You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Sep 18 2026 09:31
24 دقيقة
تُعرف أرامكو السعودية عالميًا بوصفها واحدة من أكبر شركات النفط، لكن وصفها بأنها «شركة تستخرج النفط وتبيعه» لا يقدم الصورة كاملة.
فأرامكو شركة طاقة وكيميائيات متكاملة تبدأ أعمالها من البحث عن النفط والغاز تحت سطح الأرض، ثم استخراج الموارد ومعالجتها ونقلها، وصولًا إلى تكرير النفط وإنتاج الوقود والمواد الكيميائية وزيوت التشحيم وتسويق المنتجات في عشرات الأسواق.
وتدير الشركة كذلك شبكات أنابيب ومرافق تخزين ومحطات تصدير وأساطيل شحن ومنصات لتجارة الطاقة، إلى جانب استثمارات في التقنية والطاقة المتجددة والهيدروجين والوقود الاصطناعي ورأس المال الجريء.
لذلك يمكن النظر إلى أرامكو على أنها منظومة واسعة تعمل عبر معظم حلقات سلسلة الطاقة، وليست مجرد منتج للنفط الخام.

المؤشر | التفاصيل |
|---|---|
الاسم الرسمي | شركة الزيت العربية السعودية |
الاسم التجاري | أرامكو السعودية |
المقر الرئيسي | الظهران، المملكة العربية السعودية |
رمز السهم | 2222 |
سوق الإدراج | السوق المالية السعودية «تداول» |
سنة بدء القصة التاريخية | 1933 |
بدء الإنتاج التجاري | 1938 |
الإدراج في السوق السعودية | 2019 |
النشاط الأساسي | الطاقة والنفط والغاز والتكرير والكيميائيات |
أهم الأسواق | السعودية وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية |
طبيعة الملكية | شركة مساهمة مدرجة تسيطير عليها الحكومة السعودية |
بدأت قصة أرامكو عام 1933 بعد توقيع اتفاقية امتياز للتنقيب عن النفط. وفي عام 1938 بدأ الإنتاج التجاري من بئر الدمام رقم 7، المعروف باسم «بئر الخير».
ارتفعت ملكية الحكومة السعودية في الشركة تدريجيًا خلال سبعينيات القرن الماضي، إلى أن أصبحت ملكيتها كاملة في 1980. وفي عام 1988 تأسست شركة الزيت العربية السعودية رسميًا لتتولى مسؤوليات أرامكو السابقة.
شهد ديسمبر 2019 إدراج جزء من أسهم الشركة في السوق السعودية تحت الرمز 2222، لتصبح أرامكو شركة مدرجة مع بقاء الحكومة السعودية المساهم المسيطر.
تنقسم أعمال أرامكو إلى ثلاث مراحل رئيسية: قطاع التنقيب والإنتاج، وأعمال النقل والتجارة، ثم قطاع التكرير والكيميائيات. وإلى جانب هذه الأنشطة، تستثمر الشركة في الغاز والتقنية والطاقة الجديدة.
مصدر القيمة | ما الذي يحدث فيها؟ | مرحلة النشاط |
|---|---|---|
بيع النفط والغاز وسوائل الغاز | اكتشاف النفط والغاز واستراجهما
| التنقيب والإنتاج
|
رفع كفاءة الإمدادات والوصول إلى الأسواق | فصل المنتجات ومعالجتها ونقلها وتخزينها
| المعالجة والنقل
|
بيع منتجات أعلى قيمة من الخام | تحويل النفط إلى بنزين وديزل ووقود طائرات
| التكرير
|
تنويع الأرباح والاستفادة من كل برميل | تصنيع البلاستيك والبوليمرات والأسمدة والمواد الصناعية
| الكيميائيات
|
تحسين التسعير وإدارة الإمدادات | شراء وبيع وشحن النفط والمنتجات
| التجارة والتسويق
|
بناء مصادر نمو طويلة الأجل | الغاز والهيدروجين والمتجددة والحلول الرقمية
| الطاقة والتقنية |
يُطلق على هذا النشاط اسم قطاع الأعمال الأولية أو Upstream. ويشمل البحث عن مكامن النفط والغاز، وحفر الآبار، وإدارة الحقول، واستخراج الخام وسوائل الغاز الطبيعي.
