You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Aug 3 2026 10:14
10 دقيقة
تعرضت أسعار النفط لضغوط بيعية قوية خلال التعاملات المبكرة ليوم الاثنين 3 أغسطس 2026، مع تراجع احتمالات تصعيد عسكري أمريكي فوري ضد إيران، بالتزامن مع توقعات زيادة إمدادات تحالف أوبك+ في سبتمبر.
وتراجع خام برنت بنحو 5% إلى 83.55 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي WTI بنسبة 6.1% إلى نحو 79.54 دولاراً، ليكسر الحاجز النفسي عند 80 دولاراً.
وجاءت هذه التحركات بعدما وجّه الرئيس الأمريكي القوات إلى التريث في تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، وسط توقعات باستئناف المحادثات بين واشنطن وطهران. ودفعت هذه التطورات المتعاملين إلى خفض جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي أضيفت إلى الأسعار خلال فترة التصعيد.
كما تعرضت الأسعار لضغوط إضافية بعد اتفاق سبع دول في تحالف أوبك+ على زيادة إنتاج سبتمبر بنحو 188 ألف برميل يومياً، في سادس زيادة شهرية متتالية.
ولا تعني هذه التطورات التوصل إلى اتفاق نهائي أو انتهاء المخاطر المحيطة بإمدادات الطاقة؛ إذ ما زالت الأسواق تراقب نتائج المحادثات وحركة الناقلات عبر مضيق هرمز وإمكانية تجدد العمليات العسكرية.

تراجع خام برنت بنحو 5% إلى 83.55 دولاراً.
هبط خام WTI بنسبة 6.1% إلى 79.54 دولاراً.
كسر الخام الأمريكي الحاجز النفسي عند 80 دولاراً.
تراجعت علاوة المخاطر مع تأجيل ضربات أمريكية إضافية.
لا يوجد اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران حتى الآن.
قررت سبع دول في أوبك+ زيادة إنتاج سبتمبر بنحو 188 ألف برميل يومياً.
تمثل زيادة سبتمبر سادس زيادة شهرية متتالية.
تبقى الملاحة عبر مضيق هرمز عاملاً رئيسياً في اتجاه الأسعار.
يمثل نطاق 80–83 دولاراً منطقة متابعة مهمة لخام برنت.
نوع الخام | السعر التقريبي | نسبة التغير | الاتجاه |
|---|---|---|---|
خام برنت | نحو 83.55 دولاراً | نحو 5.0-% | هابط |
خام غرب تكساس WTI | نحو 79.54 دولاراً | نحو 6.1-% | هابط |
تعكس هذه الأرقام أسعاراً متقاربة زمنياً للعقود الأقرب أجلاً خلال تعاملات 3 أغسطس 2026. وقد تتغير الأسعار أثناء التداول بحسب وقت التحديث وشهر استحقاق العقد ومصدر البيانات.
كان التراجع النسبي في المخاطر الجيوسياسية العامل الأبرز وراء انخفاض الأسعار، بعدما أمر الرئيس الأمريكي القوات بالتريث في تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، مع الإشارة إلى إمكانية استئناف المسار الدبلوماسي.
وقرأت الأسواق القرار باعتباره عاملاً قد يقلل احتمالات حدوث اضطراب جديد وفوري في الإمدادات. وكانت المخاوف المرتبطة بإنتاج النفط وحركة الناقلات قد دفعت الأسعار إلى تجاوز 100 دولار في بعض جلسات التصعيد.
لذلك، أدى ظهور مؤشرات على التهدئة إلى تراجع سريع في جزء من علاوة المخاطر التي أضيفت إلى أسعار النفط خلال يوليو.
كما ساهمت عوامل أخرى في الضغط على الأسعار، من بينها:
عمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات السابقة.
توقع زيادة إنتاج أوبك+ خلال سبتمبر.
احتمال تحسن حركة ناقلات النفط في الخليج.
انخفاض المخاوف من نقص فوري في الإمدادات.
تقليص بعض مراكز الشراء بعد كسر WTI مستوى 80 دولاراً.
ترقب بيانات المخزونات والطلب في الولايات المتحدة والصين.
ومع ذلك، لا يمكن تفسير الهبوط بعامل واحد؛ فالأسعار تتأثر أيضاً بقوة الدولار ومعدلات تشغيل المصافي والنشاط الاقتصادي العالمي والطلب الموسمي على الوقود.
انخفض خام غرب تكساس بنسبة 6.1%، مقارنة بتراجع برنت بنحو 5%. وقد يرتبط هذا التفاوت بعوامل تخص السوق الأمريكية، إلى جانب اختلاف مراكز المتعاملين وهيكل العقود الآجلة.
