You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Aug 24 2026 06:51
12 دقيقة
ارتفع سهم شركة جرير للتسويق، المدرج في السوق السعودية تحت الرمز 4190، بنسبة 1.97% في جلسة 23 أغسطس 2026، ليغلق عند 17.06 ريال مقابل 16.73 ريال في الجلسة السابقة.
وافتتح السهم عند 16.71 ريال، وهو أدنى سعر يومي، ثم صعد إلى 17.10 ريال قبل أن يغلق بالقرب من أعلى مستوى للجلسة. وبلغ حجم التداول نحو 1.21 مليون سهم، بقيمة قاربت 20.56 مليون ريال، عبر 2,487 صفقة.
يمثل هذا الأداء تعافيًا قصير الأجل بعد التصحيح من قمة 52 أسبوعًا البالغة نحو 18.38 ريال. لكن حجم التداول جاء أقل من متوسطه اليومي خلال الأشهر الأخيرة، ولذلك يحتاج الارتداد إلى سيولة أقوى قبل اعتباره بداية موجة صعود جديدة.

المؤشر | القراءة |
|---|---|
آخر إغلاق | 17.06 ريال |
التغير اليومي | 0.0197 |
مقدار الارتفاع | 0.33 ريال |
الافتتاح | 16.71 ريال |
أعلى سعر | 17.10 ريال |
أدنى سعر | 16.71 ريال |
حجم التداول | 1.21 مليون سهم |
قيمة التداول | 20.56 مليون ريال |
عدد الصفقات | 2,487 |
القيمة السوقية | نحو 20.47 مليار ريال |
الأداء خلال 3 أشهر | 0.0818 |
الأداء خلال 6 أشهر | 0.2023 |
الأداء خلال 12 شهرًا | 0.338 |
الأداء منذ بداية العام | 0.3349 |
لا يمكن تأكيد أن قمة 18.38 ريال تمثل النهاية النهائية للاتجاه الصاعد. فقد حقق السهم مكاسب تتجاوز 33% منذ بداية العام، ثم دخل في تصحيح طبيعي تخللته عمليات جني أرباح قبل أن يظهر طلب جديد قرب 16 ريالًا.
لكن العودة إلى القمة تحتاج إلى تجاوز عدة مقاومات، تبدأ عند 17.10 ريال، ثم منطقة 17.40–17.50 ريال. وبعد ذلك سيواجه السهم النطاق الأهم بين 18.00 و18.38 ريال.
إذا فشل السهم في تجاوز هذه المناطق مع بقاء أحجام التداول منخفضة، فقد يتحرك عرضيًا أو يعود إلى التصحيح. أما اختراق 18.38 ريال بإغلاق مستقر وسيولة مرتفعة، فسيعني تسجيل قمة جديدة وإعادة فتح المجال أمام مستويات أعلى.
حققت جرير نموًا قويًا خلال الربع الثاني من 2026؛ إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 7.2% على أساس سنوي إلى 2.77 مليار ريال، بينما نما إجمالي الربح بنسبة 24% إلى 340.3 مليون ريال.
كما ارتفع الربح التشغيلي بنسبة 16.4% إلى 252.5 مليون ريال، وصعد صافي الربح بنسبة 19.5% إلى 235.6 مليون ريال.
المؤشر المالي | الربع الثاني 2026 | التغير السنوي |
|---|---|---|
الإيرادات | 2.77 مليار ريال | 0.072 |
إجمالي الربح | 340.3 مليون ريال | 0.24 |
الربح التشغيلي | 252.5 مليون ريال | 0.164 |
صافي الربح | 235.6 مليون ريال | 0.195 |
وخلال النصف الأول، زادت الإيرادات بنسبة 10.8% إلى 5.81 مليارات ريال، بينما ارتفع صافي الربح بنسبة 18% إلى 489 مليون ريال. وبلغت ربحية السهم 0.41 ريال مقابل 0.35 ريال في الفترة المقارنة.
ويشير نمو إجمالي الربح بوتيرة أسرع من الإيرادات إلى تحسن مزيج المبيعات والهوامش. كما استفادت الشركة من مبيعات الهواتف الذكية وأداء الأنشطة التابعة في دول الخليج.
رغم قوة المقارنة السنوية، انخفضت إيرادات الربع الثاني بنسبة 8.7% مقارنة بالربع الأول، كما تراجع صافي الربح بنسبة 7.1%.
لا يعني ذلك بالضرورة بداية ضعف تشغيلي؛ إذ تتأثر مبيعات جرير بمواسم إطلاق الأجهزة والعودة إلى المدارس والعروض الترويجية. لكنه يؤكد ضرورة عدم الاعتماد على معدل نمو ربع واحد عند تقييم السهم.
