You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Aug 3 2026 10:37
19 دقيقة
يتداول سعر الجنيه المصري مقابل الريال السعودي EGP/SAR قرب 0.0734 ريال لكل جنيه مصري واحد، وفق أحدث سعر متاح حتى 3 أغسطس 2026، بينما يعود آخر إغلاق تاريخي ظاهر إلى 2 أغسطس عند المستوى نفسه.
وبالسعر العكسي، يعادل الريال السعودي الواحد نظرياً نحو 13.62 جنيه مصري وفق سعر السوق الوسطي. وتختلف الأسعار الفعلية في البنوك وشركات الصرافة بحسب فروق الشراء والبيع والسيولة ووقت تحديث البيانات.
وتراجع الجنيه بنحو 4% منذ مطلع يوليو، بعدما تحرك قرب 0.076–0.077 ريال في بداية الشهر، قبل أن ينخفض إلى نطاق 0.073–0.074 ريال في نهايته.
وبلغ أعلى مستوى يومي تقريبي خلال يوليو نحو 0.0771 ريال، بينما وصل أدنى مستوى إلى قرابة 0.0729 ريال. ويضع ذلك السعر الحالي بالقرب من الحد الأدنى لنطاق الشهر، مع بقاء مستوى 0.075 ريال أبرز منطقة متابعة في حال بدء تعافي العملة المصرية.

القيمة التقريبية | البيان |
|---|---|
0.0734 ريال سعودي | سعر الجنيه المصري |
13.62 جنيه مصري | سعر الريال السعودي |
0.0771 ريال | أعلى مستوى في يوليو |
0.0729 ريال | أدنى مستوى في يوليو |
تراجع بنحو 4% | التغير منذ مطلع يوليو |
0.075–0.074 ريال | منطقة التعافي الأولى |
0.073–0.0729 ريال | المرجع القريب هبوطاً |
3.75 ريالات | سعر ربط الدولار بالريال |
بدأ زوج EGP/SAR تعاملات يوليو قرب نطاق 0.076–0.077 ريال، ووصل إلى أعلى مستوى تقريبي عند 0.0771 ريال خلال الأسبوع الأول.
واستقر الزوج قرب 0.0757 ريال في 9 و10 يوليو، قبل أن يتراجع تدريجياً إلى 0.074–0.075 ريال في منتصف الشهر. واستمرت الضغوط خلال النصف الثاني من يوليو، ليسجل الزوج قاعاً يومياً قرب 0.0729 ريال في 20 يوليو.
وشهد السعر تعافياً مؤقتاً إلى 0.0744 ريال في 28 يوليو، لكنه عاد إلى الانخفاض، لينهي الشهر قرب 0.0734 ريال.
مرحلة التداول | النطاق التقريبي | اتجاه الجنيه |
|---|---|---|
مطلع يوليو | 0.0771–0.076 ريال | مستقر عند مستويات مرتفعة |
منتصف يوليو | 0.0757–0.074 ريال | تراجع تدريجي |
النصف الثاني | 0.0745–0.0729 ريال | تقلب قرب مستويات منخفضة |
نهاية يوليو | 0.0735–0.0734 ريال | استقرار نسبي |
أحدث سعر متاح | نحو 0.0734 ريال | قريب من أدنى نطاق الشهر |
وتظهر هذه الحركة أن الجنيه فقد جزءاً من المكاسب التي سجلها خلال يونيو ومطلع يوليو. كما أن مستوى 0.069 ريال لا يمثل قاعاً لشهر يوليو؛ إذ ظهر في فترات أقدم من 2026، خصوصاً خلال مارس وأبريل.
يحافظ البنك المركزي السعودي على ربط الريال بالدولار عند سعر تعادل مركزي يبلغ 3.75 ريالات لكل دولار. ولذلك يتحرك الريال ضمن نطاق ضيق أمام العملة الأمريكية.
ويجعل هذا النظام زوج EGP/SAR انعكاساً غير مباشر لحركة الدولار مقابل الجنيه المصري. فعندما يرتفع USD/EGP، ينخفض عادة سعر الجنيه أمام الريال. أما تحسن الجنيه أمام الدولار فيدعم ارتفاع EGP/SAR.
ويمكن تقريب سعر الريال مقابل الجنيه من خلال قسمة سعر الدولار في البنوك المصرية على 3.75. فإذا بلغ الدولار، على سبيل المثال، 51.08 جنيه، يصبح السعر النظري للريال نحو 13.62 جنيه.
وقد تختلف النتيجة النهائية بين البنوك نتيجة اختلاف أسعار شراء وبيع الدولار والريال، إضافة إلى توقيت تحديث الأسعار.