كما قد يكون كسر WTI حاجز 80 دولاراً قد شجع بعض المتعاملين على تقليص مراكز الشراء، ما أدى إلى زيادة الضغوط قصيرة الأجل.
وتتأثر العقود الأمريكية كذلك بتوقعات المخزونات المحلية ومعدلات تشغيل المصافي والطلب على البنزين والديزل، في حين يعكس خام برنت بدرجة أكبر أوضاع التجارة والإمدادات العالمية.
لكن الفارق بين الخامين يظل محدوداً، ولا يكفي وحده لإثبات وجود ضعف أساسي أكبر في السوق الأمريكية من دون مراجعة بيانات المخزونات وفروق الأسعار بين آجال التسليم.

اتفقت سبع دول في تحالف أوبك+ خلال اجتماع افتراضي عُقد في 2 أغسطس على زيادة إنتاج سبتمبر 2026 بنحو 188 ألف برميل يومياً، في سادس زيادة شهرية متتالية.
وتضم الدول المشاركة:
السعودية.
روسيا.
العراق.
الكويت.
كازاخستان.
الجزائر.
عُمان.
ومن المتوقع أن تستكمل زيادة سبتمبر العودة التدريجية لنحو 1.65 مليون برميل يومياً من التخفيضات الطوعية التي أعلنتها هذه الدول في 2023.
وكانت الدول السبع قد قررت في اجتماع 5 يوليو تطبيق زيادة مماثلة تبلغ 188 ألف برميل يومياً خلال أغسطس، ما يجعل زيادة سبتمبر المرحلة الأخيرة في برنامج الاستعادة التدريجية لهذه الإمدادات.
وفي الوقت نفسه، ما زالت تخفيضات أوسع تبلغ نحو مليوني برميل يومياً، أُعلنت في 2022، سارية حتى نهاية 2026.
وتحتفظ الدول المشاركة بمرونة إيقاف الزيادات أو عكسها إذا تغيرت ظروف السوق. كما يعتمد تأثير القرار في الأسعار على الإمدادات التي تصل فعلياً إلى المشترين، وليس على حصص الإنتاج المعلنة وحدها.
وقد تحد اضطرابات الشحن أو تضرر المنشآت أو خطط تعويض الإنتاج الزائد من كمية الخام الإضافية التي تصل إلى السوق.
لم تختفِ المخاطر رغم الانخفاض الحاد في الأسعار. فما زالت المحادثات في مرحلة غير محسومة، ولا يوجد اتفاق نهائي يضمن استمرار التهدئة أو عودة الملاحة والإمدادات إلى أوضاعها الطبيعية.
وتتركز أبرز المخاطر المتبقية في:
تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
استئناف الضربات العسكرية.
تجدد الاضطرابات في مضيق هرمز.
الهجمات على السفن في البحر الأحمر.
المخاطر المحيطة بمضيق باب المندب.
ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
تعرض منشآت نفطية أو مصافٍ لأضرار جديدة.
وعليه، قد يكون الهبوط الحالي انعكاساً لتراجع مؤقت في علاوة المخاطر، لا دليلاً على انتهاء الصراع. ويمكن لأي تصعيد جديد أن يعيد التقلبات إلى السوق ويدفع الأسعار إلى الارتفاع بسرعة.
يتداول برنت قرب 83.55 دولاراً، ما يجعل نطاق 82–83 دولاراً منطقة المتابعة الأولى في الاتجاه الهابط.
وقد يسمح الاستقرار فوق 83 دولاراً بحدوث محاولة تعافٍ نحو 85 دولاراً. أما استمرار التداول دون 83 دولاراً، فقد يزيد احتمالات اختبار 82 دولاراً ثم الحاجز النفسي عند 80 دولاراً.
الدلالة | المستوى |
|---|---|
حاجز نفسي في السيناريو الصاعد | 90 دولاراً |
منطقة متابعة عند عودة الزخم | 87.50 دولاراً |
أول مستوى يحتاج برنت إلى استعادته | 85 دولاراً |
السعر الحالي | 83.55 دولاراً |
مستوى مراقبة قصير الأجل | 82 دولاراً |
حاجز نفسي رئيسي | 80 دولاراً |
مستوى محتمل في سيناريو هابط ممتد | 78 دولاراً |
أصبح مستوى 80 دولاراً محورياً للخام الأمريكي بعد هبوطه إلى 79.54 دولاراً.
ويحتاج WTI إلى استعادة هذا الحاجز والثبات فوقه لتخفيف الضغوط، بينما يمثل مستوى 82 دولاراً أقرب منطقة يمكن أن تشير إلى تحسن أوضح في الزخم.
