You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Sep 21 2026 07:01
8 دقيقة
تراجعت أسعار الذهب خلال التعاملات الأخيرة، حيث هبطت العقود الآجلة للمعدن النفيس إلى نحو 4,402.26 دولار للأونصة، بانخفاض يومي بلغ 0.51%، بما يعادل خسارة تقارب 22.64 دولارًا.
ورغم هذا التراجع، لا تزال الصورة العامة أكثر تماسكًا مما توحي به الحركة اليومية. فقد سجل الذهب مكاسب بنحو 1.16% خلال أسبوع و5.50% خلال ثلاثة أشهر، إضافة إلى ارتفاع سنوي يقترب من 19.68%. ولذلك يمكن النظر إلى الهبوط الأخير باعتباره موجة تصحيح وجني أرباح بعد صعود قوي، وليس تحولًا مؤكدًا في الاتجاه الرئيسي.
ويأتي الضغط على الذهب بالتزامن مع ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وعوائد سندات الخزانة، إلى جانب استعادة الدولار بعض قوته. وفي المقابل، ما زال المعدن النفيس يستمد دعمًا من الطلب الاستثماري ومشتريات البنوك المركزية والمخاطر الجيوسياسية والمالية العالمية.

نسبة التغير | الفترة |
|---|---|
-0.51% تقريبًا
| يوم واحد
|
0.0116
| أسبوع
|
-5.94%
| شهر
|
0.055
| ثلاثة أشهر
|
-4.50%
| ستة أشهر
|
0.1968
| سنة
|
1.4757
| خمس سنوات |
تكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح بين أداء الذهب وفق الإطار الزمني المستخدم. فالذهب يتعرض لضغوط خلال شهر وستة أشهر، لكنه لا يزال يحقق مكاسب قوية على مدى ثلاثة أشهر وسنة وخمس سنوات.
هذا التباين يعني أن المستثمر قصير الأجل يرى سوقًا شديدة التقلب، بينما تظهر الصورة طويلة الأجل استمرار الذهب في الاحتفاظ بجزء كبير من مكاسبه التاريخية.
يعود الانخفاض الأخير إلى مجموعة مترابطة من العوامل، يأتي في مقدمتها تشدد السياسة النقدية الأمريكية. فقد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه الأخير، لتصل الفائدة المستهدفة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%.
يمثل ارتفاع الفائدة عامل ضغط مباشر على الذهب؛ لأن المعدن لا يقدم عائدًا دوريًا لحائزه. وعندما ترتفع عوائد السندات والأدوات النقدية، تصبح هذه الأصول أكثر جاذبية مقارنة بالذهب، خاصة بالنسبة إلى المستثمرين الذين يبحثون عن دخل ثابت.
كما دفعت الإشارات المتشددة من الاحتياطي الفيدرالي الأسواق إلى إعادة تقييم احتمالات استمرار السياسة النقدية المقيدة. ويؤدي ذلك عادة إلى ارتفاع العوائد الحقيقية وتقوية الدولار، وهما من أبرز العوامل التي تحد من قدرة الذهب على مواصلة الصعود دون تصحيح.
الليرة التركية تواصل الهبوط وUSD/TRY يسجل قمة تاريخية قرب 48.80 و توقعات في الأسبوع المقبل.
سهم البنك الأهلي السعودي 1180 يحاول التماسك: هل يعود للصعود الأسبوع المقبل؟
توقعات أسعار النفط للأسبوع المقبل: هل يحافظ برنت وWTI على مستوى 100 دولار؟
سهم شمس 4170 يواصل الهبوط الحاد.. لماذا يتراجع وما توقعات الأسبوع المقبل؟
يتم تسعير الذهب عالميًا بالدولار الأمريكي، ولذلك توجد علاقة عكسية متكررة بينهما. فعندما يرتفع الدولار، تصبح تكلفة شراء الذهب أعلى بالنسبة إلى المستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى، ما قد يؤدي إلى انخفاض الطلب قصير الأجل.
وفي المقابل، يساعد ضعف الدولار الذهب على تحقيق مكاسب؛ لأنه يخفض التكلفة النسبية للمعدن في الأسواق العالمية. لكن هذه العلاقة ليست ثابتة بصورة مطلقة، فقد يرتفع الذهب والدولار معًا في فترات الأزمات، عندما يتجه المستثمرون إلى الأصول الدفاعية بحثًا عن السيولة والحماية.
وخلال الفترة الحالية، يوازن السوق بين قوة الدولار الناتجة عن ارتفاع الفائدة وبين الطلب على الذهب بصفته مخزنًا للقيمة في بيئة تتسم بارتفاع التضخم والمخاطر الجيوسياسية.

لا تكفي خسارة يومية بنسبة 0.51% للحكم على انتهاء الاتجاه الصاعد، خاصة أن الذهب ما زال مرتفعًا بنسبة 5.50% خلال ثلاثة أشهر ونحو 19.68% خلال عام.
وكان الذهب قد تحرك خلال الأشهر الأخيرة داخل نطاق واسع، بداية من مستويات قريبة من 4,000 دولار، قبل أن يصعد إلى قمة قاربت 4,700 دولار. وبعد تسجيل تلك القمة، بدأت عمليات جني أرباح دفعت السعر إلى العودة نحو منطقة 4,400 دولار.
