You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Sep 29 2026 04:05
11 دقيقة
واصلت الليرة التركية تراجعها أمام الدولار الأمريكي، ليرتفع زوج USD/TRY إلى مستوى قياسي جديد قرب 49.00 ليرة لكل دولار في 29 سبتمبر 2026. ويؤكد هذا المستوى استمرار الاتجاه الصاعد الذي سيطر على الزوج خلال العام، بالتزامن مع التضخم التركي المرتفع وقوة الدولار وزيادة تكاليف استيراد الطاقة.
بلغ الزوج نحو 49.0018 ليرة، بينما فقدت العملة التركية قرابة 1.75% خلال شهر ونحو 17.89% خلال 12 شهراً. ولا تعكس هذه الحركة موجة مضاربية قصيرة فقط، بل مساراً تدريجياً تديره مجموعة من العوامل النقدية والاقتصادية.
ورغم إبقاء البنك المركزي التركي الفائدة عند مستوى مرتفع، لم تستطع الليرة استعادة قوتها بصورة مستدامة. فالأسواق تقارن بين الفائدة الاسمية والتضخم المتوقع، كما تراقب احتياطيات النقد الأجنبي وأسعار النفط ومسار السياسة النقدية الأمريكية.

المؤشر | القراءة |
|---|---|
سعر USD/TRY | نحو 49.00 ليرة
|
تغير الزوج خلال شهر | 0.0175
|
تغير الزوج خلال 12 شهرًا | 0.1789
|
الفائدة الأساسية في تركيا | 37%
|
التضخم السنوي في أغسطس 2026 | 31.51%
|
توقع التضخم بنهاية 2026 | 28%
|
الدعم الأول | 48.80–48.90
|
المقاومة الرئيسية | 49.50 ثم 50.00 |
بلغ التضخم السنوي في تركيا 31.51% خلال أغسطس 2026. ورغم تراجعه مقارنة بالمستويات السابقة، فإنه لا يزال مرتفعاً ويؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية لليرة وزيادة توجه الأفراد والشركات نحو الدولار والذهب.
ولا يكفي انخفاض التضخم السنوي وحده لدعم العملة؛ إذ تحتاج الأسواق إلى رؤية تراجع مستدام في التضخم الشهري والأساسي، وتحسن واضح في توقعات الأسعار. كما رفع البنك المركزي تقديره للتضخم في نهاية 2026 من 26% إلى 28%، ما يعكس استمرار المخاطر.
كلما بقي التضخم مرتفعاً لفترة أطول، احتاجت الليرة إلى فائدة حقيقية أعلى لجذب رؤوس الأموال. وإذا توقع المستثمرون خفض الفائدة قبل استقرار التضخم، فقد يزداد الطلب على الدولار.
أبقى البنك المركزي التركي سعر إعادة الشراء لأسبوع واحد عند 37% للمرة الخامسة على التوالي، مع تثبيت سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40% والاقتراض عند 35.5%.
توفر هذه السياسة دعماً جزئياً لليرة من خلال الحفاظ على تكلفة اقتراض مرتفعة، لكنها لم توقف تراجع العملة. ويرجع ذلك إلى أن المستثمرين يهتمون بالعائد الحقيقي بعد خصم التضخم، وليس بمستوى الفائدة الاسمي فقط.
وتتوقع بعض المؤسسات إمكانية خفض الفائدة إلى 35% بنهاية 2026 إذا استمر ضعف الطلب المحلي. وقد يؤدي تسعير الخفض مبكراً إلى تقليل جاذبية الأصول المقومة بالليرة، خصوصاً إذا ظلت العوائد الأمريكية مرتفعة.
تعتمد تركيا بدرجة كبيرة على واردات النفط والغاز، ولذلك يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة فاتورة الاستيراد والحاجة إلى الدولار. كما تنتقل التكاليف الأعلى إلى النقل والإنتاج وأسعار السلع، ما يعطل مسار انخفاض التضخم.
وتزيد التوترات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات من صعوبة توقع تكاليف الطاقة. وإذا استمرت أسعار النفط مرتفعة، فقد تتعرض الليرة لضغط مزدوج ناتج عن زيادة الطلب على العملات الأجنبية وارتفاع التضخم المحلي.
