You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Aug 3 2026 07:23
13 دقيقة
شهدت أسواق السلع تحركات متباينة خلال تعاملات 3 أغسطس 2026؛ إذ هبطت أسعار النفط بقوة، بينما حقق الذهب مكاسب محدودة وحافظ على وجوده فوق مستوى 4,060 دولاراً للأوقية.
وفي تحديث متقارب زمنياً، تراجع خام برنت بنسبة 4.95% إلى نحو 83.58 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 5.54% إلى 79.98 دولاراً. وفي المقابل، ارتفع الذهب بنسبة 0.47% إلى نحو 4,061.98 دولاراً للأوقية.
وتعكس هذه الأسعار قراءات لحظية قد تختلف بصورة طفيفة بين المنصات بحسب توقيت التحديث ومصدر البيانات وشهر استحقاق عقود النفط.
ولا تعني هذه التحركات أن انخفاض النفط يؤدي تلقائياً إلى ارتفاع الذهب؛ إذ تتوقف العلاقة بين الأصلين على أسباب هبوط الخام وتأثيرها في التضخم وأسعار الفائدة والعوائد الحقيقية والدولار والمخاطر الجيوسياسية.

الاتجاه | نسبة التغير | السعر التقريبي | الأصل |
|---|---|---|---|
صاعد | 0.0047 | 4,061.98 دولاراً | الذهب XAU/USD |
هابط | -4.95% | 83.58 دولاراً | خام برنت |
هابط | -5.54% | 79.98 دولاراً | خام WTI |
جاء هبوط النفط بعدما أمر الرئيس الأمريكي القوات بالتريث عن تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، بالتزامن مع تجدد الآمال في استئناف المحادثات والوصول إلى تسوية تقلل احتمالات تصاعد الصراع.
وقرأت الأسواق هذا التطور باعتباره إشارة إلى انخفاض احتمالات حدوث تعطل فوري في إنتاج النفط أو حركة الناقلات عبر الخليج العربي ومضيق هرمز.
وأدى احتمال العودة إلى المسار الدبلوماسي إلى تراجع جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار الخام خلال يوليو، عندما تصاعدت المخاوف المتعلقة بإمدادات الخليج وطرق الشحن في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
كما تعرض النفط لضغوط إضافية بعد اتفاق سبع دول في تحالف أوبك+ على زيادة إنتاج سبتمبر 2026 بنحو 188 ألف برميل يومياً، في إطار الاستعادة التدريجية للتخفيضات الطوعية السابقة.
وتشمل الدول المشاركة في الزيادة السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان. ومع ذلك، يعتمد أثر القرار في السوق على حجم الزيادة الفعلية التي تصل إلى المشترين، وليس على الإنتاج الاسمي فقط.
وتشمل أبرز العوامل الضاغطة على النفط:
تراجع احتمالات تنفيذ ضربات أمريكية جديدة على المدى القريب.
تجدد الآمال في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
توقعات تحسن الملاحة عبر مضيق هرمز.
انخفاض احتمالات حدوث نقص فوري في الإمدادات.
زيادة إنتاج أوبك+ بنحو 188 ألف برميل يومياً في سبتمبر.
عمليات جني الأرباح بعد مكاسب يوليو.
استمرار المخاوف المرتبطة بقوة الطلب العالمي.
ولا يعني الهبوط الحالي اختفاء المخاطر الجيوسياسية؛ إذ قد يؤدي تعثر المحادثات أو استئناف العمليات العسكرية أو اضطراب طرق الشحن إلى عودة علاوة المخاطر وارتفاع الأسعار مجدداً.
ينتقل تأثير النفط إلى الذهب عبر عدة قنوات اقتصادية ومالية قد تعمل في اتجاهات متعارضة. ولهذا لا توجد علاقة ثابتة تضمن ارتفاع الذهب كلما انخفض الخام.
تدخل أسعار الطاقة في تكاليف النقل والتصنيع والإنتاج. ولذلك، يمكن لاستمرار انخفاض النفط، وليس هبوطه خلال جلسة واحدة فقط، أن يخفف توقعات التضخم ويقلل الضغوط التي تدفع البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية.
وقد يدفع تراجع توقعات التضخم الأسواق إلى خفض احتمالات رفع الفائدة. ويكون ذلك إيجابياً للذهب إذا أدى إلى انخفاض العوائد الاسمية والحقيقية على السندات، لأن المعدن لا يقدم عائداً دورياً.
لكن النتيجة ليست تلقائية. فإذا انخفضت توقعات التضخم بينما ظلت عوائد السندات مرتفعة، فقد ترتفع العوائد الحقيقية، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب.
