النقاط الرئيسية:

  • مفاوضات سرية بين الولايات المتحدة وروسيا حول اتفاق سلام محتمل.
  • زيارة مرتقبة لمسؤولين عسكريين أمريكيين كبار إلى كييف.
  • غموض حول تفاصيل الاتفاق وموقف أوكرانيا والدول الأوروبية.
  • ضغوط على زيلينسكي لقبول الاتفاق في ظل الأوضاع الداخلية والخارجية.

أفادت مصادر مطلعة بأن البيت الأبيض يقترب من إبرام اتفاق سلام جديد مع روسيا، يهدف إلى وضع حد للصراع الروسي الأوكراني المستمر منذ ثلاث سنوات ونصف. وذكر مسؤول رفيع في البيت الأبيض أنهم يتوقعون التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الصراع بحلول نهاية الشهر الجاري، أو حتى "في أقرب وقت هذا الأسبوع".

وتشير المعلومات إلى أن الأمور تسير بوتيرة متسارعة. ففي يوم الثلاثاء، وردت أنباء عن قيام وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول بزيارة غير معتادة إلى كييف، يرافقه اثنان من جنرالات الجيش برتبة أربع نجوم، بالإضافة إلى عدد آخر من كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين. ومن المقرر أن يلتقي الوفد بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوكرانيين رفيعي المستوى.

ووفقًا لوكالة رويترز، يعتزم زيلينسكي السفر لاحقًا إلى أنقرة للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمناقشة محادثات السلام. واكتفى زيلينسكي بالقول: "تلقينا بعض المواقف والإشارات من الولايات المتحدة".

لكن ما الذي تتم مناقشته تحديدًا؟ كشف باراك رافيد، مراسل موقع Axios، عن تفاصيل خطة سلام تم التوصل إليها من خلال مشاورات سرية مباشرة بين البيت الأبيض وموسكو. وذكر رافيد أن المبعوث الخاص للبيت الأبيض، ويليام ويِتكوف، أجرى محادثات لمدة ثلاثة أيام مع الممثل الروسي ديمترييف في ميامي في نهاية الشهر الماضي، وأن خطة سلام تتضمن 28 نقطة معروضة الآن على الطاولة. وأشار مسؤولون في إدارة ترامب إلى أنهم على وشك تحقيق "اختراق كبير".

يكمن التحدي في أن خطة السلام الجديدة لا يبدو أنها تتضمن آراء مباشرة من الجانب الأوكراني، ولا تأخذ في الاعتبار وجهات نظر الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة. والأكثر من ذلك، أن التفاصيل المتعلقة بكيفية التعامل مع الأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا، وتوفير الضمانات الأمنية لأوكرانيا بعد السلام، لا تزال غير واضحة.

يبدو أن هناك تفاؤلًا وثقة بالنفس داخل البيت الأبيض، ويبدو أن الخطة ستُعرض على زيلينسكي باعتبارها أمرًا واقعًا. وصرح مسؤول رفيع في البيت الأبيض قائلًا: "ما سنقدمه لأوكرانيا معقول". وترى إدارة ترامب أن زيلينسكي سيضطر إلى قبول الشروط المعروضة عليه بسبب الضغوط الميدانية والداخلية، بما في ذلك فضيحة فساد متفاقمة.

وفيما يتعلق بالدول الأوروبية الأخرى، قال المسؤول بصراحة: "نحن لا نهتم كثيرًا بالأوروبيين. الأهم هو ما إذا كانت أوكرانيا ستقبل أم لا".

وخلصت وسائل الإعلام إلى أن "الولايات المتحدة تعتقد أن الوضع الحالي لأوكرانيا - بالنظر إلى سلسلة فضائح الفساد الأخيرة التي ابتلي بها زيلينسكي، والوضع الحالي على الخطوط الأمامية - يجعل أوكرانيا في وضع يمكن فيه إقناعها بقبول هذه الاتفاقية. ويقولون إنها معقولة، وهي خطة يعتقدون أن أوكرانيا يمكن أن تتقبلها".

