You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Jun 10 2026 00:00
0 دقيقة
تشير المعلومات الواردة من مصادر مطلعة إلى أن بنك اليابان (BoJ) يدرس حاليًا إمكانية تثبيت وتيرة شراء السندات الحكومية الحالية لما بعد السنة المالية 2027 (بدءًا من أبريل 2027). قد يمثل هذا القرار نقطة تحول حاسمة في مسار التشديد الكمي (QT) للبنك المركزي، حيث قد يتوقف عن تقليص حجم حيازاته من السندات الحكومية بشكل نشط. هذا التوجه، وإن لم يتم اتخاذه بشكل نهائي بعد، يسلط الضوء على الانقسامات الواضحة داخل لجنة السياسة المكونة من تسعة أعضاء. تنقسم اللجنة إلى فريقين رئيسيين: الفريق الأول يرى ضرورة إعطاء الأولوية لاستقرار معنويات السوق وتجنب التقلبات الحادة في سوق السندات، بينما يصر الفريق الثاني على الاستمرار في تقليص مشتريات السندات تدريجيًا بهدف خفض الميزانية العمومية الضخمة للبنك.
من المقرر أن يعقد بنك اليابان اجتماعه المقبل للسياسة النقدية في 15-16 يونيو، حيث سيقوم بتقييم خطة خفض مشتريات السندات الحالية التي تمتد حتى مارس 2027، ووضع الإطار الجديد للسنة المالية 2027 وما بعدها. تتجه توقعات السوق حاليًا نحو عدم تغيير المسار الحالي لخفض المشتريات ربع السنوي. ومع ذلك، يتركز الاهتمام الأساسي على ما سيحدث بعد السنة المالية 2027: هل سيستمر البنك في تقليص مشترياته بشكل شهري، أم سيستقر عند مستوى ثابت يبلغ حوالي 2.1 تريليون ين (حوالي 13 مليار دولار) شهريًا؟
وفقًا لأربعة مصادر مطلعة على تفكير البنك المركزي، فإن الاتجاه السائد داخل البنك هو تفضيل تعليق عملية تقليص الحيازات النشط، وذلك بالنظر إلى التقدم المرحلي الذي تم إحرازه بالفعل في عملية خفض الميزانية العمومية. أحد هؤلاء المصادر أوضح قائلاً: "بمجرد استحقاق السندات، سيشهد حجم حيازات البنك المركزي انخفاضًا كبيرًا بشكل طبيعي، مما يتيح له بالكامل إمكانية وقف عملية تقليص الحيازات النشط". ويتفق الثلاثة الآخرون مع هذا الرأي. وتشير هذه المصادر إلى أن البنك المركزي قد يتخلى عن خطة التقليص السنوية المعتادة، وينتقل إلى إطار شراء مفتوح، مع تثبيت حجم الشراء الشهري عند 2.1 تريليون ين.
بالإضافة إلى تعديلات محتملة في استراتيجية خفض الميزانية العمومية، يتوقع السوق أن يقوم بنك اليابان برفع سعر الفائدة على السياسة قصيرة الأجل من 0.75% إلى 1% في اجتماعه المقبل. إذا حدث ذلك، فسيكون هذا هو الرفع الأول منذ ديسمبر 2025، وسيصل بمستوى أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياته في 30 عامًا. يبدو السوق قد استوعب هذا الرفع بشكل شبه كامل، مع احتمالية تقارب 90% لحدوثه في يونيو. كما يراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كانت الضغوط التضخمية المتزايدة، الناتجة عن النزاعات في الشرق الأوسط (بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران)، ستدفع البنك المركزي إلى تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة في المستقبل. ومع ذلك، يشير مصدران إلى أنه على الرغم من استمرار البيئة المالية في اليابان في التيسير، إلا أنه لا توجد حاجة ملحة لرفع أسعار الفائدة بشكل أسرع أو متتابع في هذه المرحلة. يأتي هذا التحفظ في ظل عدم اليقين المحيط بالتأثير المحتمل للنزاع في الشرق الأوسط على الاقتصاد.
