You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Nov 11 2025 00:00
0 دقيقة
في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في المشهد السياسي السوري، من المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الاثنين. تمثل هذه الزيارة نهاية عام حافل بالأحداث بالنسبة للرئيس الشرع، الذي قاد تمرداً أطاح بالرئيس السابق بشار الأسد، ويسعى الآن لإنهاء العزلة الدولية المفروضة على سوريا.
تعتبر هذه الزيارة الأولى لرئيس سوري إلى البيت الأبيض، بعد لقاء سابق جمع الرئيسين في السعودية قبل ستة أشهر. من المتوقع أن تتناول المحادثات قضايا الأمن الإقليمي، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تسهيل مفاوضات بين سوريا وإسرائيل حول اتفاق أمني محتمل. تشمل المقترحات الأمريكية نشر قوات عسكرية في قاعدة جوية في دمشق، وانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
تأتي هذه الزيارة في ظل جهود أمريكية لرفع العقوبات المفروضة على سوريا، بما في ذلك قانون قيصر. يهدف الرئيس الشرع إلى حث الكونغرس على إلغاء هذه العقوبات، بهدف جذب الاستثمارات العالمية لإعادة إعمار سوريا، التي تحتاج إلى أكثر من 200 مليار دولار وفقًا لتقديرات البنك الدولي.
تواجه سوريا تحديات داخلية كبيرة، بما في ذلك العنف الطائفي الذي أودى بحياة الآلاف منذ سقوط نظام الأسد. الرئيس الشرع نفسه شهد تحولاً كبيراً، حيث انضم في السابق إلى تنظيم القاعدة في العراق، قبل أن يعود إلى سوريا ويقود تمرداً ضد الأسد. تم رفع اسمه من قائمة الإرهابيين الدوليين مؤخراً، مما يعكس التغيرات الكبيرة التي تشهدها سوريا والمنطقة.
يرى خبراء أن زيارة الشرع إلى واشنطن تمثل تحولاً تاريخياً، حيث تتحول سوريا من دولة تابعة لإيران إلى جزء من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. على الرغم من التحديات المستمرة، فإن هذه الزيارة تبعث الأمل في مستقبل أفضل لسوريا.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.