يمثل هذا القطاع المحرك الأساسي لأرباح أرامكو، لأن الشركة تمتلك حق الوصول إلى قاعدة كبيرة من الموارد الهيدروكربونية في السعودية، إلى جانب بنية تحتية واسعة وخبرة طويلة في إدارة الحقول العملاقة.
من أشهر الحقول المرتبطة بأعمال أرامكو:
حقل الغوار، أحد أكبر حقول النفط التقليدية في العالم.
حقل السفانية، من أكبر حقول النفط البحرية.
حقل خريص.
حقل الشيبة.
حقل بقيق.
حقل المرجان.
حقل الظلوف.
لا تقتصر أهمية هذه الحقول على حجم الإنتاج فقط، بل تشمل قدرة أرامكو على زيادة الإنتاج أو خفضه وفق ظروف السوق وسياسة المملكة الإنتاجية.
وتحتفظ الشركة بطاقة إنتاجية قصوى مستدامة للنفط الخام تبلغ نحو 12 مليون برميل يوميًا. لكن الإنتاج الفعلي قد يكون أقل من هذه الطاقة بسبب قرارات المملكة والتزاماتها ضمن تحالف أوبك بلس أو نتيجة ظروف الطلب العالمي.
بعد استخراج النفط، يجب معالجته ونقله إلى المصافي أو محطات التصدير. ولهذا تدير أرامكو شبكة واسعة من الأنابيب ومرافق المعالجة والتخزين والموانئ.
ومن أبرز عناصر هذه المنظومة خط أنابيب شرق–غرب، الذي ينقل النفط من شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر. ويوفر هذا الخط مسارًا بديلًا يساعد على تعزيز مرونة الصادرات والوصول إلى الأسواق عبر موانئ مختلفة.
تضم منظومة النقل والتوزيع:
خطوط أنابيب النفط والغاز.
معامل فصل الغاز عن الزيت.
محطات معالجة الغاز.
مرافق التخزين.
محطات التصدير البحرية.
ناقلات النفط والمنتجات.
أنظمة إدارة الإمدادات والتجارة.
وتحمل هذه البنية أهمية استراتيجية لأنها تساعد أرامكو على استمرار الإنتاج والتصدير حتى عند حدوث اضطرابات في أحد مسارات الشحن.
سهم الراجحي عند 66 ريالًا بعد ارتداده من 62.. هل يخترق 70 ريالًا في أكتوبر 2026؟
سهم SpaceX يتراجع بأكثر من 2%.. هل يصمد سعر SPCX فوق 145 دولارًا في أكتوبر؟
أفضل 10 أسهم في السعودية لشهر سبتمبر 2026 وكيفية تداولها؟
ما أفضل 10 أسهم في السعودية والإمارات خلال سبتمبر 2026 وكيف يمكن تداولها؟
لا تبيع أرامكو كل إنتاجها في صورة نفط خام. إذ يُرسل جزء من الخام إلى المصافي لتحويله إلى منتجات يستخدمها المستهلكون والشركات.
تشمل أبرز المنتجات المكررة:
البنزين.
الديزل.
وقود الطائرات.
زيت الوقود.
غاز البترول المسال.
النافثا.
الأسفلت.
زيوت الأساس والتشحيم.
يساعد نشاط التكرير أرامكو على التقاط قيمة إضافية من النفط. فعوضًا عن بيع البرميل خامًا فقط، يمكن تحويله إلى مجموعة منتجات تختلف أسعارها وهوامش أرباحها.
لكن نشاط التكرير لا يحقق هامشًا ثابتًا؛ إذ تتغير ربحيته حسب أسعار النفط الخام وأسعار الوقود والطاقة وتكاليف التشغيل ومستوى الطلب العالمي.

