You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Aug 26 2026 06:46
13 دقيقة
تراجع سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري USD/EGP في أحدث التعاملات المصرفية، ليبلغ متوسط سعر الشراء نحو 50.36 جنيه، بينما سجل متوسط سعر البيع قرابة 50.46 جنيه بنهاية تعاملات 25 أغسطس 2026.
وجاء الانخفاض بعدما بلغ متوسط السعر في الجلسة السابقة نحو 50.77 جنيه للشراء و50.87 جنيه للبيع، ما يعني تراجع الدولار بنحو 41 قرشًا خلال جلسة واحدة.
وتراوحت أسعار البنوك الكبرى في التعاملات المبكرة بتاريخ 26 أغسطس حول 50.37 جنيه للشراء و50.47 جنيه للبيع، مع اختلافات محدودة بين المؤسسات. ولذلك تمثل قراءة 50.36 جنيه متوسط سعر شراء مرجعيًا، وليست سعرًا موحدًا لجميع البنوك أو لجميع عمليات التحويل.
وخلال الأيام الخمسة الأخيرة، تراجع الدولار من منطقة قاربت 50.90 جنيه إلى 50.36 جنيه، أي بنحو 1.1%. أما خلال الشهر الأخير، فقد تحرك USD/EGP في نطاق واسع نسبيًا بين 49.50 و51.20 جنيه، ما يعكس استمرار التقلبات في سوق الصرف.

المؤشر | القراءة التقريبية |
|---|---|
متوسط سعر الشراء | 50.36 جنيه |
متوسط سعر البيع | 50.46 جنيه |
السعر في عدد من البنوك الكبرى | 50.37–50.47 جنيه |
التراجع في أحدث جلسة | نحو 41 قرشًا |
نطاق آخر خمسة أيام | 50.33–50.92 جنيه |
نطاق الشهر الأخير | 49.50–51.20 جنيه |
القمة السنوية المرجعية | قرب 54.75 جنيه |
المقاومة النفسية | 51.00 جنيه |
الدعم النفسي | 50.00 جنيه |
وقد تختلف الأسعار الفعلية وفق البنك، ونوع العملية، وتوقيت تنفيذ التحويل، وفارق سعري الشراء والبيع.
استنادًا إلى متوسط سعر شراء يبلغ 50.36 جنيه لكل دولار:
المبلغ بالدولار | القيمة التقريبية بالجنيه |
|---|---|
دولار واحد | 50.36 جنيه |
10 دولارات | 503.60 جنيه |
100 دولار | 5,036 جنيهًا |
500 دولار | 25,180 جنيهًا |
1,000 دولار | 50,360 جنيهًا |
أما عند شراء الدولار من البنك، فقد تكون التكلفة أقرب إلى متوسط سعر البيع البالغ 50.46 جنيه، إلى جانب أي رسوم مصرفية مطبقة.
شهد الدولار ارتفاعًا في النصف الثاني من أغسطس، إذ انتقل من مناطق قريبة من 50.20 جنيه إلى نحو 50.90 جنيه، قبل أن يتعرض لانخفاض قوي في جلسة 25 أغسطس.
ويعني ذلك أن الحركة الأخيرة أعادت السعر إلى منتصف النطاق الشهري تقريبًا، ولم تدفعه حتى الآن إلى قاع جديد. ولهذا يمكن تصنيفها بوصفها تصحيحًا هابطًا واضحًا، لكن تأكيد اتجاه أوسع يحتاج إلى كسر مستوى 50 جنيهًا والثبات دونه.
كما تكشف سرعة الانخفاض أن سوق الصرف ما زال حساسًا للتغيرات في السيولة الأجنبية وطلبات الاستيراد وتدفقات المستثمرين، حتى مع استمرار العمل داخل نظام أكثر مرونة لسعر الصرف.
قد يكون انخفاض USD/EGP مدعومًا بتحسن مؤقت في توازن العرض والطلب على العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي. فعندما ترتفع حصيلة البنوك من الدولار أو تنخفض طلبات الشركات والمستوردين، يحصل الجنيه على فرصة للتعافي.