لا يتمتع EGP/SAR بسيولة تداول مباشرة مماثلة لأزواج العملات الرئيسية، وغالباً ما يُشتق سعره من تقاطع الدولار مع الجنيه والريال. لذلك تمثل المستويات التالية مراجع سعرية لمتابعة الحركة.
الدلالة المحتملة | المستوى |
|---|---|
أعلى مستوى تقريبي في يوليو | 0.0771 ريال |
منطقة قد تظهر بعد تجاوز 0.075 | 0.076 ريال |
المستوى الرئيسي لاستعادة جزء من خسائر يوليو | 0.075 ريال |
أول مستوى يحتاج الجنيه إلى تجاوزه | 0.074 ريال |
أحدث سعر وسطي متاح | 0.0734 ريال |
أدنى نطاق تقريبي خلال يوليو | 0.073–0.0729 ريال |
نطاق محتمل إذا تجددت الضغوط | 0.072–0.071 ريال |
وقد يشير تجاوز 0.074 ريال والاستقرار فوقه إلى تحسن نسبي في قيمة الجنيه، بينما قد يفتح اختراق 0.075 المجال للعودة إلى منطقة 0.076–0.077 ريال.
أما التراجع دون 0.0729 ريال، فقد يعكس زيادة الضغوط على العملة المصرية، خصوصاً إذا تزامن مع صعود الدولار أمام الجنيه أو ضعف تدفقات النقد الأجنبي.
يحتاج EGP/SAR إلى الارتفاع بنحو 2.2% من مستوى 0.0734 للوصول إلى 0.075 ريال.
ويبدو هذا التحرك ممكناً إذا تحسنت تدفقات العملات الأجنبية، وتباطأ التضخم، واستقر الطلب المحلي على الدولار. كما يمكن أن تساعد الفائدة الحقيقية الإيجابية في دعم تدفقات المستثمرين إلى أدوات الدين المقومة بالجنيه.
لكن بقاء السعر دون 0.074 ريال قد يعني استمرار التحرك العرضي قرب المستويات الحالية. ولذلك يمثل 0.074 أول اختبار، قبل الانتقال إلى المستوى الرئيسي عند 0.075 ريال.

يعتمد اتجاه الجنيه أمام الريال خلال بقية 2026 على التضخم والسياسة النقدية وتدفقات النقد الأجنبي، إضافة إلى حركة الدولار في السوق المصرية.
قد يرتفع الزوج إلى نطاق 0.075–0.077 ريال إذا تباطأ التضخم، وتحسنت تحويلات العاملين في الخارج وإيرادات السياحة والاستثمارات الأجنبية.
كما قد تساعد زيادة المعروض من العملات الأجنبية داخل الجهاز المصرفي على خفض الضغوط على الجنيه. وعند مستوى 0.075 ريال، يعادل الريال نحو 13.33 جنيه، بينما تنخفض قيمته العكسية إلى نحو 12.99 جنيه إذا وصل EGP/SAR إلى 0.077 ريال.
قد يتحرك الزوج بين 0.073 و0.075 ريال إذا استقرت مؤشرات الاقتصاد وتدفقات النقد الأجنبي من دون ظهور تحسن أو تدهور كبير.
ويمثل هذا النطاق السيناريو الأقرب للمدى القصير، بالنظر إلى وجود السعر الحالي عند 0.0734 ريال وحاجته إلى تجاوز 0.074 قبل اختبار 0.075 ريال.
قد يتراجع الزوج إلى نطاق 0.071–0.073 ريال إذا تسارع التضخم، أو ارتفع الطلب على الدولار، أو ضعفت إيرادات السياحة وقناة السويس والتحويلات والاستثمارات الأجنبية.
السيناريو | نطاق EGP/SAR | قيمة الريال بالجنيه |
|---|---|---|
إيجابي للجنيه | 0.075–0.077 | 12.99–13.33 جنيه |
محايد | 0.073–0.075 | 13.33–13.70 جنيه |
سلبي للجنيه | 0.071–0.073 | 13.70–14.08 جنيه |
قرر البنك المركزي المصري في اجتماعه المنعقد في 9 يوليو 2026 تثبيت سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%.
وقد تدعم أسعار الفائدة المرتفعة جاذبية أدوات الدين المقومة بالجنيه، لكنها تعكس أيضاً استمرار تركيز السياسة النقدية على احتواء التضخم.
ويظل مسار الأسعار المحلية من أهم العوامل المؤثرة في العملة. فتراجع التضخم بصورة مستدامة قد يعزز الثقة بالجنيه ويفتح المجال لخفض تدريجي للفائدة، بينما قد يؤدي تجدد الضغوط التضخمية إلى ارتفاع الطلب على الدولار.