تمثل الكيميائيات جزءًا أساسيًا من استراتيجية أرامكو طويلة الأجل. ففي هذا النشاط تُستخدم مشتقات النفط والغاز لإنتاج مواد تدخل في آلاف المنتجات اليومية.
تشمل استخدامات البتروكيماويات:
مواد التغليف.
قطع السيارات.
الأجهزة الإلكترونية.
مواد البناء.
المنسوجات الصناعية.
المستلزمات الطبية.
الأسمدة.
الدهانات والمواد اللاصقة.
المنتجات البلاستيكية.
عززت أرامكو وجودها في هذا القطاع من خلال الاستحواذ على حصة تبلغ 70% في الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك». وأصبحت سابك المنصة الرئيسية لتوسيع حضور المجموعة في الكيميائيات عالميًا.
لكن سابك لا تُعد قسمًا صغيرًا داخل أرامكو؛ فهي شركة مساهمة مدرجة بصورة مستقلة في السوق السعودية، ولها مجلس إدارة وعمليات ومساهمون آخرون. وتسيطر أرامكو عليها من خلال امتلاك حصة الأغلبية، بينما تبقى نسبة 30% تقريبًا متداولة بين مستثمرين آخرين.
يساعد التكامل بين أرامكو وسابك على ربط إنتاج النفط والغاز بالطلب على المواد الكيميائية، كما يوفر لأرامكو منفذًا أكبر لاستخدام الخام والمواد الأولية في منتجات ذات قيمة مضافة.
لا تعني عبارة «شركات أرامكو» أن جميع الكيانات مملوكة بالكامل للشركة. فهناك شركات تابعة، وشركات تسيطر عليها أرامكو بحصة أغلبية، ومشروعات مشتركة مع شركات عالمية، واستثمارات استراتيجية.
الشركة أو المشروع | طبيعة العلاقة | مجال النشاط |
|---|---|---|
سابك | أرامكو تمتلك 70%
| الكيمياويات والبوليمرات والأسمدة
|
أرامكو للتجارة | ضمن مجموعة أرامكو
| تجارة النفط والوقود والمنتجات
|
موتيفا | مملوكة لأرامكو عبر شركاتها
| التكرير والتوزيع في الولايات المتحدة
|
S-OIL | استثمار استراتيجي في كوريا الجنوبية
| التكرير والوقود والبتروكيماويات
|
ساتورب SATORP | مشروع مشترك مع TotalEnergies
| التكرير والبتروكيماويات في الجبيل
|
ياسرف YASREF | مشروع مشترك مع سينوبك
| التكرير في مدينة ينبع
|
صدارة للكيمياويات | مشروع مشترك مع داو
| المنتجات الكيميائية المتخصصة
|
لوبريف | شركة مدرجة وأرامكو مساهم رئيسي فيها
| زيوت الأساس
|
Valvoline Global | نشاط تابع للمجموعة
| زيوت التشحيم ومنتجات السيارات
|
ARLANXEO | شركة متخصصة ضمن محفظة أرامكو
| المطاط الصناعي
|
أرامكو فينتشرز | ذراع للاستثمار التقني
| تقنيات الطاقة والاستدامة
|
واعد فنتشرز | صندوق رأس مال جريء
| الشركات الناشئة والتقنيات الحديثة |
هذه القائمة ليست شاملة، لأن أرامكو تملك شبكة أكبر من الشركات والاستثمارات والمشروعات داخل المملكة وخارجها.
يساعد فهم هيكل أرامكو على تجنب الخلط بين أنواع الشركات المرتبطة بها.
الشركة التابعة هي شركة تمتلك أرامكو فيها السيطرة، وقد تصل الملكية إلى 100%. ويمكن عادةً دمج نتائجها ضمن القوائم المالية للمجموعة.
أما الشركة الخاضعة لسيطرة الأغلبية فهي شركة تمتلك أرامكو أكثر من نصف أسهمها، مثل سابك، مع وجود مساهمين آخرين.
والمشروع المشترك هو كيان تتقاسم أرامكو ملكيته وإدارته مع شريك آخر، مثل ساتورب مع TotalEnergies أو ياسرف مع سينوبك.
