You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Aug 28 2026 06:54
15 دقيقة
أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، المدرج في السوق السعودية تحت الرمز 2010، عند 50.10 ريال في جلسة 27 أغسطس 2026، متراجعًا بنسبة 0.50% عن الإغلاق السابق البالغ 50.35 ريال.
وافتتح السهم عند 50.45 ريال، ثم تحرك بين أدنى سعر عند 50.10 ريال وأعلى سعر عند 50.60 ريال. وبلغ حجم التداول نحو 1.66 مليون سهم، بقيمة قاربت 83.58 مليون ريال، من خلال 7,048 صفقة.

لا يمثل 50.10 ريال أدنى سعر حديث للسهم. فقد سجل سابك أدنى مستوى خلال الفترة الممتدة من 28 يوليو إلى 28 أغسطس عند 49.10 ريال في جلسة 29 يوليو 2026.
كما وصل إلى 49.20 ريال في 13 أغسطس، ثم 49.40 ريال في 20 أغسطس، بينما بلغ أدنى سعر خلال آخر خمسة جلسات 49.54 ريال في 23 أغسطس.
أما قاع 52 أسبوعًا فيبلغ نحو 48.20 ريال، مقابل قمة عند 64 ريالًا. وبالتالي، يتداول السهم فوق قاعه الشهري، لكن لا يمكن الجزم بأن هذا القاع أصبح خلفه بصورة نهائية.
الفترة | أدنى سعر تقريبي |
|---|---|
جلسة 27 أغسطس | 50.10 ريال |
آخر خمس جلسات | 49.54 ريال |
آخر شهر | 49.10 ريال |
آخر 52 أسبوعًا | 48.20 ريال |
أعلى سعر خلال 52 أسبوعًا | 64.00 ريال |
ويظل احتمال إعادة اختبار 49.10، ثم 48.20 ريال قائمًا إذا عاد السهم إلى الإغلاق دون 49.50 ريال.
ما يزال أداء السهم ضعيفًا على الفترات المتوسطة والطويلة؛ إذ تراجع بنحو 12.41% خلال ثلاثة أشهر، و7.56% خلال ستة أشهر، بينما بلغت خسارته على أساس 12 شهرًا نحو 18.47%.
كما انخفض السهم بنحو 2.34% منذ بداية 2026 وفق بيانات الأداء المستخدمة. وقد تختلف هذه النسب قليلًا بحسب سعر المقارنة وتوقيت تحديث منصة البيانات.
المؤشر | القراءة |
|---|---|
آخر سعر | 50.10 ريال |
التغير اليومي | -0.50% |
أداء ثلاثة أشهر | -12.41% |
أداء ستة أشهر | -7.56% |
أداء 12 شهرًا | -18.47% |
الأداء منذ بداية العام | -2.34% |
القيمة السوقية | 150.30 مليار ريال |
بيتا | 1.02 |
التذبذب السنوي | 22.58% |

يرتبط ضعف السهم بتراجع الإيرادات والهوامش، إلى جانب تباطؤ الطلب العالمي ووفرة المعروض في بعض المنتجات وارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات اللوجستية.
وسجلت سابك إيرادات بلغت 24.81 مليار ريال في الربع الثاني من 2026، منخفضة 17.93% عن 30.23 مليار ريال في الفترة نفسها من العام السابق، ومتراجعة 5% عن الربع الأول.
كما انخفض الربح التشغيلي إلى 710 ملايين ريال، بتراجع سنوي بلغ 73.41%. وسجلت الشركة خسارة صافية قدرها 833 مليون ريال، مقابل خسارة بلغت 4.07 مليارات ريال قبل عام.
المؤشر | الربع الثاني 2026 | التغير |
|---|---|---|
الإيرادات | 24.81 مليار ريال | -17.93% سنويًا |
إجمالي الربح | 4.35 مليارات ريال | -30.06% سنويًا |
الربح التشغيلي | 710 ملايين ريال | -73.41% سنويًا |
صافي النتيجة | خسارة 833 مليون ريال | تحسن من خسارة 4.07 مليارات |
المعدل EBITDA | 3.38 مليارات ريال | -18% فصليًا |
التدفق النقدي الحر | سالب 1.40 مليار ريال | مقابل سالب 270 مليونًا فصليًا |
ويحتاج التحسن السنوي في صافي الخسارة إلى قراءة حذرة؛ فقد تأثرت المقارنة بخسائر كبيرة من العمليات غير المستمرة خلال الفترة المقارنة.