وقد شدد محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، في تصريحاته الأخيرة، على ضرورة الحذر من التضخم الثانوي الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة. ومع ذلك، أكد على أن وتيرة التشديد النقدي ستظل تدريجية. وفي هذا السياق، أفادت مصادر بأن البنك يدرس إمكانية تعليق تقليص مشترياته من السندات بعد عام 2027، بهدف الحفاظ على استقرار السوق مع استمرار خفض الميزانية العمومية تدريجيًا.
منذ تولي كازو أويدا منصب المحافظ في عام 2024 وبدء عملية تطبيع السياسة النقدية، يواصل بنك اليابان خفض مشتريات السندات، حيث يقلص حاليًا بمقدار 200 مليار ين شهريًا أو ربع سنويًا، بهدف إنهاء عقود من السياسات المتساهلة للغاية. حتى الآن، يمتلك البنك المركزي سندات حكومية يابانية (JGBs) بقيمة تقارب 530 تريليون ين، وهو ما يمثل 49% من إجمالي السندات المتداولة في السوق. ولا تزال تحركاته تؤثر بشكل كبير على عائدات السندات وتكاليف تمويل الديون الضخمة لليابان.
لقد أظهرت عملية تقليص الحيازات نتائج ملموسة، حيث انخفضت حيازات البنك المركزي بنسبة تقارب 20% عن ذروتها في نهاية عام 2023. وبمجرد استحقاق السندات بشكل طبيعي، يمكن خفض الحيازات بما يصل إلى 50 تريليون ين سنويًا. وقد صرح بنك اليابان سابقًا بأن هدفه من التشديد الكمي هو تقليل سيطرته على العائدات، مع تجنب حدوث تقلبات حادة في السوق. ومع ذلك، فإن السيولة الحالية في سوق السندات ضعيفة، وقد يؤدي خروج البنك المركزي إلى فجوة في العرض والطلب.
أكد محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، مؤخرًا على ضرورة الحفاظ على استقرار سوق السندات وتجنب الارتفاعات والانخفاضات الكبيرة في العائدات. وقد حذر عضو لجنة السياسة، هاجيمي تاكادا، وهو استراتيجي سندات سابق، في فبراير، من أن الاستمرار في تقليص مشتريات السندات قد يزيد الضغط على سوق السندات، الذي يعاني بالفعل من فائض في المعروض.
لا يزال تعليق خفض الحيازات ليس قرارًا محسومًا بالنسبة لبنك اليابان، حيث يصر بعض الأعضاء على المضي قدمًا في تطبيع الميزانية العمومية بشكل مطرد. وقد صوتت العضوة ناوكي تامورا، التي تعمل في القطاع المصرفي، في يونيو الماضي، ضد خطة خفض مشتريات السندات بمقدار 200 مليار ين ربع سنويًا، ودعت إلى تقليص حجم 400 مليار ين مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، أكدت العضوة جونكو كويادا في خطاب ألقته هذا الشهر، على ضرورة أن "يدفع" البنك المركزي "بثبات" تطبيع الميزانية العمومية، معتبرة أن الحيازات الضخمة من السندات الحكومية هي عامل أساسي يجب أخذه في الاعتبار.
يكمن جوهر الانقسام الحالي في الموازنة بين استقرار السوق على المدى القصير وتحقيق التطبيع الكامل للسياسة النقدية على المدى الطويل. فتعليق خفض الحيازات يمكن أن يتجنب الاضطرابات في سوق السندات ويتوافق مع احتياجات السيولة خلال فترة الإصلاحات المالية. وفي المقابل، فإن الاستمرار في خفض الحيازات سيسرع من عملية إصلاح الميزانية العمومية للبنك المركزي، ويمهد الطريق لمزيد من المرونة في السياسات المستقبلية.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.