بينما يعني الاستثمار الاستراتيجي امتلاك حصة في شركة بهدف الوصول إلى سوق أو تقنية أو شبكة توزيع، من دون ضرورة امتلاك الشركة بالكامل.
يعتمد نموذج أرباح أرامكو في البداية على معادلة بسيطة:
حجم المنتجات المباعة × سعر البيع – تكاليف الإنتاج والتشغيل والضرائب = الربح
لكن التطبيق أكثر تعقيدًا، لأن الشركة تبيع أنواعًا متعددة من المنتجات وتعمل في دول وأسواق مختلفة.
تأتي إيراداتها بصورة رئيسية من:
بيع النفط الخام للعملاء والمصافي.
بيع الغاز وسوائل الغاز الطبيعي.
بيع الوقود والمنتجات المكررة.
بيع الكيميائيات والبوليمرات عبر سابك والشركات الأخرى.
تجارة النفط والمنتجات وشحنها.
زيوت الأساس ومواد التشحيم.
حصص الأرباح من الشركات والمشروعات المشتركة.
يبقى سعر النفط عاملًا شديد التأثير. فعندما ترتفع أسعار الخام، تتحسن عادةً إيرادات قطاع الإنتاج، بشرط عدم انخفاض الكميات المباعة بصورة تعوض أثر الأسعار.
أما قطاع التكرير فقد يستفيد أو يتضرر حسب الفارق بين تكلفة شراء النفط وسعر بيع المنتجات. لذلك يمكن أن تؤدي المصافي والكيميائيات دورًا في تنويع الأرباح، لكنها لا تلغي تعرض المجموعة لدورات سوق النفط.
سهم الراجحي عند 66 ريالًا بعد ارتداده من 62.. هل يخترق 70 ريالًا في أكتوبر 2026؟
سهم SpaceX يتراجع بأكثر من 2%.. هل يصمد سعر SPCX فوق 145 دولارًا في أكتوبر؟
أفضل 10 أسهم في السعودية لشهر سبتمبر 2026 وكيفية تداولها؟
أظهرت نتائج الشركة للنصف الأول من 2026 قوة مالية وتشغيلية، مدعومة بارتفاع أسعار النفط والمنتجات مقارنة بالفترة المقابلة، رغم انخفاض بعض الكميات المباعة وارتفاع تكاليف التشغيل.
المؤشر المالي | النصف الأول من 2026 |
|---|---|
الإيرادات والدخل المرتبط بالمبيعات | 989.03 مليار ريال |
صافي الربح | 244.61 مليار ريال |
صافي الربح المعدل | 251.93 مليار ريال |
التدفقات النقدية الحرة | 115.86 مليار ريال |
النفقات الرأسمالية | 94.74 مليار ريال |
توزيعات الأرباح الأساسية المدفوعة | 164.15 مليار ريال |
معدل المديونية في نهاية يونيو | 6.20% |
تعكس الأرقام قدرة أرامكو على تحقيق أرباح وتدفقات نقدية كبيرة، لكنها تكشف أيضًا عن جانب مهم: توزيعات الأرباح والاستثمارات الرأسمالية تحتاج إلى سيولة ضخمة.
بلغت التدفقات النقدية الحرة نحو 115.9 مليار ريال خلال النصف الأول، بينما وصلت التوزيعات الأساسية المدفوعة إلى نحو 164.2 مليار ريال. ولا يعني ذلك وحده وجود مشكلة مالية، لأن الشركة تمتلك ميزانية قوية ويمكنها استخدام السيولة المتاحة أو التمويل، لكنه يوضح سبب متابعة المستثمرين للعلاقة بين التدفقات النقدية والتوزيعات والإنفاق.

تعمل أرامكو على زيادة إنتاج الغاز لتلبية الطلب المحلي على الكهرباء والصناعة وتحلية المياه، إلى جانب تقليل استخدام النفط الخام في توليد الطاقة وإتاحة كميات أكبر للتصدير أو التكرير.