وسيكون توقيت خفض الفائدة عاملاً مهماً. فالخفض التدريجي المتزامن مع تباطؤ التضخم وتحسن تدفقات النقد الأجنبي قد يكون قابلاً للاستيعاب، بينما قد يضغط الخفض السريع على الجنيه إذا أدى إلى تراجع العائد الحقيقي على الأصول المحلية.
تعتمد قدرة الجنيه على الاستقرار على توافر العملات الأجنبية داخل الاقتصاد المصري. وتشمل أهم المصادر التي تستحق المتابعة:
تحويلات المصريين العاملين في الخارج.
إيرادات السياحة.
إيرادات قناة السويس.
الصادرات السلعية والخدمية.
الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
تدفقات المحافظ إلى أدوات الدين.
التمويل الخارجي.
الاستثمارات السعودية والخليجية.
ويمكن لتحسن هذه التدفقات أن يدعم السيولة الدولارية ويقلل الفجوة بين العرض والطلب على العملات الأجنبية.
أما الطلب الموسمي على الريال خلال مواسم الحج والعمرة والسفر، فقد يظهر بصورة أوضح في هوامش البنوك وشركات الصرافة. لكنه لا يؤدي عادة إلى تغير واسع في السعر النظري للزوج بسبب ارتباط الريال بالدولار.
تراوحت أسعار شراء الريال لدى مجموعة من البنوك المصرية وقت إعداد المقال بين نحو 13.55 و13.61 جنيه، بينما دارت أسعار البيع حول 13.61–13.65 جنيه.
النطاق التقريبي | العملية المصرفية |
|---|---|
13.55–13.61 جنيه | شراء البنك للريال |
13.61–13.65 جنيه | بيع البنك للريال |
نحو 13.62 جنيه | السعر الوسطي النظري |
ويمثل السعر الوسطي قيمة حسابية تقع بين أسعار الشراء والبيع، بينما يتحدد السعر المتاح للعميل بحسب البنك ونوع العملية ووقت التنفيذ.
استناداً إلى سعر وسطي تقريبي يبلغ 0.07343 ريال لكل جنيه:
الجنيه المصري | الريال السعودي تقريباً |
|---|---|
100 جنيه | 7.34 ريالات |
500 جنيه | 36.72 ريالاً |
1,000 جنيه | 73.43 ريالاً |
5,000 جنيه | 367.15 ريالاً |
10,000 جنيه | 734.30 ريالاً |
50,000 جنيه | 3,671.50 ريالاً |
الريال السعودي | الجنيه المصري تقريباً |
|---|---|
100 ريال | 1,362 جنيهاً |
500 ريال | 6,809 جنيهات |
1,000 ريال | 13,617 جنيهاً |
5,000 ريال | 68,085 جنيهاً |
10,000 ريال | 136,170 جنيهاً |
يتداول الجنيه المصري قرب 0.0734 ريال، بعد تراجعه بنحو 4% من مستويات بداية يوليو. وبلغ أعلى سعر تقريبي خلال الشهر 0.0771 ريال، مقابل أدنى مستوى عند 0.0729 ريال.
ويحتاج EGP/SAR إلى الارتفاع بنحو 2.2% للوصول إلى 0.075 ريال. وتبدأ فرص التعافي بتجاوز مستوى 0.074، بينما قد يؤدي الهبوط دون 0.0729 إلى اتساع الضغوط نحو 0.071–0.072 ريال.
وسيظل اتجاه الزوج مرتبطاً بصورة رئيسية بحركة الدولار مقابل الجنيه المصري، إلى جانب التضخم والفائدة وتدفقات النقد الأجنبي، بينما يحافظ الريال السعودي على استقراره النسبي نتيجة ارتباطه بالدولار عند 3.75 ريالات.
سهم سبيس إكس عند 108.37 دولار قبل النتائج.. هل يستعيد SPCX سعر الاكتتاب
النفط يهبط والذهب يتمسك بالمكاسب.. هل يدفع تراجع برنت XAU/USD فوق 4,100 دولار؟
سهم stc يصعد إلى 43.80 ريال.. نمو الأرباح المعدلة ومشروعات رقمية تعزز الزخم
آمال التهدئة مع إيران تهز أسعار النفط.. برنت يفقد 5% وWTI يكسر حاجز 80 دولارا
Investing.com: السعر الحالي والبيانات التاريخية لزوج EGP/SAR.
Exchange-Rates.org: بيانات التحويل الوسطي.
البنك المركزي المصري: قرار لجنة السياسة النقدية الصادر في يوليو 2026.
البنك المركزي السعودي: سياسة ربط الريال السعودي بالدولار.
بيانات أسعار الصرف المنشورة لدى البنوك المصرية.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.