يحصل الدولار على دعم من ارتفاع عوائد سندات الخزانة والبيانات الاقتصادية الأمريكية القوية ومخاوف استمرار التضخم العالمي. وتجعل العوائد المرتفعة الأصول الدولارية أكثر جاذبية مقارنة بأصول الأسواق الناشئة.
وفي مثل هذه البيئة، تكون العملات التي تعاني تضخماً مرتفعاً وعجزاً في الطاقة أكثر حساسية. لذلك يمكن أن يستمر ارتفاع USD/TRY حتى لو لم تتدهور المؤشرات التركية بصورة حادة.
يعني وصول USD/TRY إلى 49 أن الليرة سجلت أدنى مستوى اسمي لها أمام الدولار. فقد كان الزوج قريباً من 41.5 ليرة قبل عام، ونحو 8.86 ليرة في أكتوبر 2021.
ولا يمثل الرقم القياسي الاسمي وحده مقياساً كاملاً للظروف الاقتصادية، لكنه يكشف استمرار فقدان العملة جزءاً من قيمتها الخارجية. كما أن تكرار القمم الجديدة يؤثر في توقعات المستهلكين والشركات، وقد يدفعهم إلى تقديم مشتريات العملات الأجنبية، ما يزيد الضغط على الليرة.
سهم الكثيري يقفز 6.48% بتداولات قوية.. هل يستمر الصعود في أكتوبر؟
سهم السعودية للأسماك يهبط 7.86% بعد رفض زيادة رأس المال.. إلى أين يتجه في أكتوبر؟
سعر الذهب XAU/USD يرتد قرب 4137 دولاراً بعد موجة هبوط قوية
رحلة ليو في العملات المشفرة: من أرباح NFTs إلى خسارة 750 ألف دولار ثم العودة
يحافظ الزوج على اتجاه صاعد، مع تكوين قمم وقيعان أعلى. وأصبح مستوى 49.00 نقطة محورية؛ فالثبات فوقه قد يسمح باستهداف 49.20 ثم 49.50، بينما يمثل 50.00 ليرة الحاجز النفسي الأهم.
تقع منطقة الدعم الأولى بين 48.80 و48.90. وإذا كسرها الزوج، فقد يمتد التصحيح إلى 48.50 ثم 48.20. ومع ذلك، لن يتحول الاتجاه إلى هابط ما لم يتراجع السعر دون الدعوم الرئيسية ويبدأ بتسجيل قمم منخفضة.
المستوى | الدلالة |
|---|---|
50 | حاجز نفسي وههدف صاعد رئيسي
|
49.5 | مقاومة محورية قبل مستوى 50
|
49.2 | المقاومة القصيرة الأولى
|
49 | منطقة الاختراق الحالية
|
48.80–48.90 | الدعم الأول
|
48.5 | دعم ثانٍ
|
48.2 | دعم رئيسي قصير الأجل |

يبقى الاتجاه الأساسي مائلاً إلى ارتفاع الدولار وانخفاض الليرة، لكن سرعة الحركة قد تظل محدودة بسبب إدارة البنك المركزي للسيولة واستخدام أدوات سوق الصرف.
يرجح تحرك الزوج بين 48.90 و49.70 ليرة خلال بداية أكتوبر. وقد يتذبذب السعر حول 49 قبل محاولة اختبار 49.50، في ظل استمرار التضخم المرتفع وقوة الدولار وعدم ظهور تحول واضح في السياسة النقدية.
هذا السيناريو هو الأقرب إذا استقرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وبقيت العوائد الأمريكية قوية، مع استمرار البنك المركزي التركي في تثبيت الفائدة دون اتخاذ إجراءات جديدة.
قد يخترق الزوج 49.50 ويتجه إلى 50.00–50.50 ليرة إذا ارتفعت أسعار النفط أو زادت العوائد الأمريكية أو ظهرت مؤشرات على خفض قريب للفائدة التركية.
وسيكون الإغلاق المستقر فوق 50 أكثر أهمية من مجرد لمس المستوى. فالثبات فوقه قد يحول المقاومة النفسية إلى دعم ويفتح الطريق نحو 50.80 ثم 51.00 خلال مرحلة لاحقة.