وأخبر الممثل الروسي ديمترييف موقع Axios أنه متفائل لأن "الشعور السائد هو أن الموقف الروسي قد تم الاستماع إليه هذه المرة".

بالإضافة إلى ذلك، أوضح ديمترييف أن هذه الخطة المكونة من 28 نقطة ليست مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار، بل هي "مقترح لمعالجة الصراع في أوكرانيا، ومناقشة كيفية استعادة العلاقات الأمريكية الروسية، والاستجابة للمخاوف الأمنية الروسية".

إذا تحققت تصريحات الأطراف، يبدو أن السوق يتجه نحو نقطة تحول حاسمة.

بالنسبة لترامب، ستكون هذه لحظة مهمة. فقد تعهد خلال حملته الانتخابية بإنهاء الصراع الروسي الأوكراني "في اليوم الأول من ولايته"، على الرغم من أنه أقر لاحقًا بأن الأمر كان أكثر صعوبة مما كان يتصور. وبالنسبة لرئيس يسعى لنيل جائزة نوبل للسلام، قد يكون التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا، أي اتفاق سلام في أوكرانيا، أمرًا جذابًا للغاية.

لكن الرد الرسمي من أوكرانيا لا يزال ضروريًا. ووفقًا لتصريحات زيلينسكي العلنية السابقة، فمن المرجح أن يرد بقوة على أي جزء من الاتفاقية يعتبره "غير مقبول". لا ترغب أوكرانيا في إجبارها على التنازل عن أراضيها ذات السيادة، لكن الضغوط ستكون هائلة. وإذا تمكن الأطراف الثلاثة من التوصل إلى اتفاق، فمن شبه المؤكد أن قمة ترامب وبوتين التي تأخرت سابقًا ستعقد في أعقاب ذلك.

وفي الوقت نفسه، تواصل روسيا قصف المدن الأوكرانية، وقال زيلينسكي إن العشرات أصيبوا وقتل تسعة أشخاص. وأضاف: "يجب أن تتحمل روسيا مسؤولية أفعالها".


تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.

آخر الأخبار

الخميس, 27 آب 2026

Indices

سعر الذهب اليوم 28 أغسطس 2026: لماذا تراجع XAU/USD دون 4,600 دولار؟

الخميس, 27 آب 2026

Indices

سهم سابك عند 50.10 ريال بعد تجاوزه قاعه الشهري.. هل انتهى الهبوط؟

الخميس, 27 آب 2026

Indices

الريال السعودي مقابل الجنيه المصري عند 13.39.. هل يتجاوز SAR/EGP مستوى 13.50 الأسبوع المقبل؟

الأربعاء, 26 آب 2026

Indices

سهم بترورابغ يتراجع إلى 17.40 ريال.. هل انتهت موجة الصعود القوية؟

الأربعاء, 26 آب 2026

Indices

سعر الفضة يتجاوز 69 دولاراً.. هل يختبر XAG/USD مستوى 72 دولاراً الأسبوع المقبل؟

الأربعاء, 26 آب 2026

Indices

سعر الذهب يتجاوز 4,600 دولار.. هل يواصل XAU/USD الصعود خلال الأسبوع المقبل؟

الأربعاء, 26 آب 2026

Indices

خام برنت يتراجع إلى 86 دولارًا مع آمال فتح مضيق هرمز.. هل يستمر الهبوط الأسبوع المقبل؟

crypto

الأربعاء, 26 آب 2026

Indices

توقعات بيتكوين للأشهر الثلاثة المقبلة: هل يستعيد BTC/USD مستوى 90 ألف دولار؟

الثلاثاء, 25 آب 2026

Indices

سهم أرامكو يتراجع إلى 26.28 ريال.. هل يطول الهبوط وهل ما زال يستحق الشراء؟

الثلاثاء, 25 آب 2026

Indices

بيتكوين تقفز بأكثر من 22% في أواخر أغسطس.. هل يمتد الصعود خلال سبتمبر؟