يعد حقل الجافورة أحد أهم مشروعات النمو. وهو مورد كبير للغاز غير التقليدي، وتستهدف الشركة من خلاله إنتاج الغاز والمكثفات وسوائل الغاز.
بدأت المرحلة الأولى من معمل غاز الجافورة الإنتاج، بينما استمرت أعمال المرحلة الثانية مع استهداف إنجازها في 2027. كما تعمل الشركة على توسعة معمل غاز الفاضلي ومشروعات أخرى لرفع طاقة معالجة الغاز.
اقتصاديًا، يحقق نمو الغاز ثلاث فوائد محتملة:
دعم الصناعات السعودية بالكهرباء والمواد الأولية.
تقليل حرق النفط السائل في إنتاج الطاقة.
إضافة مصدر دخل أقل ارتباطًا بصادرات الخام وحدها.
لا يزال النفط والغاز يمثلان جوهر أعمال أرامكو وأكبر مصادر أرباحها. لذلك ليس دقيقًا وصفها حاليًا بأنها شركة طاقة متجددة بالمعنى التقليدي.
لكن الشركة توسع استثماراتها في مجالات مجاورة، من بينها:
الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
احتجاز الكربون وتخزينه.
الهيدروجين منخفض الكربون.
الوقود الاصطناعي.
المواد غير المعدنية.
تقنيات خفض انبعاثات المحركات.
الذكاء الاصطناعي والحوسبة.
المعادن المرتبطة بتحول الطاقة.
الاستثمارات في الشركات التقنية الناشئة.
تمثل هذه الأنشطة جزءًا من محاولة أرامكو حماية أعمالها على المدى الطويل والاستفادة من تحول نظام الطاقة العالمي. لكنها لا تزال أصغر من نشاط النفط والغاز، ولذلك يعتمد تقييم وضع الشركة بصورة رئيسية على سوق الهيدروكربونات.
تدير الشركة مجموعة من أكبر حقول النفط التقليدية في العالم، ما يوفر أساسًا تشغيليًا يصعب تكراره.
تتمتع عمليات الإنتاج الأولية بتكلفة منخفضة نسبيًا مقارنة بعدد كبير من المنتجين، وهو ما يساعدها على تحقيق أرباح حتى عندما تتراجع أسعار النفط.
تستطيع أرامكو إنتاج النفط ثم نقله وتكريره وتحويله إلى وقود وكيميائيات وتسويقه. ويساعد ذلك على التقاط القيمة عبر أكثر من مرحلة.
توفر خطوط الأنابيب ومحطات التصدير والتخزين والمصافي الدولية مرونة في إدارة الإمدادات والوصول إلى العملاء.
تملك الشركة قدرة كبيرة على توليد الأرباح والتدفقات النقدية، مع إمكانية الوصول إلى أسواق السندات والتمويل الدولي.
تتغير الإيرادات والأرباح بصورة واضحة مع تغير أسعار الخام والمنتجات، حتى مع انخفاض تكلفة الإنتاج.
قد تملك أرامكو القدرة على إنتاج كميات أكبر، لكن الإنتاج الفعلي يتأثر بسياسة المملكة واتفاقات أوبك بلس.
تحتاج مشروعات الغاز والتكرير والكيميائيات إلى إنفاق رأسمالي كبير، بالتزامن مع توقعات المساهمين بشأن التوزيعات.
تتعرض الكيميائيات لفترات من ضعف الطلب وفائض الطاقة الإنتاجية وضغوط الأسعار، ما قد يؤثر في نتائج سابك وبقية أصول القطاع.
قد يؤدي انتشار السيارات الكهربائية ورفع كفاءة استهلاك الوقود والسياسات المناخية إلى إبطاء نمو الطلب على بعض المنتجات النفطية.
تعمل أرامكو ضمن قطاع يعتمد على منشآت وخطوط نقل وممرات شحن استراتيجية. ولذلك تظل استمرارية الأعمال وحماية المنشآت من العوامل المهمة.
تدخل أرامكو النصف الثاني من 2026 من مركز مالي قوي، مع تحسن واضح في أرباح النصف الأول، واستمرار توزيعات الأرباح الأساسية، وتقدم مشروعات الغاز والنفط.
