You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Aug 14 2026 07:27
12 دقيقة
أعاد هجوم استهدف السفينة التجارية «تيهامة» قرب مضيق باب المندب مخاطر الملاحة في البحر الأحمر إلى واجهة أسواق الطاقة، بعد مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين.
ووفق بيانات صادرة عن الحكومة اليمنية وخفر السواحل، تعرضت السفينة لهجوم بصواريخ باليستية يوم 11 أغسطس 2026 في منطقة باب المندب. ووقع هجوم إضافي أثناء عملية إجلاء الضحايا والمصابين، ما أدى إلى زيادة الخسائر البشرية.
ولا يعني الحادث وحده حدوث اضطراب جديد ومباشر في إمدادات النفط، لكنه يرفع مخاطر التأمين والشحن وإعادة توجيه السفن، خصوصاً إذا تحول إلى نمط مستمر من الهجمات.

المعلومة | التفاصيل المتاحة |
|---|---|
تاريخ الهجوم | 11 أغسطس 2026 |
الموقع | قرب مضيق باب المندب |
السفينة | تهامة |
الملكية | وُصفت في تقارير إعلامية بأنها مصرية الملكية |
عدد القتلى | 6 أشخاص |
تفاصيل القتلى | 4 من أفراد الطاقم و2 من المشاركين في الإنقاذ |
عدد المصابين | 10 أشخاص وفق خفر السواحل اليمني |
طريقة الهجوم | ثلاثة صواريخ باليستية وفق السلطات اليمنية |
المسؤولية | الحكومة اليمنية اتهمت الحوثيين |
وتفيد التقارير بأن أربعة من القتلى كانوا ثلاثة باكستانيين وإندونيسياً من طاقم السفينة، بينما قتل اثنان من المشاركين في عملية الإنقاذ خلال الضربة اللاحقة.
وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن الجماعة هاجمت سفينة تنقل معدات عسكرية سعودية، لكنها لم تسم السفينة. ولم يتوافر تأكيد مستقل لطبيعة الحمولة أو لربط هذا الادعاء بالسفينة تيهامة تحديداً.
يربط باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويمثل جزءاً من الطريق البحري الأقصر بين الخليج وأوروبا عبر قناة السويس.
وقد يؤدي ارتفاع المخاطر الأمنية إلى:
زيادة أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب.
رفع تكلفة حماية السفن والأطقم.
تحويل بعض الرحلات حول رأس الرجاء الصالح.
إطالة زمن الرحلات وزيادة استهلاك الوقود.
ارتفاع أجور استئجار الناقلات.
تقليص الطاقة المتاحة للنقل بسبب طول الرحلات.
ولا تتحول هذه العوامل تلقائياً إلى ارتفاع في سعر النفط الخام. فقد يكون الأثر أكبر في تكاليف الشحن وأسعار المنتجات النفطية، خصوصاً الديزل ووقود الطائرات، إذا استمر الاضطراب لفترة طويلة.
تزداد حساسية السوق لأن مخاطر باب المندب تتزامن مع اضطرابات أوسع في حركة الطاقة عبر مضيق هرمز.
ووفق وكالة الطاقة الدولية، انخفضت صادرات الخليج، بما فيها المسارات التي تتجاوز هرمز، بنحو 2.1 مليون برميل يومياً إلى 15 مليون برميل يومياً في يوليو. كما تراجعت التحميلات من ذروة تقارب 20 مليون برميل يومياً في بداية الشهر إلى نحو 12 مليون برميل يومياً لاحقاً.
الممر أو المسار | الأثر المحتمل |
|---|---|
مضيق هرمز | يقيد حركة صادرات النفط والغاز من الخليج |
باب المندب | يعطل المسار الأقصر باتجاه قناة السويس وأوروبا |
رأس الرجاء الصالح | بديل متاح، لكنه أطول وأعلى تكلفة |
خطوط الأنابيب | تخفف جزءاً من الضغط، لكنها لا تعوض كامل النقل البحري |
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية عجزاً عالمياً في سوق النفط بنحو 1.8 مليون برميل يومياً خلال الربع الثالث من 2026، مع استمرار تأثير اضطرابات الإمدادات وتراجع المخزونات المرصودة عالمياً.
أغلق خام برنت جلسة 13 أغسطس منخفضاً 2.15% عند 87.07 دولاراً للبرميل، منهياً سلسلة مكاسب استمرت ست جلسات. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 2.43% إلى 81.25 دولاراً، بعد خمس جلسات صعودية.
ولا يمكن تفسير التحرك بعامل واحد. فمن العوامل التي ضغطت على الأسعار:
ارتفاع مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية 17.4 مليون برميل.
صعود واردات الولايات المتحدة من الخام بنحو 1.14 مليون برميل يومياً.
تراجع الصادرات الأمريكية خلال الأسبوع.
خفض تقديرات الطلب العالمي في ظل ارتفاع أسعار الوقود.
عدم تحول المخاطر البحرية، حتى وقت إعداد المقال، إلى فقدان جديد ومؤكد للإمدادات بسبب هجوم تيهامة وحده.