وسيكون استمرار نمو المبيعات والهوامش خلال النصف الثاني عاملًا مهمًا لتحديد ما إذا كانت الأرباح قادرة على دعم تقييمات أعلى.
قرر مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية عن الربع الثاني بقيمة إجمالية تبلغ 240 مليون ريال، بواقع 0.20 ريال للسهم. وحددت الشركة 17 أغسطس 2026 تاريخًا للاستحقاق و26 أغسطس موعدًا للتوزيع.
وتدعم التوزيعات جاذبية السهم لدى المستثمرين الباحثين عن الدخل، لكن العائد الفعلي يتغير مع سعر الشراء. كما ينبغي تقييم استدامة التوزيعات على أساس أرباح عام كامل والتدفقات النقدية، وليس توزيع ربع واحد فقط.
تواجه الشركة والسهم مجموعة من المخاطر، أبرزها:
تباطؤ الطلب على الهواتف والإلكترونيات.
اشتداد المنافسة من منصات التجارة الإلكترونية.
ارتفاع المصروفات التشغيلية والتسويقية.
انخفاض الهوامش نتيجة الخصومات والمنافسة السعرية.
تراجع المبيعات بعد انتهاء مواسم إطلاق الأجهزة.
جني الأرباح بعد المكاسب السنوية الكبيرة.
فشل السهم في تجاوز منطقة 18.00–18.38 ريال.
وفي المقابل، قد تدعم السهم زيادة مبيعات المدارس والإلكترونيات، والتوسع في دول الخليج، وافتتاح معارض جديدة، واستمرار نمو الربحية والتوزيعات.

نوع المستوى | السعر |
|---|---|
المقاومة المباشرة | 17.10 ريال |
المقاومة الثانية | 17.40–17.50 ريال |
منطقة القمة | 18.00–18.38 ريال |
الهدف بعد الاختراق | 18.50–19.00 ريال |
الدعم الأول | 16.70 ريال |
الدعم الثاني | 16.40 ريال |
الدعم الرئيسي | 16.00 ريال |
الدعم الأعمق | 15.50 ريال |
يمثل الثبات فوق 16.70 ريال إشارة إلى استمرار التعافي القصير. أما تجاوز 17.50 ريال فقد يسمح بإعادة اختبار منطقة القمة.
في المقابل، سيؤدي كسر 16.40 ريال إلى إضعاف الزخم، بينما يمثل الإغلاق دون 16 ريالًا إشارة أكثر سلبية قد تفتح المجال أمام 15.50 ريال.
إذا تجاوز السهم 17.50 ريال مع تحسن أحجام التداول، فقد يتجه إلى 18.00–18.38 ريال. واختراق القمة الأخيرة قد يسمح باستهداف 18.50 ثم 19 ريالًا.
قد يتحرك السهم بين 16.40 و17.50 ريال إذا استمرت النتائج الإيجابية، لكن من دون محفز جديد أو سيولة كافية لاختراق المقاومات.
قد يؤدي كسر 16.40 ريال إلى اختبار 16 ريالًا. وإذا فقد السهم هذا الدعم، فقد يمتد التصحيح إلى 15.50 ريال، خصوصًا مع ارتفاع عمليات جني الأرباح أو تباطؤ نمو المبيعات.
تدعم النتائج المتنامية، وتحسن الهوامش، والتوزيعات النقدية، وقوة المركز التنافسي النظرة الأساسية للسهم. لكن السعر ارتفع بالفعل بأكثر من 33% منذ بداية العام، ما يقلل هامش الأمان مقارنة بمستوياته السابقة.
لذلك لا يمكن اعتبار 17.06 ريال نقطة شراء مناسبة لجميع المستثمرين. فالمستثمر الذي يركز على الزخم قد ينتظر اختراق 17.50 ثم 18.38 ريال، بينما قد يفضل المستثمر الباحث عن هامش أمان انتظار تصحيح منضبط نحو مناطق الدعم، بشرط عدم تدهور النتائج الأساسية.
وتبقى الإجابة مشروطة بالأفق الاستثماري ومستوى المخاطرة: السهم يمتلك أساسيات داعمة، لكنه يتداول بين دعم واضح ومقاومة مهمة، ولا توجد حتى الآن إشارة فنية تؤكد اتجاهه المقبل بصورة نهائية.
بيانات تداول سهم جرير لجلسة 23 أغسطس 2026.
تداول السعودية.
شركة جرير للتسويق: نتائج الربع الثاني والنصف الأول من 2026.
إفصاح توزيعات أرباح الربع الثاني.
علاقات المستثمرين في شركة جرير للتسويق.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.