وفي الوقت نفسه، تعمل الشركة على إعادة ترتيب محفظتها. فقد وافقت خلال 2026 على بيع كامل حصتها في مشروع PRefChem الماليزي إلى بتروناس، في خطوة تعكس استعدادها للخروج من بعض الأصول عندما ترى أن رأس المال يمكن استخدامه بصورة أفضل في مشروعات أخرى.
وتتمثل أولوياتها الحالية في:
المحافظة على القدرة الإنتاجية للنفط.
زيادة إنتاج الغاز.
توسيع التكامل بين التكرير والكيميائيات.
تحسين محفظة الأصول الدولية.
تطوير أعمال الطاقة والتقنية الجديدة.
المحافظة على ميزانية قادرة على تمويل التوزيعات والاستثمارات.
وبذلك لا تتحول أرامكو بعيدًا عن النفط، بل تحاول توسيع عدد الطرق التي يمكنها من خلالها تحقيق قيمة من مواردها وخبرتها وبنيتها التحتية.
أرامكو السعودية هي شركة طاقة وكيميائيات متكاملة. تبدأ أعمالها من الحقول والآبار، ثم تمر عبر المعالجة والأنابيب والتخزين والتصدير، وتنتهي بالمصافي ومحطات الوقود والمصانع الكيميائية وشبكات التجارة الدولية.
يبقى إنتاج النفط والغاز مصدر قوتها وربحها الأساسي، بينما تساعد المصافي وسابك والمشروعات المشتركة في تحويل الخام إلى منتجات أعلى قيمة وتنويع الأسواق.
أما مستقبل الشركة، فيعتمد على قدرتها على الموازنة بين خمسة عناصر: المحافظة على مكانتها في إنتاج النفط، والتوسع في الغاز، وتحسين ربحية الكيميائيات، وتمويل التوزيعات، والاستثمار في مجالات الطاقة والتقنية الجديدة.
لذلك فإن فهم أرامكو لا يبدأ من متابعة سعر سهمها فقط، بل من متابعة أسعار النفط، وكميات الإنتاج، وتكاليف المشروعات، والتدفقات النقدية، وأداء سابك والمصافي، وسياسة التوزيعات، واتجاه الطلب العالمي على الطاقة.
سهم الراجحي عند 66 ريالًا بعد ارتداده من 62.. هل يخترق 70 ريالًا في أكتوبر 2026؟
سهم SpaceX يتراجع بأكثر من 2%.. هل يصمد سعر SPCX فوق 145 دولارًا في أكتوبر؟
أفضل 10 أسهم في السعودية لشهر سبتمبر 2026 وكيفية تداولها؟
سهم أرامكو 2222 يتراجع إلى 25.72 ريال.. هل يصمد فوق 25.50 في أكتوبر؟
سهم بترورابغ يتراجع بعد ارتفاعه 165%.. هل انتهى الصعود أم لا يزال يستحق الشراء؟
توقعات سهم stc للنصف الثاني 2026: هل يستحق سهم الاتصالات السعودية الشراء؟
سهم سابك للمغذيات الزراعية عند 131.80 ريال.. هل يواصل الصعود في النصف الثاني من 2026؟
ما أفضل 10 أسهم في السعودية والإمارات خلال سبتمبر 2026 وكيف يمكن تداولها؟
الدولار مقابل الشيكل USD/ILS عند 3.04.. هل يعود إلى 3.10 في أكتوبر 2026؟
الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري عند 14.10.. هل يتجاوز AED/EGP مستوى 14.50 في أكتوبر؟
الليرة التركية تواصل الهبوط وUSD/TRY يسجل قمة جديدة.. هل يصل إلى 50 في أكتوبر؟
أرامكو السعودية – تقرير الربع الثاني والنصف الأول 2026
أرامكو السعودية – التقرير السنوي 2025
أرامكو السعودية – تاريخ الشركة
أرامكو السعودية – استراتيجية نمو الغاز
تداول السعودية
سابك
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.