كما يمكن لانخفاض التضخم أن يقلل الطلب على الذهب بوصفه وسيلة للتحوط من ارتفاع الأسعار. ولذلك يعتمد الأثر النهائي على رد فعل الفائدة والعوائد والدولار.
ارتفع الذهب بالتزامن مع انخفاض محدود في الدولار خلال التعاملات. ويساعد ضعف العملة الأمريكية المعدن النفيس عادة، لأنه يجعل شراء الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة نسبياً لحائزي العملات الأخرى.
وقد يؤدي تراجع أسعار الطاقة إلى الضغط على الدولار إذا خفض توقعات التضخم والتشديد النقدي. لكن صعود العملة الأمريكية لأي سبب آخر، مثل زيادة الطلب على السيولة أو تحسن البيانات الاقتصادية، قد يحد من مكاسب الذهب حتى مع انخفاض النفط.
إذا كان هبوط النفط ناتجاً عن اتفاق سياسي أو تراجع مخاطر الحرب، فقد ينخفض الطلب على الذهب كملاذ آمن.
وبذلك يمكن للتطور نفسه أن يدعم الذهب عبر توقعات انخفاض الفائدة، ويضغط عليه عبر تراجع الطلب على الملاذات الآمنة. ويساعد هذا التوازن في تفسير محدودية ارتفاع الذهب مقارنة بحجم خسائر النفط.
ارتفع الذهب إلى نحو 4,062 دولاراً مع تراجع محدود في الدولار، وتركيز المستثمرين على احتمال أن يؤدي انخفاض أسعار الطاقة إلى تخفيف الضغوط التضخمية.
كما تترقب الأسواق بيانات سوق العمل والتضخم الأمريكية، التي قد تؤثر في توقعات الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وكان المجلس قد قرر في 29 يوليو 2026 تثبيت النطاق المستهدف للفائدة عند 3.50%–3.75%، بأغلبية تسعة أعضاء مقابل ثلاثة.
وفضل الأعضاء الثلاثة المعارضون رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في إشارة إلى استمرار الانقسام داخل لجنة السوق المفتوحة بشأن كيفية التعامل مع التضخم.
وقد يخفف استمرار انخفاض النفط أحد مصادر الضغوط السعرية، إلا أن الاحتياطي الفيدرالي سيواصل مراقبة التضخم الأساسي والأجور وسوق العمل والنشاط الاقتصادي قبل تعديل الفائدة.
ويعكس ارتفاع الذهب الحالي تفاعل السوق مع احتمالات انخفاض التضخم والفائدة، لكن استمرار الصعود سيعتمد بصورة أكبر على حركة الدولار والعوائد الحقيقية والبيانات الاقتصادية المقبلة.
تمثل المستويات التالية نقاط متابعة نفسية مستندة إلى الأسعار الحالية ونطاقات الحركة القريبة:
مستوى المتابعة الصاعد | السعر الحالي | مستوى المتابعة الهابط | الأصل |
|---|---|---|---|
4,100 دولار | 4,061.98 دولاراً | 4,000 دولار | الذهب |
85 دولاراً | 83.58 دولاراً | 80–82 دولاراً | برنت |
82 دولاراً | 79.98 دولاراً | 78–80 دولاراً | WTI |
يمثل مستوى 4,100 دولار أقرب حاجز نفسي للذهب. ويحتاج المعدن إلى الارتفاع بنحو 0.94% من سعره الحالي للوصول إليه.
وقد يعزز الاستقرار فوق 4,100 دولار الزخم باتجاه مستويات أعلى، خصوصاً إذا تزامن مع ضعف الدولار وتراجع عوائد سندات الخزانة.
وفي المقابل، يبقى مستوى 4,000 دولار مرجعاً نفسياً مهماً. وقد يؤدي الهبوط المستمر دونه، بالتزامن مع ارتفاع الدولار والعوائد، إلى زيادة الضغوط على المعدن.
وبالنسبة إلى النفط، يمثل نطاق 80–82 دولاراً منطقة متابعة لخام برنت، بينما أصبح مستوى 80 دولاراً محورياً لخام WTI بعد هبوطه إلى 79.98 دولاراً.
أصبح مستوى 4,100 دولار قريباً من السعر الحالي، لكن تجاوزه سيعتمد على اجتماع عدة عوامل داعمة، وليس على انخفاض النفط وحده.
قد يتجاوز الذهب 4,100 دولار إذا استمر انخفاض أسعار الطاقة وأدى إلى تراجع توقعات التشديد النقدي، بالتزامن مع ضعف الدولار وانخفاض العوائد الحقيقية أو صدور بيانات أمريكية دون التوقعات.
وفي هذا السيناريو، تصبح منطقة 4,100–4,200 دولار نطاق متابعة صاعداً، مع استمرار تأثير تدفقات صناديق الذهب ومشتريات البنوك المركزية.
