم الأول | الدعم الرئيسي | المقاومة الأولى | الهدف بعد الاختراق |
|---|---|---|---|---|
برنت | 103–104 | 100–101 | 108 | 110–115 |
WTI | 91–92 | 88–89 | 95 | 98–100 |
يفترض السيناريو الأساسي بقاء خام برنت بين 102 و110 دولارات، وتحرك WTI بين 90 و97 دولاراً. ويجمع هذا السيناريو بين استمرار مخاطر الحرب وبين ارتفاع المخزون الأمريكي وبطء نمو الطلب العالمي.
في السيناريو الصاعد، قد يؤدي هجوم جديد على ناقلة أو منشأة نفطية، أو استمرار تعطل خط الشرق–الغرب، إلى اختراق برنت مستوى 110 دولارات. وقد يمتد الصعود إلى 112–118 دولاراً، بينما يتحرك WTI نحو 98–103 دولارات.
أما السيناريو الهابط، فيحتاج إلى اتفاق يسمح بزيادة عبور الناقلات عبر هرمز، مع انخفاض تكاليف التأمين واستئناف المسار السعودي البديل. عندها قد يتراجع برنت إلى 96–102 دولار، وينخفض WTI إلى 85–91 دولاراً.
العامل الرئيسي | خام WTI | خام برنت | السيناريو |
|---|---|---|---|
تصعيد عسكري أو تعطل جديد
| 98–103 دولارات
| 112–118 دولاراً
| صاعد
|
استمرار الحرب دون توقف شامل
| 90–97 دولاراً
| 102–110 دولارات
| أساسي
|
اتفاق وعودة منتظمة للشحن
| 85–91 دولاراً
| 96–102 دولار
| هابط |
يبقى مستوى 110 دولارات الاختبار الأهم لخام برنت. استمرار الحرب وتعطل طرق التصدير يدعمان اختراقه، بينما يمكن لأي تهدئة موثوقة أن تسحب علاوة المخاطر سريعاً. لذلك ستظل الأسعار شديدة الحساسية للأخبار العسكرية والمفاوضات وحركة الناقلات، أكثر من حساسيتها للبيانات الاقتصادية التقليدية خلال الفترة القريبة.
سعر الذهب يتراجع بقوة: هل يصمد XAU/USD فوق 4200 دولار مطلع أكتوبر؟
تحليل سهم NXNN: هل يتحرك من مستوى 0.0001 دولار في بداية أكتوبر 2026؟
الجنيه المصري مقابل الريال السعودي في 2026: هل يستعيد 0.075 ريال؟
تحليل سهم بترورابغ: هل يواصل الصعود في بداية أكتوبر 2026؟
الحوثيون يستهدفون الرياض للمرة الأولى منذ التصعيد الأخير.. ما ردود الفعل وتأثير الهجوم في الأسواق؟
سهم الإنماء عند 24.99 ريال.. هل يخترق 26 ريالًا خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر؟
أزمة مضيق هرمز وأرامكو: كيف تتغير أسعار النفط إذا نجح اتفاق الملاحة؟
سعر صرف اليورو مقابل الدولار EUR/USD في 2026: آخر التحديثات وتوقعات الربع الرابع
لماذا تواصل الليرة التركية الهبوط أمام الدولار؟ تحليل عميق لأزمة USD/TRY.
سهم NXNN في سبتمبر 2026: هل ما زال قابلًا للتداول وما حقيقة نشاط الشركة؟
هجوم الحوثيين على الرياض: ما تأثيره في سهم أرامكو وهل يهبط دون 25.50 ريال؟
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية
منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك»
وكالة أسوشيتد برس
The Wall Street Journal
أرقام
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.