لكن هذا التوازن قد يتغير سريعًا إذا تجدد الطلب على تمويل الواردات أو سداد الالتزامات الخارجية.
أعلن البنك المركزي أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج سجلت نحو 47.3 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026. وتمثل هذه التدفقات أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري.
ويساعد انتقال التحويلات عبر القنوات الرسمية على زيادة السيولة داخل القطاع المصرفي ودعم قدرة البنوك على تلبية الطلب على الدولار.
يمكن أن تدعم إيرادات السياحة والاستثمارات الأجنبية الجنيه عبر زيادة المعروض من العملات الأجنبية. كما تلعب تدفقات المستثمرين إلى أدوات الدين المحلية دورًا مهمًا، خصوصًا مع بقاء أسعار الفائدة المصرية مرتفعة.
غير أن هذه التدفقات قد تتسم بالتقلب، لأنها تتأثر بالمخاطر العالمية، وأسعار الفائدة الأمريكية، والتطورات الجيوسياسية، وتقييم المستثمرين للمخاطر المحلية.
بلغ صافي الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي المصري نحو 56.294 مليار دولار في نهاية يوليو 2026، وفق البيانات الأولية.
ويوفر ارتفاع الاحتياطيات هامشًا أفضل لمواجهة الصدمات الخارجية وتعزيز الثقة في قدرة الاقتصاد على الوفاء بالتزاماته. لكن مستوى الاحتياطي لا يحدد سعر الصرف بمفرده، إذ يجب أيضًا مراقبة الواردات والديون الخارجية والتدفقات قصيرة الأجل.

قرر البنك المركزي المصري في اجتماعه بتاريخ 20 أغسطس تثبيت أسعار الفائدة الأساسية. واستقر سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%، كما بقي سعر الائتمان والخصم عند 19.5%.
وتدعم الفائدة المرتفعة الجنيه عبر المحافظة على عائد حقيقي موجب وجذب بعض التدفقات إلى أدوات الدين المحلية. لكنها ترفع في المقابل تكلفة التمويل على الشركات والأفراد، وقد تضغط على الاستثمار والنشاط الاقتصادي إذا استمرت فترة طويلة.
ويعتمد أثر الفائدة في USD/EGP على الفرق بينها وبين التضخم، ومسار الفائدة الأمريكية، وثقة المستثمرين في استقرار سوق الصرف.
بلغ التضخم العام السنوي في مصر 14.9% خلال يوليو 2026، مقارنة بـ14.3% في يونيو. كما ارتفع التضخم الأساسي السنوي إلى 14.7% من 14.3%.
لكن معدل التغير الشهري لكل من التضخم العام والأساسي سجل 0.0% خلال يوليو. ويشير ذلك إلى استقرار واسع في الأسعار على أساس شهري، رغم ارتفاع المعدل السنوي بسبب تأثير سنة الأساس.
ويتوقع البنك المركزي أن يتسارع متوسط التضخم السنوي خلال الربع الثالث من 2026، قبل أن يبدأ التراجع تدريجيًا اعتبارًا من الربع الأول من 2027.
وقد يدعم تباطؤ التضخم الجنيه إذا سمح بالحفاظ على عائد حقيقي مناسب وعزز الثقة الاقتصادية. أما تجدد ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والنقل، فقد يزيد الضغوط على العملة.
أكمل المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي في يوليو 2026 المراجعة السابعة لبرنامج تسهيل الصندوق الممدد، إلى جانب المراجعة الثانية لتسهيل الصلابة والاستدامة.
وأتاح استكمال المراجعتين لمصر سحب نحو 1.5 مليار دولار من التسهيل الممدد، إضافة إلى نحو 272 مليون دولار من تسهيل الصلابة والاستدامة، بإجمالي يقترب من 1.8 مليار دولار.
وأكد الصندوق أهمية الحفاظ على مرونة سعر الصرف والسياسة النقدية المقيدة والانضباط المالي. وقد يدعم استمرار البرنامج ثقة المستثمرين والتدفقات الخارجية، لكنه يضع أيضًا أهمية أكبر على تنفيذ الإصلاحات وتقليل دور الدولة في الاقتصاد وإدارة الدين العام.