قد يتحرك الذهب بين 4,000 و4,100 دولار إذا توازن الدعم الناتج عن تراجع توقعات الفائدة مع انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة.
ويظل هذا السيناريو وارداً إذا استمرت المحادثات السياسية دون الوصول إلى اتفاق نهائي، مع بقاء الدولار والعوائد ضمن نطاقات محدودة.
قد يعود الذهب إلى ما دون 4,000 دولار إذا جاء هبوط النفط بالتزامن مع اتفاق سياسي واسع، وتحسن شهية المخاطرة، وارتفاع أسواق الأسهم والدولار أو العوائد الحقيقية.
السيناريو | المحفز الرئيسي | نطاق المتابعة |
|---|---|---|
إيجابي | تراجع الدولار والعوائد الحقيقية | 4,200–4,100 دولار |
محايد | توازن عوامل الفائدة والمخاطر | 4,100–4,000 دولار |
سلبي | تراجع المخاطر وارتفاع الدولار | دون 4,000 دولار |
استناداً إلى سعر عالمي يبلغ 4,061.98 دولاراً للأوقية، وسعر ربط يبلغ 3.75 ريالات للدولار ونحو 3.6725 دراهم للدولار، يمكن تقدير قيمة الذهب الخام قبل المصنعية والضرائب وهوامش المتاجر.
وحدة الذهب | الدولار | الدرهم الإماراتي | الريال السعودي |
|---|---|---|---|
أونصة الذهب | 4,061.98 | 14,917.62 | 15,232.42 |
غرام عيار 24 | 130.6 | 479.61 | 489.73 |
غرام عيار 22 | 119.71 | 439.64 | 448.92 |
غرام عيار 21 | 114.27 | 419.66 | 428.52 |
غرام عيار 18 | 97.95 | 359.71 | 367.3 |
وتختلف الأسعار المتاحة لدى متاجر الذهب نتيجة المصنعية والضرائب وهوامش البيع والشراء وتوقيت تحديث السعر العالمي.
تتركز أنظار أسواق الذهب والنفط على مجموعة من العوامل الرئيسية:
نتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.
تنفيذ زيادة إنتاج أوبك+ في سبتمبر.
بيانات مخزونات النفط الأمريكية.
بيانات التضخم وسوق العمل في الولايات المتحدة.
قرارات وتصريحات الاحتياطي الفيدرالي.
تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة.
مؤشرات الطلب على الطاقة في الصين والولايات المتحدة.
تدفقات صناديق الذهب ومشتريات البنوك المركزية.
هبط خاما برنت وWTI بقوة، بينما ارتفع الذهب بصورة محدودة إلى نحو 4,062 دولاراً. وجاء انخفاض النفط مع تراجع احتمالات تنفيذ ضربات أمريكية جديدة ضد إيران، وتجدد الآمال في المحادثات، إلى جانب قرار سبع دول في أوبك+ زيادة إنتاج سبتمبر بنحو 188 ألف برميل يومياً.
وقد يدعم تراجع النفط الذهب إذا أدى إلى انخفاض توقعات التشديد النقدي والدولار والعوائد الحقيقية. لكنه قد يضغط على المعدن إذا كان ناتجاً عن انحسار واسع للمخاطر الجيوسياسية وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة.
ويظل مستوى 4,100 دولار أقرب حاجز نفسي أمام الذهب، ويتطلب الوصول إليه ارتفاعاً يقل عن 1% من السعر الحالي. إلا أن تجاوز هذا المستوى سيعتمد على الدولار والعوائد وبيانات الاقتصاد الأمريكي أكثر من اعتماده على حركة النفط وحدها.
سهم سبيس إكس عند 108.37 دولار قبل النتائج.. هل يستعيد SPCX سعر الاكتتاب
النفط يهبط والذهب يتمسك بالمكاسب.. هل يدفع تراجع برنت XAU/USD فوق 4,100 دولار؟
سهم stc يصعد إلى 43.80 ريال.. نمو الأرباح المعدلة ومشروعات رقمية تعزز الزخم
تحليل الجنيه المصري مقابل الريال السعودي EGP/SAR: هل يستعيد سعر الصرف مستوى 0.075 ريال
منصة أرقام: بيانات أسعار الذهب والنفط.
Trading Economics: تحركات الذهب والنفط والدولار.
مجلس الاحتياطي الفيدرالي: قرار السياسة النقدية الصادر في يوليو 2026.
منظمة أوبك: قرارات إنتاج أوبك+.
وكالة أسوشيتد برس: تطورات الولايات المتحدة وإيران وأسعار النفط.
إدارة معلومات الطاقة الأمريكية: بيانات المخزونات والإمدادات.
مجلس الذهب العالمي: أبحاث واتجاهات سوق الذهب.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.