لكن قراءة المخزونات ليست سلبية بالكامل؛ إذ ظلت مخزونات البنزين والمقطرات في الولايات المتحدة دون متوسطها لخمس سنوات، ما يشير إلى استمرار بعض الضيق في أسواق المنتجات النفطية.
ستة قتلى في هجوم على السفينة تيهامة.. كيف تؤثر مخاطر البحر الأحمر في أسعار النفط؟
سعر الدولار مقابل الليرة التركية USD/TRY قرب 47.87.. هل يخترق 48 ليرة؟
يبقى النفط حساساً لأي تغير في قدرة السفن على العبور أو في حجم الصادرات الفعلية. وقد يؤدي استمرار الهجمات أو اتساعها إلى زيادة علاوة المخاطر في برنت وWTI.
وفي المقابل، يمكن أن يحد ضعف توقعات الطلب، وارتفاع المخزونات في بعض المناطق، أو تحسن حركة الملاحة من أثر علاوة المخاطر.
السيناريو | الشرط | نطاق برنت الاسترشادي |
|---|---|---|
صعودي | هجمات إضافية أو انخفاض ملموس في الصادرات | 90–95 دولاراً |
محايد | توتر مرتفع دون فقدان جديد للإمدادات | 84–90 دولاراً |
هبوطي | تحسن الملاحة وضعف أكبر في الطلب | 80–84 دولاراً |
أزمة واسعة | اضطراب متواصل في هرمز وباب المندب | أعلى من 95 دولاراً |
هذه النطاقات تحليلية مشروطة وليست توقعات مؤكدة، وقد تختلف باختلاف نوع العقد وتاريخ الاستحقاق ومصدر السعر.

تمثل المستويات التالية مناطق متابعة سعرية تقريبية:
السيناريو | الشرط | نطاق برنت الاسترشادي |
|---|---|---|
صعودي | هجمات إضافية أو انخفاض ملموس في الصادرات | 90–95 دولاراً |
محايد | توتر مرتفع دون فقدان جديد للإمدادات | 84–90 دولاراً |
هبوطي | تحسن الملاحة وضعف أكبر في الطلب | 80–84 دولاراً |
أزمة واسعة | اضطراب متواصل في هرمز وباب المندب | أعلى من 95 دولاراً |
قد يدعم تجاوز 90 دولاراً عودة الاهتمام بمنطقة 92 ثم 95 دولاراً. أما فقدان 85 دولاراً، فقد يزيد احتمال التحرك نحو 82–83 دولاراً، خصوصاً إذا استمرت بيانات الطلب والمخزونات في الضغط على السوق.
يمكن للمستخدمين المؤهلين متابعة أدوات برنت وWTI المتاحة عبر Markets.com، مع مراجعة مواصفات الأداة وفروق الأسعار والهامش وساعات التداول قبل اتخاذ أي قرار.
وتنطوي عقود الفروقات على مخاطر مرتفعة بسبب الرافعة المالية. كما قد تؤدي الأخبار العسكرية أو تعطل الممرات البحرية إلى فجوات سعرية وانزلاق سعري قد يتجاوز مستويات وقف الخسارة.
أكدت التقارير مقتل أربعة من طاقم السفينة تيهامة واثنين من المشاركين في الإنقاذ بعد هجوم قرب باب المندب. وأقرت وسائل إعلام حوثية بمهاجمة سفينة قالت إنها تحمل معدات سعودية، من دون تسمية السفينة أو تقديم دليل مستقل على الحمولة.
ورغم تراجع النفط في 13 أغسطس بفعل ارتفاع المخزونات ومخاوف الطلب، تبقى مخاطر الإمدادات مرتفعة مع استمرار الاضطرابات في هرمز والبحر الأحمر.
وسيحدد مسار الأسعار ما إذا كان هجوم تيهامة حادثاً منفرداً أم بداية تصعيد مستمر يرفع تكلفة الشحن ويؤثر فعلياً في تدفقات النفط والمنتجات.
ستة قتلى في هجوم على السفينة تيهامة.. كيف تؤثر مخاطر البحر الأحمر في أسعار النفط؟
سعر الدولار مقابل الليرة التركية USD/TRY قرب 47.87.. هل يخترق 48 ليرة؟
سعر الذهب XAU/USD قرب 4,313 دولاراً.. هل يستمر التصحيح أم يعود الارتداد؟
سهم كيان السعودية 2350 عند 5.15 ريال.. هل تقترب الشركة من نقطة تحول؟
سهم أملاك للتمويل AMLAK عند 1.20 درهم.. هل يفسر التوزيع النقدي جانباً من التراجع؟
أسوشيتد برس: شهادات الناجين وتفاصيل الهجوم
الجزيرة: حصيلة الضحايا وتصريحات الحكومة اليمنية
الوكالة الدولية للطاقة: تقرير سوق النفط لشهر أغسطس 2026
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية: التقرير الأسبوعي للمخزونات النفطية
المنظمة البحرية الدولية: مخاطر الهجمات على السفن في البحر الأحمر
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.