يمكن أن يتراجع الزوج إلى 48.20–48.80 ليرة إذا ضعف الدولار عالمياً، أو انخفضت أسعار الطاقة، أو أعلن البنك المركزي إجراءات إضافية لدعم الليرة واحتواء الطلب على العملات الأجنبية.
لكن مثل هذا الهبوط سيظل تصحيحاً داخل اتجاه صاعد ما لم يكسر الزوج مستوى 48.20. أما العودة دون 48 فقد تحتاج إلى تحسن أكبر في التضخم والاحتياطيات وتدفقات رؤوس الأموال.
المحفر الرئيسي | النطاق المتوقع | السيناريو |
|---|---|---|
ارتفاع الطاقة والعوائد الأمريكية
| 49.70–50.50
| صعود قوي
|
استمرار الظروف النقدية الحالية
| 48.90–49.70
| السيناريو الأساسي
|
ضعف الدولار أو دعم نقدي لليرة
| 48.20–48.80
| تصحيح محدود |
من المقرر أن يعقد البنك المركزي التركي اجتماعه المقبل في 22 أكتوبر 2026. وحتى ذلك الموعد، ستراقب الأسواق التضخم واحتياطيات العملات الأجنبية وأسعار الطاقة وتصريحات المسؤولين.
إذا ظلت بيانات التضخم مرتفعة، فقد يثبت البنك الفائدة عند 37%، وهو ما قد يبطئ تراجع الليرة دون أن يعكس اتجاهها. أما الإشارة إلى خفض محتمل للفائدة فقد تدفع USD/TRY إلى تجاوز 50 بصورة أسرع.
وفي المقابل، قد تتحسن الليرة مؤقتاً إذا أكد البنك استعداده لتشديد السياسة عند تدهور توقعات التضخم. لذلك تبدو الفترة بين بداية أكتوبر واجتماع 22 أكتوبر مرشحة لتذبذب أكبر، مع بقاء الاتجاه العام لمصلحة الدولار.
بسبب التضخم المرتفع وتكاليف الطاقة والطلب على الدولار، إلى جانب قوة العملة الأمريكية وتوقعات خفض الفائدة التركية مستقبلاً.
نعم، يصبح ذلك مرجحاً إذا اخترق USD/TRY مستوى 49.50 وثبت فوقه. وقد يتحرك الزوج حينها نحو 50.00–50.50.
يمثل مستوى 50 مقاومة نفسية قوية، بينما يحتاج تغير الاتجاه إلى هبوط الزوج دون 48.20 ثم 48.00.
السيناريو الأساسي هو استمرار الصعود التدريجي داخل نطاق 48.90–49.70، مع احتمال اختبار 50 إذا زادت الضغوط الخارجية.
الليرة التركية تواصل الانخفاض وUSD/TRY يسجل رقماً قياسياً عند 49 ليرة
سهم الكثيري يقفز 6.48% بتداولات قوية.. هل يستمر الصعود في أكتوبر؟
سهم السعودية للأسماك يهبط 7.86% بعد رفض زيادة رأس المال.. إلى أين يتجه في أكتوبر؟
سعر الذهب XAU/USD يرتد قرب 4137 دولاراً بعد موجة هبوط قوية
رحلة ليو في العملات المشفرة: من أرباح NFTs إلى خسارة 750 ألف دولار ثم العودة
سعر صرف اليورو مقابل الدولار EUR/USD في 2026: آخر التحديثات وتوقعات الربع الرابع
لماذا تواصل الليرة التركية الهبوط أمام الدولار؟ تحليل عميق لأزمة USD/TRY.
توقعات الجنيه المصري مقابل الريال السعودي في أكتوبر 2026: هل يستعيد 0.075 ريال؟
توقعات الدولار مقابل الدينار العراقي في بداية أكتوبر 2026: هل يتراجع دون 150 ألف دينار؟
البنك المركزي لجمهورية تركيا
معهد الإحصاء التركي
وكالة الطاقة الدولية
Trading Economics
Dow Jones Newswires
The Wall Street Journal
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.