تحويلات المصريين العاملين في الخارج.
إيرادات السياحة وقناة السويس.
احتياجات الشركات والمستوردين من الدولار.
أسعار النفط والغاز والسلع الأساسية.
تدفقات الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين.
الاحتياطيات والسيولة الأجنبية في البنوك.
قرارات البنك المركزي المصري بشأن الفائدة.
التضخم وتكاليف الإنتاج والنقل.
اتجاه الدولار وعوائد السندات الأمريكية.
تطورات برنامج الإصلاح مع صندوق النقد الدولي.
يتداول USD/EGP قرب دعم قصير الأجل بين 50.30 و50.35 جنيه. وقد يؤدي كسر هذه المنطقة إلى اختبار الحاجز النفسي عند 50 جنيهًا.
نوع المستوى | المنطقة السعرية |
|---|---|
المقاومة الأولى | 50.50 جنيه |
المقاومة الثانية | 50.80–50.90 جنيه |
المقاومة النفسية | 51.00 جنيه |
المقاومة الممتدة | 51.20–51.50 جنيه |
الدعم الأول | 50.30–50.35 جنيه |
الدعم النفسي | 50.00 جنيه |
الدعم الثاني | 49.70 جنيه |
الدعم الأعمق | 49.50 جنيه |
تمثل هذه المستويات مناطق استرشادية مستندة إلى حركة السعر الأخيرة. ويتأثر USD/EGP أيضًا بتسعير البنوك والسيولة الفعلية في سوق الصرف، وليس بالتحليل الفني وحده.
قد يؤدي الثبات فوق 50.30 إلى ارتداد باتجاه 50.50 ثم 50.80 جنيه. أما كسر 50 جنيهًا بصورة مستقرة، فقد يفتح المجال أمام 49.70 ثم 49.50 جنيه.

قد يستمر تراجع الدولار إذا كسر 50.30 جنيه ثم استقر دون 50 جنيهًا. وفي هذه الحالة، يمكن أن يتحرك USD/EGP نحو 49.70، ثم 49.50 جنيه إذا استمرت السيولة الأجنبية وانخفض الطلب التجاري على الدولار.
قد يتحرك الزوج بين 50.20 و50.90 جنيه إذا توازنت التدفقات الأجنبية مع احتياجات الاستيراد. ويبدو هذا السيناريو ممكنًا بعد الانخفاض الحاد الأخير وفي غياب تطورات اقتصادية مفاجئة.
قد يستعيد الدولار زخمه إذا تجاوز 50.50 ثم اخترق 50.90 جنيه. وقد يؤدي ذلك إلى اختبار 51.00–51.20، خصوصًا إذا ارتفع الدولار عالميًا أو زاد الطلب المحلي على العملات الأجنبية.
السيناريو | الشرط الرئيسي | النطاق المحتمل |
|---|---|---|
هابط | كسر 50.30 ثم 50.00 | 49.50–50.00 جنيه |
محايد | التوازن بين العرض والطلب | 50.20–50.90 جنيه |
صعودي | اختراق 50.90 جنيه | 51.00–51.50 جنيه |
أصبح الهبوط دون 50 جنيهًا احتمالًا قائمًا بعد تراجع متوسط سعر الشراء إلى 50.36 جنيه. لكن الوصول إلى هذا المستوى لا يكفي وحده لتأكيد اتجاه هابط جديد.
يحتاج السيناريو الهابط إلى كسر منطقة 50.30، ثم استمرار أسعار الشراء والبيع دون 50 جنيهًا لدى مجموعة واسعة من البنوك. وقد يؤدي ذلك إلى استهداف 49.70–49.50 جنيه.
وفي المقابل، فإن عودة USD/EGP فوق 50.90 ستشير إلى أن الانخفاض الأخير كان تصحيحًا مؤقتًا. ولذلك تمثل منطقة 50.00–50.90 جنيه النطاق الأهم لتحديد اتجاه الأسبوع المقبل.
البنك المركزي المصري.
صندوق النقد الدولي.
الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
بيانات أسعار الصرف المصرفية والاسترشادية حتى 26 أغسطس 2026.
بيانات عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.