وفي المقابل، قد يؤدي استمرار التداول دون 80 دولاراً إلى اختبار نطاق 78–79 دولاراً، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع ارتفاع المخزونات أو ضعف الطلب الأمريكي.
الخام | منطقة المتابعة الهابطة | أقرب منطقة صاعدة |
|---|---|---|
خام برنت | 80–82 دولاراً | 85 دولاراً |
خام WTI | 78–80 دولاراً | 80–82 دولاراً |
يحتاج برنت إلى خسارة نحو 3.55 دولارات إضافية، أو ما يقارب 4.25% من سعره الحالي، للوصول إلى 80 دولاراً.
وقد تزداد احتمالات هذا السيناريو إذا تقدمت المحادثات، وتحسنت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، ووصلت زيادات أوبك+ إلى السوق، بالتزامن مع ضعف الطلب أو ارتفاع المخزونات.
وفي المقابل، قد يتعافى الخام إذا تعثرت المحادثات أو تجدد التصعيد أو ظهرت اضطرابات جديدة في الإنتاج والشحن.
السيناريو | المحفز الرئيسي | نطاق برنت المحتمل |
|---|---|---|
صاعد | تعثر المحادثات أو اضطراب الإمدادات | 85–90 دولاراً |
محايد | تهدئة غير مكتملة واستقرار نسبي | 82–85 دولاراً |
هابط | اتفاق سياسي وتحسن الملاحة | 78–82 دولاراً |
قد يؤدي استمرار انخفاض أسعار النفط لفترة طويلة إلى تراجع الإيرادات لدى الاقتصادات الخليجية الأكثر اعتماداً على صادرات الخام، كما قد يؤثر في توقعات أرباح شركات الطاقة والبتروكيماويات.
وتختلف درجة التأثير بين دول الخليج وفق حجم الإنتاج ونسب الاعتماد على الإيرادات النفطية والأسعار المعتمدة في الموازنات والسياسات المالية.
في المقابل، قد تستفيد شركات الطيران والنقل والخدمات اللوجستية من انخفاض تكاليف الوقود. كما يمكن لتراجع أسعار الطاقة أن يخفف الضغوط التضخمية العالمية ويدعم النشاط الاقتصادي.
ويعتمد الأثر الفعلي على مدة الانخفاض وحجم التغير في الأسعار ومستويات الإنتاج، أكثر من اعتماده على حركة جلسة واحدة.
تتركز أنظار أسواق النفط خلال الفترة المقبلة على:
نتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
حركة الناقلات عبر مضيق هرمز.
تطورات الملاحة في البحر الأحمر.
التنفيذ الفعلي لزيادة إنتاج أوبك+.
بيانات مخزونات النفط الأمريكية.
معدلات تشغيل المصافي.
مؤشرات الطلب في الصين والولايات المتحدة.
حركة الدولار.
قدرة برنت على الثبات فوق 83 دولاراً.
محاولة WTI استعادة حاجز 80 دولاراً.
هبط خام برنت بنحو 5% إلى 83.55 دولاراً، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.1% إلى 79.54 دولاراً، مع انخفاض احتمالات تصعيد عسكري أمريكي فوري ضد إيران.
وجاء الهبوط بالتزامن مع توقعات استئناف المحادثات، وتراجع جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية، وقرار سبع دول في أوبك+ زيادة إنتاج سبتمبر بنحو 188 ألف برميل يومياً.
ويعتمد استمرار التراجع على تقدم المحادثات وتحسن الملاحة ووصول الإمدادات الجديدة إلى المشترين. وقد يقترب برنت من 80 دولاراً إذا استمرت هذه العوامل، بينما يمكن أن يعود نحو 85–90 دولاراً إذا تعثرت المفاوضات أو تجددت اضطرابات الإنتاج والشحن.
سهم سبيس إكس عند 108.37 دولار قبل النتائج.. هل يستعيد SPCX سعر الاكتتاب
النفط يهبط والذهب يتمسك بالمكاسب.. هل يدفع تراجع برنت XAU/USD فوق 4,100 دولار؟
سهم stc يصعد إلى 43.80 ريال.. نمو الأرباح المعدلة ومشروعات رقمية تعزز الزخم
تحليل الجنيه المصري مقابل الريال السعودي EGP/SAR: هل يستعيد سعر الصرف مستوى 0.075 ريال
بيانات السوق اللحظية بتاريخ 3 أغسطس 2026.
منصة أرقام: أسعار العقود الآجلة للنفط.
صحيفة وول ستريت جورنال: أسعار الخام وتطورات المحادثات.
وكالة أسوشيتد برس: تطورات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
منظمة أوبك: قرارات الإنتاج والتخفيضات الطوعية.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.