أما العمليات المستمرة، فقد سجلت خسارة تقارب 80 مليون ريال في الربع الثاني من 2026، مقابل ربح بلغ 480 مليون ريال قبل عام. وهذا يوضح استمرار الضغط على الأداء الأساسي رغم تحسن صافي النتيجة المعلنة.
تظهر أول إشارة إيجابية في ارتداد السهم عدة مرات من نطاق 49.10–49.40 ريال، ما يشير إلى وجود طلب بالقرب من هذه المنطقة.
كما لم يسجل السهم قاعًا جديدًا بعد 29 يوليو، ونجح مؤقتًا في تجاوز 51 ريالًا. لكن العودة إلى 50.10 ريال تعني أن الارتداد ما يزال هشًا.
ويحتاج السهم إلى تجاوز 50.60، ثم 51.15–51.30 ريال، لتكوين حركة تعافٍ أوضح. أما اختراق 52 ريالًا والثبات فوقها، فقد يقدم إشارة أولية أقوى إلى اكتمال تكوين قاع قصير الأجل.
نوع المستوى | السعر |
|---|---|
المقاومة الأولى | 50.60 ريال |
المقاومة التالية | 51.15–51.30 ريال |
المقاومة الرئيسية | 52.00 ريال |
الهدف الصعودي التالي | 53.00–54.00 ريال |
الدعم الأول | 49.50–50.00 ريال |
القاع الشهري | 49.10 ريال |
قاع 52 أسبوعًا | 48.20 ريال |
الدعم الأعمق | 47.50–48.00 ريال |
يمثل مستوى 50 ريالًا نقطة التوازن الحالية. فالثبات فوقه يدعم محاولة الارتداد، بينما قد يؤدي الإغلاق دونه إلى اختبار 49.50 ثم 49.10 ريال.
وفي الاتجاه المقابل، يحتاج السهم إلى إغلاق واضح فوق 51.30 ريال قبل الحديث عن تحسن ملموس في الاتجاه قصير الأجل.
إذا حافظ السهم على 49.50–50 ريالًا واستعاد 50.60، فقد يتجه إلى 51.15–51.30 ريال.
ويؤدي اختراق هذه المنطقة إلى اختبار 52 ريالًا، وربما 53 ريالًا إذا تحسنت سيولة السوق وقطاع البتروكيماويات.
قد يتحرك السهم بين 49.50 و51.30 ريال مع توازن الطلب قرب القاع وضغط البيع عند المقاومة.
ويبدو هذا السيناريو الأقرب في غياب أخبار تشغيلية جديدة أو تحسن واضح في أداء السوق السعودية.
إذا كسر السهم 49.50 ريال، فقد يعيد اختبار القاع الشهري عند 49.10. أما كسر هذا المستوى، فقد يفتح الطريق نحو قاع 52 أسبوعًا عند 48.20 ريال، ثم 47.50 ريال.
السيناريو | الشرط الرئيسي | النطاق المحتمل |
|---|---|---|
صعودي | اختراق 51.30 | 52.00–53.00 ريال |
محايد | الثبات فوق 49.50 | 49.50–51.30 ريال |
هبوطي | كسر 49.10 | 47.50–48.20 ريال |
يتداول السهم أعلى من قاعه الشهري البالغ 49.10 ريال بنحو ريال واحد، لكن ذلك لا يكفي للجزم بانتهاء الهبوط.
ويحتاج تأكيد التعافي إلى الثبات فوق 50 ريالًا، ثم اختراق 51.30 و52 ريالًا. أما العودة دون 49.10، فستعني فشل القاع الأخير وارتفاع احتمال اختبار 48.20 ريال.
وبالتالي، يبقى نطاق 49.10–52 ريالًا المنطقة التي ستحدد ما إذا كان سهم سابك قد بدأ تكوين قاع قصير الأجل أم يمر بمرحلة توقف مؤقت داخل اتجاه ضعيف.
بيانات سهم سابك المرفقة.
تداول السعودية.
الشركة السعودية للصناعات الأساسية.
النتائج المالية لسابك للنصف الأول من 2026.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.