You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Jun 11 2026 00:00
0 دقيقة
في تطور اقتصادي هام، أصدر مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI-U) لشهر مايو. تشير الأرقام إلى استمرار زخم التضخم، حيث سجل المؤشر المعدل موسميًا زيادة بنسبة 0.5% على أساس شهري، وهي نسبة تالية لارتفاع مماثل قدره 0.6% في أبريل. وعلى مدار الاثني عشر شهرًا المنتهية في مايو، بلغ الارتفاع السنوي للمؤشر الإجمالي (غير المعدل موسميًا) 4.2%، مما يمثل تسارعًا ملحوظًا مقارنة بالزيادة البالغة 3.8% التي لوحظت في الاثني عشر شهرًا المنتهية في أبريل.
كان قطاع الطاقة هو المحرك الرئيسي لزيادة مؤشر أسعار المستهلك في مايو. فقد ارتفع مؤشر الطاقة بنسبة 3.9% شهريًا، وهو استمرار لاتجاه صعودي بدأ في الأشهر السابقة، حيث بلغ الارتفاع 3.8% في أبريل و10.9% في مارس. وبشكل عام، ساهمت أسعار الطاقة بأكثر من 60% من الزيادة الإجمالية لمؤشر أسعار المستهلك خلال الشهر. ويعكس هذا الارتفاع الضغوط المستمرة في أسواق النفط العالمية وتأثيراتها المتتابعة على أسعار الوقود.
أما بالنسبة لأسعار الغذاء، فقد شهدت زيادة معتدلة بلغت 0.2% على أساس شهري، بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 0.5% في أبريل. وعلى صعيد الأغذية المنزلية، بلغ الارتفاع 0.1%، بينما ارتفعت تكاليف تناول الطعام خارج المنزل بنسبة 0.3%. وعلى مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، ارتفع مؤشر الغذاء بنسبة 3.1%، مما يشير إلى ارتفاع تدريجي في تكاليف الغذاء بالنسبة للمستهلكين.
وللحصول على رؤية أعمق لضغوط الأسعار المستمرة، يتابع الاقتصاديون عن كثب مؤشر أسعار المستهلك الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة. في مايو، ارتفع هذا المؤشر بنسبة 0.2% على أساس شهري، وهو ما يمثل تباطؤًا مقارنة بالزيادة البالغة 0.4% في أبريل. وعلى أساس سنوي، ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 2.9%، وهو أعلى قليلاً من نسبة 2.8% المسجلة في الاثني عشر شهرًا المنتهية في أبريل. وتشمل البنود التي شهدت ارتفاعًا في هذا المؤشر الاتصالات، تذاكر الطيران، الرعاية الطبية، العناية الشخصية، والترفيه. في المقابل، شهدت أسعار التأمين على السيارات، الأدوات المنزلية والتشغيل، والسيارات الجديدة انخفاضًا.
داخل قطاع الغذاء، شهدت بعض الفئات ارتفاعات في مايو. فقد ارتفع مؤشر المشروبات غير الكحولية بنسبة 0.6%، بما في ذلك المشروبات مثل القهوة والشاي. كما ارتفع مؤشر الحبوب والمخبوزات بنسبة 0.4%، ومؤشر الفواكه والخضروات بنسبة 0.2%. وعلى النقيض، انخفض مؤشر منتجات الألبان والمنتجات ذات الصلة بنسبة 0.6%، مدفوعًا بانخفاض أسعار الجبن بنسبة 2.9%. كما انخفض مؤشر اللحوم والدواجن والأسماك والبيض بنسبة 0.2%. وعلى صعيد تناول الطعام خارج المنزل، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3%، سواء في المطاعم ذات الخدمة المحدودة أو الخدمة الكاملة.
كما ذكرنا سابقًا، كان قطاع الطاقة هو المحرك الرئيسي للتضخم. فقد ارتفع مؤشر الطاقة بنسبة 3.9% في مايو، مع ارتفاع مؤشر البنزين بنسبة 7.0%. وعلى مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، ارتفع مؤشر الطاقة بشكل كبير بنسبة 23.5%، مدعومًا بارتفاع مؤشر البنزين بنسبة 40.5%. وارتفعت أسعار الكهرباء بنسبة 0.6%، بينما انخفضت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 0.5%.
فيما يتعلق بالتضخم الأساسي، بالإضافة إلى الاتصالات وتذاكر الطيران التي شهدت ارتفاعات، ارتفع مؤشر الرعاية الطبية بنسبة 0.3%، متجاوزًا الانخفاض الطفيف في أبريل. كما ارتفعت مؤشرات الترفيه والملابس بنسبة 0.3% لكل منهما. ومع ذلك، استمرت بعض البنود في الانخفاض، مثل أسعار التأمين على السيارات بنسبة 1.7%، والأدوات المنزلية والتشغيل بنسبة 0.6%، والسيارات الجديدة بنسبة 0.3%. وعلى مدار العام، ارتفع مؤشر الرعاية الطبية بنسبة 2.6%، والترفيه بنسبة 2.6%، والأدوات المنزلية والتشغيل بنسبة 3.0%، والملابس بنسبة 4.8%.
بالإضافة إلى مؤشر CPI-U، يقوم مكتب إحصاءات العمل أيضًا بتتبع مؤشرات أخرى. بلغ مؤشر CPI-W، الذي يمثل القوة الشرائية للعاملين في المناطق الحضرية، 328.829 (1982-84=100) على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، بزيادة سنوية قدرها 4.4%. كما بلغ مؤشر CPI-U المرجح لسلاسل المستهلكين (C-CPI-U) 4.0% على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية. ومن الجدير بالذكر أن بيانات المؤشرات التي تغطي 10 إلى 12 شهرًا قد تخضع لمراجعات مستقبلية.
من المقرر الإعلان عن تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر يونيو في يوم الثلاثاء، 14 يوليو، في تمام الساعة 8:30 صباحًا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (20:30 بتوقيت بكين).
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.