ويشير ذلك إلى أن السوق تمر بمرحلة إعادة توازن بين المشترين الذين يرون في التراجع فرصة لإعادة بناء المراكز، والبائعين الذين يستفيدون من الارتفاعات السابقة لتحقيق الأرباح.
كما أن بقاء الذهب قرب 4,400 دولار بعد تصحيح كبير نسبيًا يعكس وجود طلب دفاعي، إلا أن هذا الطلب لم يكن قويًا بما يكفي لإعادة السعر سريعًا إلى القمم السابقة.
رغم أن ارتفاع أسعار الفائدة يمثل ضغطًا تقليديًا على الذهب، فإن مجموعة من العوامل الهيكلية ما زالت تدعم الطلب عليه.
أول هذه العوامل هو استمرار البنوك المركزية في تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على العملات والسندات الحكومية وحدها. وتتعامل هذه المؤسسات مع الذهب باعتباره أصلًا استراتيجيًا طويل الأجل، وليس مجرد صفقة قصيرة الأجل مرتبطة بالحركة اليومية للأسعار.
أما العامل الثاني فهو استمرار التدفقات إلى الصناديق الاستثمارية المدعومة بالذهب. ويعكس ذلك عودة اهتمام المستثمرين المؤسسيين بالمعدن باعتباره أداة لتنويع المحافظ والتحوط من التضخم والتوترات المالية.
ويتمثل العامل الثالث في المخاطر الجيوسياسية، خصوصًا مع استمرار التوترات في مناطق إنتاج ونقل الطاقة. وقد ترفع هذه المخاطر تكاليف النفط والشحن والتأمين، ما يعزز الضغوط التضخمية ويزيد الحاجة إلى الأصول الدفاعية.
كما تدعم مستويات الدين الحكومي والعجز المالي الطلب على الذهب، بسبب المخاوف من تراجع القوة الشرائية للعملات على المدى الطويل.
أهميته الفنية | المستوى |
|---|---|
مستوى محوري ونفسي رئيسي | 4,400 دولار |
دعم قصير الأجل | 4,350 دولار |
دعم فني أكثر أهمية | 4,300 دولار |
منطقة دفاع متوسطة الأجل | 4,250 دولار |
مقاومة أولى | 4,450 دولار |
مقاومة نفسية وفنية | 4,500 دولار |
مقاومة رئيسية | 4,600 دولار |
منطقة القمة الأخيرة | 4,700 دولار |
تعد منطقة 4,400 دولار أهم نقطة في الحركة الحالية، إذ يتحرك السعر حولها بصورة متكررة. ويعكس الثبات فوقها استمرار التوازن بين قوى العرض والطلب، بينما يكشف الهبوط دونها عن زيادة ضغط جني الأرباح.
أما منطقة 4,450–4,500 دولار فتمثل حاجزًا أمام محاولات التعافي. ولا تعني ملامسة هذه المستويات حدوث اختراق حقيقي ما لم يصاحبها تحسن في الزخم واستمرار الإغلاق فوقها.
يتعامل المستثمر قصير الأجل مع الذهب بوصفه أصلًا حساسًا لبيانات التضخم والفائدة والدولار وعوائد السندات. ولذلك قد تؤدي تصريحات الاحتياطي الفيدرالي أو صدور بيانات اقتصادية قوية إلى تقلبات حادة خلال جلسة واحدة.
أما المستثمر طويل الأجل، فيركز بصورة أكبر على اتجاه الدين العالمي، ومشتريات البنوك المركزية، والمخاطر السياسية، وقدرة الذهب على حماية القوة الشرائية خلال فترات عدم الاستقرار.
ولهذا السبب، قد تختلف قراءة الهبوط الحالي باختلاف الأفق الزمني. فهو يمثل ضغطًا واضحًا للمتداول قصير الأجل، لكنه يظل حركة محدودة مقارنة بالمكاسب التي حققها الذهب خلال عام وخمس سنوات.
الليرة التركية تواصل الهبوط وUSD/TRY يسجل قمة تاريخية قرب 48.80 و توقعات في الأسبوع المقبل.
سهم البنك الأهلي السعودي 1180 يحاول التماسك: هل يعود للصعود الأسبوع المقبل؟
توقعات أسعار النفط للأسبوع المقبل: هل يحافظ برنت وWTI على مستوى 100 دولار؟
سهم شمس 4170 يواصل الهبوط الحاد.. لماذا يتراجع وما توقعات الأسبوع المقبل؟
الحوثيون يستهدفون الرياض للمرة الأولى منذ التصعيد الأخير.. ما ردود الفعل وتأثير الهجوم في الأسواق؟
سهم الإنماء عند 24.99 ريال.. هل يخترق 26 ريالًا خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر؟
أزمة مضيق هرمز وأرامكو: كيف تتغير أسعار النفط إذا نجح اتفاق الملاحة؟
كيفية تداول الذهب في الإمارات والسعودية: دليل شامل لتداول XAU/USD وشراء الذهب؟
توقعات الذهب 2026: XAU/USD يتراجع قرب 4,075 دولاراً.. ما فرص الوصول إلى 4,500؟
بيانات السوق
مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
مجلس الذهب العالمي
Investing.com
Markets.com
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.